يشعر المهاجم البرازيلي السابق أدريانو أن إنتر ميلان بمثابة عائلة بالنسبة له.
وتحدث الأسطورة البرازيلية في برنامج الجولة الخاصة بمباراة مساء اليوم في الدوري الإيطالي بين النيراتزوري وفيورنتينا.
أدريانو هو أحد اللاعبين الذين تركوا بصمتهم على تاريخ الإنتر الحديث، حيث انضم في البداية في عام 2001، ثم تألق المهاجم السابق حقًا بين عامي 2003 و2009.
شارك أدريانو في 163 مباراة مع إنتر في تلك الفترة، وسجل 73 هدفا للنادي.
وقال أدريانو "كرة القدم كانت وستظل كل شيء في حياتي".
وتابع: "بالنسبة لصبي مولود في الأحياء الفقيرة، قد تبدو بعض الأشياء مستحيلة".
وواصل: "بفضل كرة القدم، تمكنت من توفير حياة أفضل لعائلتي. لقد تمكنت من السفر حول العالم. لقد كان كل شيء في حياتي."
وأشار أدريانو: "لقد عشت الكثير من اللحظات الرائعة في إنتر".
واستمر: "عندما أغمض عيني فإن الهدف الذي أراه هو الركلة الحرة التي سجلتها في البرنابيو في 14 أغسطس 2001". "يقولون أن الكرة تحركت بسرعة 170 كيلومترًا في الساعة."
واختتم: "هذا أمر لا ينسى بالنسبة لي".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أدريانو إنتر إنتر ميلان الدوري الإيطالي
إقرأ أيضاً:
استجابة لأوامر ترامب.. وكالة ماسك تسرح جميع موظفيها وتبقي على واحد فقط
الأربعاء, 5 مارس 2025 1:30 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
أعلنت إدارة كفاءة الحكومة الأمريكية أن مؤسسة Inter-American Foundation سرحت جميع موظفيها من كشوف رواتبها باستثناء موظف واحد.
ووفقا لقسم كفاءة الحكومة الذي يرأسه إيلون ماسك، والمكلف بمكافحة الفساد وترشيد الإنفاق الحكومي، كان عدد الموظفين في الوكالة الفيدرالية المستقلة قبل التخفيضات 48 موظفا، ومتوسط راتب الموظف 131000 دولار سنويا.
وقال قسم كفاءة الحكومة تم تخفيض مؤسسة الإنتر أمريكان، وهي وكالة كان عملها الأساسي هو إصدار المنح الخارجية (بميزانية 60 مليون دولار)، إلى الحد الأدنى القانوني (موظف واحد نشط).
وقد تم إنشاء مؤسسة الإنتر أمريكان من قبل الكونغرس في عام 1969، وهي تصدر منحا لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من أجل “التنمية المجتمعية المحلية”
ومنذ عام 1972، قدمت الوكالة حوالي 5800 منحة بقيمة تزيد عن 945 مليون دولار، وتجادل بأن نهجها “يوصى به بشكل متزايد كأكثر الطرق فعالية لتحسين جودة الحياة في المجتمعات المهمشة”.
وجاءت مبادرة خفض التكاليف، التي يقودها الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” الملياردير إيلون ماسك، لتسلط الضوء على عدة أمثلة لمنح مؤسسة الإنتر أمريكان التي تم إلغاؤها بسبب التخفيضات الشديدة، بما في ذلك:
تم إجراء هذه التخفيضات استجابة للأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 19 فبراير، والذي اعتبر الإنفاق الفيدرالي على مؤسسة الإنتر أمريكان، وصندوق بريسيديو، ومؤسسة التنمية الإفريقية الأمريكية، ومعهد الولايات المتحدة للسلام “غير ضروري”.
ونص الأمر التنفيذي على أنه “يجب إلغاء المكونات والوظائف غير القانونية للكيانات الحكومية التالية إلى أقصى حد يتوافق مع القانون المعمول به، ويجب على هذه الكيانات تقليل أداء وظائفها القانونية والموظفين المرتبطين بها إلى الحد الأدنى من الوجود والوظيفة المطلوبة بموجب القانون”.
وقد قامت إدارة ترامب بفحص إنفاق المساعدات الخارجية في إطار سعيها للقضاء على الهدر والاحتيال وسوء الاستخدام في الحكومة الفيدرالية.
وقد كلف الرئيس الأمريكي إيلون ماسك وفريق قسم كفاءة الحكومة بقيادة هذه الجهود وكذلك ضمان تنفيذ أوامره التنفيذية وإنفاذها.