اللقاء المشترك يحذر من خطورة التواجد الأمريكي في المحافظات الجنوبية والشرقية
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
يمانيون|
أكدت أحزاب اللقاء المشترك على أهمية تعزيز تماسك الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة باليمن، وتجاوز كل ما من شأنه خدمة أجندة العدوان.
وفي اجتماع، اليوم الأحد، جددت أحزاب المشترك رفضها لكافة أشكال الاحتلال في المحافظات المحتلة، محذرة من خطورة التواجد الأمريكي في المحافظات الجنوبية والشرقية، وتحديدا في حضرموت، ما يعكس حقيقة ونوايا أمريكا في انتهاك السيادة اليمنية.
وأعلنت في بيان دعمها الكامل ومباركتها لأي خطوات تصحيحية يقودها سماحة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في إطار التغيير الجذري وكذا دعم ومساندة أي خطوات تصعيدية لانتزاع الحقوق ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال بما في ذلك العمل العسكري دفاعا عن السيادة والاستقلال في حال فشل المفاوضات وتلكؤ ومماطلة العدوان.
وبارك البيان العملية التي أجرتها القوة الصاروخية، وأربكت القوات الأجنبية في البحر الأحمر، وذلك بمنع 4 محاولات لنهب الغاز والنفط اليمني من ميناء عدن، مؤكدا على أهمية فرض السيادة على كامل التراب اليمني في شماله وجنوبه، واستعادة القرار اليمني وإفشال كل الأطماع الخارجية في اليمن.
ودعا البيان إلى المشاركة الواسعة في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على مستوى المدن والأرياف، مشددا على ضرورة التحضير للفعالية المركزية بصنعاء لتكون كما عبر السيد القائد، “مناسبة متميزة لا نظير لها في كل مناسبات الدنيا”.
في ذات السياق، نوه بيان المشترك بأهمية تقرير هيومن رايتس ووتش الذي يفضح جرائم السعودية بحق الاثيوبيين على حدودها مع اليمن، كما أدان بشدة جرائمها اليومية بحق المناطق الحدودية بصعدة.
إلى ذلك، بارك بيان المشترك، الاجتماع الثلاثي المشترك المنعقد في بيروت بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، والأمين العام لحركة الجهاد زياد نخالة ونائب رئيس المكتب السياسي في حركة “حماس” صالح العاروري، والذي أكد على أهمية التنسيق الأمني والعسكري المشترك ضد العدو الصهيوني واتخاذ القرار المناسب.
كما بارك البيان الثورة في النيجر والغابون ضد الاستعمار الفرنسي الذي ينهب الثروات والمقدرات ويحرم الشعوب في القارة الافريقية من خيرات بلدانها، مؤكدا على حق الشعوب في تقرير مصيرها.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت محقق بهدية غريبة! (صورة)
الهند – كشفت السلطات الهندية عن قيام سائح أمريكي باختراق المنطقة المحظورة لقبيلة “سنتينليز” المنعزلة في جزر أندامان ونيكوبار، في محاولة للتواصل مع مجتمع لم يختلط بالحضارة منذ 3 عقود.
وقام مايكل فيكتوروفيتش بولياكوف، البالغ من العمر 24 عاما، برحلة خطيرة باستخدام زورق صغير تحت جنح الظلام، حاملا معه فقط علبة صودا وجوزة هند كمحاولة ساذجة لكسب ود القبيلة المعروفة بعدائها الشديد للغرباء.
لكن الحظ حالف الشاب الأمريكي هذه المرة، حيث تجاهله أفراد القبيلة تماما، على عكس ما حدث مع المبشر الأمريكي جون ألين تشاو، الذي قتلته القبيلة بوحشية قبل 5 سنوات، ولا يزال جثمانه مرميا على الجزيرة.
التحقيقات كشفت أن تصرفات بولياكوف لم تكن عفوية، بل خطط بعناية لرحلته غير القانونية، حيث أجرى أبحاثا مكثفة عن أحوال البحر وحركة المد والجزر، كما استخدم منظارا لرصد أفراد القبيلة من بعيد قبل أن يقدم على خطوته الطائشة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يخرق فيها بولياكوف القوانين الهندية، فالتقارير تشير إلى أنه سبق وأن التقط صورا غير مصرح بها لقبيلة “جاراوا” البدائية مطلع هذا العام.
كما حاول الوصول إلى جزيرة سينتينيل الشمالية في أكتوبر الماضي باستخدام زورق مطاطي، قبل أن تمنعه إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه. ودفع سلوك بولياكوف الاستفزازي السلطات الهندية إلى تحريك دعوى قضائية ضده بموجب قانون الأجانب لسنة 1946، الذي يجرم دخول المناطق القبلية المحمية دون تصريح.
وتمثل قبيلة سينتينليز، التي تقطن الجزيرة النائية على بعد 25 ميلا غرب المنتجعات السياحية الشهيرة، لغزا أنثروبولوجيا حقيقيا، حيث ترفض أي اتصال مع العالم الخارجي وتواجه الدخلاء بوحشية شديدة.
وتفرض الحكومة الهندية حظرا صارما على زيارة الجزيرة منذ عام 1956، وتؤكد أن حماية هذه القبائل المنعزلة وثقافاتها الفريدة تمثل أولوية قصوى، في وقت يبدو أن بعض المغامرين لا يدركون خطورة استفزاز هذه المجتمعات البدائية التي ترفض بشكل قاطع أي محاولات للاندماج مع الحضارة الحديثة.
المصدر: The Post