الشرطة في أوغندا تعتقل رجلا بحوزته عبوة ناسفة داخل كنيسة في كمبالا
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
قالت الشرطة في أوغندا، اليوم الأحد، إنها اعتقلت رجلا يبلغ من العمر 28 عاما دخل كنيسة في العاصمة كمبالا وبحوزته عبوة ناسفة كان يعتزم استخدامها في هجوم هناك.
وقالت الشرطة إن السلطات تطارد ثلاثة رجال آخرين يعتقد أنهم أرسلوا في مهام تفجير مماثلة في أماكن أخرى في أوغندا.
ولم تكن الدوافع واضحة، لكن القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نفذت في السابق هجمات بالقنابل مميتة في أوغندا.
وكانت القوات الديمقراطية المتحالفة في الأصل جماعة متمردة أوغندية، لكن تم هزيمتها قبل أكثر من عقدين من الزمن وفرت إلى غابات شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تتمركز منذ ذلك الحين.
تم اعتقال المعتقل، الذي يدعى كينتو إبراهيم، بينما كان على وشك دخول الكنيسة الخمسينية، مركز لوباغا للمعجزات، في ضاحية لوباغا جنوب كمبالا.
وقال المتحدث باسم الشرطة باتريك أونيانجو للصحفيين إن أفراد الأمن حصلوا على معلومات استخباراتية عن هجمات مخطط لها على أماكن العبادة وأنهم تعقبوا إبراهيم.
وأضاف 'حصلنا على معلومات تفيد بأن أحد الإرهابيين قد تم إرساله بالفعل للقيام بمهمة، فقاموا بملاحقة الإرهابي'.
وقال أونيانجو إن المشتبه به كان يحمل حقيبة بها عبوة ناسفة بدائية الصنع قامت الشرطة بتفجيرها بأمان. وقال أونيانجو إنه أثناء الاستجواب اعترف بأن لديه ثلاثة شركاء تم إرسالهم أيضًا لتنفيذ هجمات مماثلة.
وقال أونيانجو 'إنه يساعدنا في تحديد مكان هؤلاء الأشخاص'، مضيفا أن المشتبه به محتجز بتهم تتعلق بالإرهاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستجواب القوات الديمقراطية المتحالفة الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية تنظيم الدولة الإسلامية فی أوغندا
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.