محافظة القدس تطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
طالبت محافظة القدس المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وبضرورة توفير الحماية الدولية له من هذه الاعتداءات التي تصل إلى مستوى جرائم الحرب.
وأوضحت المحافظة في تقرير لها اليوم وفقاً لوكالة وفا أن الاحتلال الإسرائيلي صعد عدوانه ضد الفلسطينيين عبر استمرار جرائم القتل والاعتقالات والاعتداءات، وضد ممتلكاتهم ومنازلهم عبر عمليات الاستيلاء والتخريب والهدم، وضد الأراضي الفلسطينية عبر سرقتها وتجريفها، وضد مقدساتهم وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافةً إلى استهداف المؤسسات الفلسطينية وخاصةً التعليمية.
وحذرت المحافظة من تسارع المخططات الاستيطانية الممنهجة لتهويد المدينة المقدسة وتوسيع المستوطنات، بهدف خنق الوجود الفلسطيني فيها، وزيادة عزل أحيائها عن بعضها البعض، وعزل المدينة عن باقي محيطها الفلسطيني.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.