وزيرة التضامن تتابع الخدمات المقدمة للوافدين من السودان بموقف كركر ومنفذ قسطل البري
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
تابعت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى برفقة الدكتورة غادة أبو زيد نائب محافظ أسوان اللواء أشرف عطية منظومة العمل بوحدة الهلال الأحمر المصرى بموقف كركر الدولى ، والخدمات التى يتم تقديمها للوافدين عبر الوحدة .
جاء ذلك فى إطار حرص الدولة المصرية على مواصلة تقديم كافة الخدمات اللوجستية للقادمين من دولة السودان الشقيقة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى .
أعقبها قيام الوزيرة ونائب محافظ أسوان بزيارة ميدانية لمنفذ قسطل البري على الحدود المصرية السودانية حيث إستمعا لشرح من مسئولى الجهات المختصة عن ما يتم بذله من جهود ، وما يتم تقديمه من خدمات مختلفة للوافدين من دولة السودان سواء من المصريين أو الجنسيات المختلفة ، ومن بينها الخدمات التى يتم تقديمها عبر وحدة الهلال الأحمر .
من جانبه أكد اللواء أشرف عطية على أنه توجد ملحمة كبيرة تقوم بها أجهزة الدولة من وزارات التضامن الإجتماعى والصحة والإتصالات والنقل وهيئة السكك الحديدية من خلال تسخير كافة الإمكانيات اللوجستية لتقديم الخدمات المتنوعة للوافدين ، بالتعاون والدعم والمساندة من مؤسسات المجتمع المدنى ، والمنظمات الدولية والمحلية ومنها الهلال الأحمر المصرى ، ومؤسسة إنقاذ الطفولة ، واليونيسيف لتوفير كافة عناصر دواعى إنقاذ الحياة ، لافتاً إلى أنه أوجه الدعم يتم تقديمها بالمعابر الثلاثة فى أرقين وقسطل والموقف البرى الدولى بكركر ، ومنها الخدمات الغذائية والصحية والإتصالية وغيرها من الخدمات المختلفة .
IMG-20230903-WA0128 IMG-20230903-WA0127 IMG-20230903-WA0126 IMG-20230903-WA0125 IMG-20230903-WA0123 IMG-20230903-WA0124المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي دولة السودان IMG 20230903
إقرأ أيضاً:
«الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
رغم الوضع الكارثي، تحدث رئيس بعثة المنظمة في السودان عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الخرطوم: التغيير
وصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، الأوضاع في الخرطوم بالمأساوية، بعد زيارة ميدانية استغرقت أربعة أيام.
وأكد أن عودة الحياة إلى الخرطوم تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى توفير المعلومات التي تساعد النازحين في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن العودة.
وقال رفعت في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الجمعة، إن حجم الدمار الذي شهده في العاصمة وضواحيها يفوق ما رآه في مناطق صراع أخرى، إذ شمل استهداف البنية التحتية الأساسية مثل محطات الكهرباء وخطوط المياه، ما جعل الحياة فيها شبه مستحيلة.
وأشار رفعت إلى النقص الحاد في التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات الإنسانية، موضحًا أن خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة تهدف لمساعدة 1.7 مليون شخص، لكنها لم تتلقَ سوى 9% من التمويل المطلوب البالغ 250 مليون دولار حتى يناير 2025.
كما نبه إلى معاناة النساء على وجه الخصوص نتيجة ضعف الوصول الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية.
وسلط رفعت الضوء على قصص مؤلمة من الميدان، مثل المعلمة “سارة” التي بقيت في بحري طوال الحرب دون أن تملك وسيلة للمغادرة، و”ترتيل” التي تتوق إلى العودة للدراسة والحصول على دعم نفسي، مؤكدًا أن قصص المعاناة هذه تتكرر يوميًا في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ورغم الوضع الكارثي، تحدث رفعت عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الوسومآثار الحرب في السودان الخرطوم منظمة الهجرة الدولية