مقتدى الصدر يصدر بيانا حول الاعتداء على الزوار السعوديين والإيرانيين وأعلام دولهم في أربعينية الحسين
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أصدر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، بيانا بشأن الاعتداء على زوار أربعين الإمام الحسين السعوديين والإيرانيين وأعلام دولهم.
وعلى حسابه في منصة "إكس"، نشر مقتدى الصدر بيانا قال فيه: "تعودنا نحن العراقيون على الصراعات العشائرية والقبلية والسياسية والطائفية وما شاكلها، ولكن الغريب هو افتعال صراعات بين المواكب الحسينية، أو بين زوار الإمام الحسين عليه السلام في أربعينيته، كتعدي المنفتحين على الزوار الإيرانيين أو أعلام دولتهم، أو تعدي المتشددين على الزوار الخليجيين ولا سيما السعوديين أو أعلام دولتهم، على سبيل المثال، أو تعدي موكب لحزب معين أو انتماء معين على آخر! فيا ترى أين ذهب شعار: الحسين يجمعنا؟!!"
وأضاف الصدر: "كل ذلك من المعيب والمخزي، بل والحرام، فالإمام الحسين عليه السلام لكل الطوائف، بل لكل إنسان يحب الإصلاح ويبغض الفساد".
وأكمل زعيم التيار الصدري: "لكل من يعتدي على أي زائر مهما كان انتماؤه، أو دينه أو عقيدته أو عرقه أو فكره أو دولته، فهو إما بعثي، أو يؤيد فكر الثالوث المشؤوم بتفرقة الصف الإسلامي والإنساني، من خلال التعدي على الزوار، أو أعلامهم التي تمثل الشعوب لا الدول، من أجل التفرقة ونشر الفتن والعياذ بالله، بحجج يدعونها كالوطنية والسياسية.. وما أكذبهم على الله تعالى ورسوله والعترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين".
وقال مؤكدا: "كل الزوار ومن يمشي إلى كربلاء في الأربعينية سواسية.. ولا أفضلية إلا بالتقوى، فاتقوا الله ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، فتقبل الله أعمال الصالحين ولا عزاء للمعتدين".
pic.twitter.com/VBPOezxvjI
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) September 2, 2023ويوم الخميس، اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، شخصين في محافظة كربلاء اعتديا على زائر إيراني وصل العراق للمشاركة في مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار إيران أخبار العراق بغداد تويتر طهران غوغل Google فيسبوك facebook مقتدى الصدر على الزوار
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تتفاوض مع دول عدة لترحيل المهاجرين إليها
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: تبحث إدارة الرئيس الأمريكيدونالدترامب عن وجهات جديدة لترحيل المهاجرين المخالفين من الولايات المتحدة، بسبب تلكؤ دولهم الأصلية في استقبالهم.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارةترامب تجري مفاوضات مع دول من إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى جمهورية كوسوفو – غير المعترف بها جزئيا – لاستقبال المهاجرين المطرودين من الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة: “يبحث المسؤولون عن وجهات جديدة لإرسال المهاجرين الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم، لكن دولهم الأصلية إما تبطئ في استعادتهم أو ترفض ذلك تماما.”
وأشارت التقارير إلى أن واشنطن تُجري مناقشات مع عدة دول، منها ليبيا ورواندا وبنين وإسواتيني ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو، على أمل الحصول على موافقتها، ربما مقابل مكاسب مالية أو سياسية.
ووفقا للمصادر، تسعى السلطات الأمريكية أيضا إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من دول أمريكا اللاتينية لاعتبارها “دولا آمنة” يمكن طلب اللجوء فيها. وأوضح المطلعون أن محادثات تجري حاليا مع هندوراس وكوستاريكا حول مثل هذه الصفقات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts