المشاركون بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم يزورون مجمع طباعة المصحف الشريف
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
ضمن البرامج الثقافية التي اعتمدها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المشرف العام على مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بدورتها الـ 43، للمشاركين في أعمال الدورة الحالية للمسابقة، زار اليوم المشاركون في المسابقة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
وتجول المشاركون البالغ عددهم 166 متسابقًا من 117 دولة من مختلف دول العالم خلال الزيارة بمرافق المجمع وخطوط الإنتاج، مستمعين لشرح عن مراحل الطباعة وآليات عمل المجمع، وحجم إصدارات المجمع التي وصلت إلى أكثر من 20 مليون نسخة سنويًا من المصحف الشريف وترجمة كلمات القرآن الكريم لأكثر من 75 لغة، وزعت لكل دول العالم، بما يؤكد عناية المملكة وقيادتها بالقرآن الكريم.
اقرأ أيضاًالمجتمعرابطة الجامعات الإسلامية تعقد مؤتمرها العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”
وفي ختام الزيارة قدمت الوزارة ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نسخًا من المصحف الشريف والتفسير الميسر هدية للمتسابقين ومرافقيهم، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وأشاد المشاركون بالجهود العظيمة التي تقدمها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين، وعنايتها بالقرآن الكريم طباعة ونشرًا وتعليمًا، وبما تحقق في هذا المجمع من منجزات عظيمة، ورفعوا شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على جهودهما لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، كما نوهوا بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في نشر كتاب الله الكريم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المصحف الشریف
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب