وزير الصحة يفتتح الدورة التدريبية في إدارة المخازن الدوائية
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
عدن (عدن الغد) نبيل عليوه
افتتح وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بإدارة المخازن الدوائية التي ينظمها البرنامج الوطني للامداد الدوائي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من الوكاله الامريكيه للتنميه
الدكتور بحيبح أكد أهمية الدورة في اكساب المشاركين المعارف العلمية اللازمة لتطوير مهارات العمل في المخازن الدوائية وسلسلة التبريد .
من جانبهما حث مدير البرامج الوطني للامداد الدوائي الدكتورة سعاد الميسري والقائم بأعمال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بعدن الدكتور ايدالدو حثوا المشاركين على السعي لرفع مهاراتهم العلمية بما ينعكس بالايجاب على العمل في مرافقهم
الدورة التي تستمر خمسة أيام يشارك فيها 54مشارك من مدراء المخازن الدوائية في المحافظات وشركائهم من BHA سيتلقون عدد من المعارف السياسات الصحية والسياسية الدوائية كأحد مكوناتها والأدوية الأساسية المفهوم والأهمية والقائمة الوطنية للأدوية الأساسية والدليل العلاجي.. بالاضافة الى إدارة سلسلة الإمدادات الدوائية والعناصر الرئيسيه لها ومفاهيم سلسلة الإمداد وإدارة المخازن والتوزيع وشروط الخزن وترتيب الأدوية ونظام المعلومات والسجلات المخزنية..كما يتناولوا أهمية الرصد والتقييم والمخلفات الصيدلانية واسباب حدوثها والاجراءات المطلوبة لفرز المخلفات وكيفية التعامل معها والتخلص منها
حضر افتتاح الدورة وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور سالم الشبحي ومدير عام مكتب وزير الصحة عبدالناصر النمير ومنسق الطوارئ بمكتب منظمة الصحة العالمية بعدن الدكتور باسل عبيد
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".