سبتمبر وما أدراك ما سبتمبر، إنه موسم الاستعداد للعودة إلى المدارس، ضغط مادي ونفسي شديد، وعبء إضافي سيُلقَى بعد أسابيع قليلة على عاتق الأسر المصرية فى ظل أزمة اقتصادية وغلاء أسعار.. فماذا نحن فاعلون؟ يظل موسم الدراسة هو أثقل الأعباء الحالية على ميزانية كل بيت مصري، الكل يجتهد في بداية العام حتى يفي باحتياجات الأبناء من مصروفات المدارس والكتب والزي المدرسي وغيرها، ولكن يبقى العبء الأكبر دائمًا هو بند الدروس الخصوصية الذي بات أمرًا واقعًا لا مجال لإنكاره مهما حاولنا، لم يعُدِ الأمر شاذًا، بل أصبح هو القاعده التي يقوم عليها التعليم المصري بدون مبالغة، فهل يقدر الآباء هذا العام على ذلك العبء الثقيل، أم يجدون مَن يمد لهم يد العون بأفكار خارج الصندوق تعينهم على هذا الموسم ثقيل الظل؟ البداية لا بد أن تكون في المدارس وتشديد الرقابة على حضور الطلاب والتزام المعلمين بأداء واجبهم المقدس في تعليم الصغار بكل أمانة دون التحجج بضعف المقابل المادي، فهذا واقع قد ارتضاه كل مَن يمارس هذه المهنة مختارًا وحتى تتحسن الظروف العامة للدولة ويصبح دخل المعلم (كما ينبغي أن يكون) في أعلى سلم الدخول الوظيفية، لما يقدمه من دور ورسالة هامة في المجتمع.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو
أوضح الناقد الفني أحمد سعد الدين أن موسم أفلام عيد الفطر لعام 2025 يشهد قلة في عدد الأفلام المعروضة، حيث تم طرح 4 أفلام فقط في دور العرض، وهو عدد قليل جداً مقارنة بالسنوات السابقة.
وأكد أن هذه الظاهرة تشير إلى "فقر سينمائي" يعيشه الموسم هذا العام.
تغيرات في صناعة السينما: أسباب نقص عدد الأفلاموأشار أحمد سعد الدين، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، إلى أن موسم عيد الفطر كان يشهد في السابق عرض 6 أفلام على الأقل، مع مشاركة كبار النجوم.
ولكنه أضاف أن الموزعين والمنتجين أصبحوا يفكرون بطريقة مختلفة هذا العام. ومن العوامل التي أثرت على ذلك هو تزامن الموسم مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسي، بالإضافة إلى أن مدة موسم عيد الفطر لا تتعدى ثلاثة أسابيع.
اختيار أفلام ذات تكلفة منخفضة لزيادة الإيرادات في البداية
وأكد الناقد أن الأفلام التي تم اختيارها لموسم عيد الفطر هذا العام هي أفلام ذات تكلفة إنتاجية منخفضة.
وذلك من أجل تحقيق الإيرادات في الأسبوعين الأولين من الموسم.
وبعد ذلك، من المتوقع أن يتم طرح الأفلام ذات التكلفة المرتفعة في موسم عيد الأضحى أو موسم الصيف، حيث يكون الجمهور أكثر استعداداً لمشاهدتها.