أكساد: أفريقيا تستورد 93% من القمح من روسيا وأوكرانيا (شاهد)
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أعرب الدكتور نصر الدين عبيد، مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، عن تفاؤله من عودة روسيا لاتفاقية الحبوب، خاصة أن روسيا أكبر مصدر للقمح والحبوب في العالم.
وقال «عبيد»، خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الأحد، ، إن مخازن روسيا مليئة بالحبوب إلى حد بعيد، وتحتاج إلى تصديرها، ومعظم الدول الأفريقية والعربية صديقة لروسيا كما هي أيضا صديقة لأوكرانيا.
وأشار إلى أن الصين تنتج 134 مليون طن ولا تصدر، والهند تنتج 105 ملايين طن ولا تصدر، بينما روسيا أنتجت في العام الماضي أكثر من 90 مليون طن، وهي المصدر الأول للقمح تقريبا، وأوكرانيا تصدر من 20 إلى 25 مليون طن.
وواصل عبيد أن هذه الصادرات إذا ما جرى إضافة إليها الحبوب والزيوت والأسمدة، سنجد أن الدول المستفيدة من هذا التصدير يذهب إلى أفريقيا، والتي تستورد أكثر من 93% من القمح من روسيا ثم أوكرانيا، كما أن الدول العربية تستورد أكثر من 60% من القمح من روسيا وأوكرانيا.
وأكمل أنه متفائل لإتمام اتفاقية الحبوب بين روسيا وأوكرانيا حتى وإن حدثت تنازلات، لابد من إجراء بعض التنازلات لأن الأمن الغذائي هو جزء أساسي من الأمن البشري للعالم كله.
وأشار إلى أن أكثر الدول التي تستورد القمح هي بلدان العالم الفقيرة، وروسيا أعلنت أنها ستصدر 50 ألف طن مجانا إلى الدول الأفريقية، وروسيا تريد أن يذهب القمح لمستحقيها إلى الدول الفقيرة التي هي بأمس الحاجة إليها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اتفاقية الحبوب روسيا أكساد
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.