الفرق الطبية بمبادرة ١٠٠ يوم صحة تواصل عملها بالمركز الطبي بههيا في الشرقية
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
قام الدكتور هشام شوقي مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بمتابعة عمل الفرق الطبية المشاركة في المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة، بالمركز الطبي بههيا، في يومها ال٧١ على التوالي، منذ أن انطلقت في نهاية شهر يونيو الماضي على مستوى الجمهورية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، بالمتابعة الميدانية المستمرة والمكثفة لمنافذ تقديم الخدمة الطبية بمحافظة الشرقية.
تفقد وكيل وزارة الصحة بالشرقية عمل الفرق الطبية بالمركز الطبي، وتم التأكد من انتظام سير العمل بالمبادرة الرئاسية، وتوافر مستلزمات العمل، كما تم التأكد من سلامة الأجهزة الطبية لتقديم الخدمات الصحية والأساسية للمواطنين، وإجراء كافة الفحوصات الطبية لهم وفقا لخطة عمل المبادرات الرئاسية الصحية ١٠٠ مليون صحة، والتي تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية، ودعم صحة الأم والجنين، ودعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وغيرها.
هذا بالإضافة إلى مبادرة فحص المقبلين على الزواج بالمركز، كما تابع عمل فرق التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين، متابعا مؤشرات التردد على جلسات التطعيمات الروتينية، والمواعيد الخاصة بها، والتأكد من التسجيل الإلكتروني للأطفال المترددين على الجلسة، وتسجيل المترددين على المبادرة الرئاسية، على لسيستم الخاص بوزارة الصحة والسكان.
قدم الدكتور هشام مسعود بعض الإرشادات الصحية والرسائل التوعوية للمواطنين بالمركز، مؤكدا على الفرق الطبية والرائدات الريفيات بعمل الدعاية اللازمة بالمناطق المحيطة، وتقديم الخدمات الطبية من خلال الفرق المتحركة بالمنازل، مع التأكيد على حسن معاملة متلقي الخدمة، وتوفير أي احتياجات طبية لهم، مع متابعة أعمال المسح الميداني للتطعيمات الروتينية، والتأكد من تطعيم أي أطفال متخلفة عن التطعيم.
وفي سياق متصل اطمأن وكيل الوزارة على عمل فرق الحملة التنشيطية لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية "حقك تنظمي" بالمركز الطبي بههيا، والتي تم انطلاق المرحلة الأولى لها أمس في عدد ١٠ إدارات صحية بالمحافظة، وتستمر لمدة ٥ أيام متتالية، يليها المرحلة الثانية، والتي ستنطلق يوم الأحد بعد القادم في ٩ إدارات صحية، ولمدة ٥ أيام أخرى.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالشرقية بأن المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة يستمر تنفيذها بالمحافظة حتى ١ أكتوبر ٢٠٢٣، مضيفا بأن تم تدريب الفرق الطبية علي أعمال المبادرة، والتي سيتم من خلالها تكثيف انتشار فرق المبادرات الرئاسية الصحية المختلفة "١٠٠ مليون صحة"، وتكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي، وتقديم كافة الخدمات الصحية من خلال الفرق الثابتة والمتنقلة، بجانب تكثيف عمل القوافل الطبية، وأعمال مراقبة الأغذية، وصحة البيئة، وخدمات تنظيم الأسرة، وإجراء المسح الميداني لرفع نسب التغطية للتطعيمات الروتينية بالمنازل، وتطعيم الأطفال المختلفين منهم من عمر يوم وحتى ٥ سنوات، مع التأكيد على ضمان جودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين بجميع المنشآت الصحية بمحافظة الشرقية.
وأضاف "مسعود" أن مبادرة ١٠٠ يوم صحة تعد نتاج وبلورة لخدمات المبادرات الرئاسية ١٠٠ مليون صحة، وتسعى إلى التوسع في تقديم خدمات مبادرات الصحة العامة، وتكثيف العمل بها خلال مدة زمنية قصيرة تصل إلى ١٠٠ يوم، مع ضمان إتاحة الخدمات بالجودة المطلوبة لجميع الفئات المستهدفة، مع التأكيد على استمرارية وجودة نظم الإحالة والتشخيص والعلاج، وتهدف مبادرة ١٠٠ يوم صحة إلى تكثيف التوعية بالخدمات المقدمة من وزاره الصحة والسكان، وتضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية، لضمان إتاحة وجودة الخدمات للمنتفعين، سواء من المصريين أو غير المصريين المقيمين على الأراضي المصرية.
وأشار محمود عبد الفتاح مدير المكتب الإعلامي بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، إلي أن وزارة الصحة والسكان، خصصت الخط الساخن رقم ١٥٣٣٥، للرد على الاستفسارات الخاصة بمبادرة ١٠٠ يوم صحة، حرصا منها على إمداد المواطنين بالمعلومات، حفاظا علي صحتهم وسلامتهم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 100 يوم صحة صحة الشرقية المبادرة الرئاسیة بالمرکز الطبی الصحة والسکان الفرق الطبیة وزارة الصحة ١٠٠ یوم صحة
إقرأ أيضاً:
مندوبية الصحة بأكادير تستنكر الهجوم على قسم المستعجلات بالمركز الجهوي الحسن الثاني
زنقة20ا الرباط
أصدرت مندوبية وزارة الصحة بأكادير بيانًا رسميًا تعلن فيه استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرض له مؤحرا قسم المستعجلات بالمركز الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير.
وأكدت المندوبية في بيانها أن هذا الهجوم يشكل تهديدًا لسلامة الموظفين والمواطنين على حد سواء، داعية إلى تكثيف الإجراءات الأمنية لحماية العاملين في المجال الصحي والمرافق الصحية.
وأوضح البيان أن الهجوم وقع أثناء تقديم الخدمات الطبية الطارئة للمواطنين، مما أدى إلى تعريض حياة المرضى للخطر مؤكدة أن المندوبية أنها ستتخذ كافة التدابير القانونية والإدارية بتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم الجناة إلى العدالة.
كما دعت المندوبية جميع الأطراف المعنية إلى التعاون من أجل تحسين الأوضاع الأمنية داخل المستشفيات والمراكز الصحية، والتأكيد على ضرورة توفير بيئة آمنة تتيح للعاملين في القطاع الصحي أداء مهامهم بكل سلاسة واحترافية.
وأعربت المندوبية عن تضامنها الكامل مع الأطر الصحية والإدارية، مؤكدة أن الوزارة ستبذل كل جهد ممكن للحد من هذه الظواهر، وتعزيز إجراءات الحماية للمرافق الصحية .