الحوار الوطني.. مقرر المحور السياسي: لا حياة سياسية دون الأحزاب
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
قال الدكتور علي الدين هلال، المقرر العام للمحور السياسي بالحوار الوطني، إن أحد الإنجازات الحقيقية للحوار هو القدرة على إيجاد لغة مشتركة بين المختلفين تحدد من جهتها فيما نتفق وفيما نختلف لكي نستطيع الوصول إلى الحل.
وأضاف خلال كلمته بالجلسة الأولى للجنة الأحزاب السياسية ضمن المحور السياسي بالحوار الوطني، والتي انعقدت تحت عنوان "قانون الأحزاب السياسية.
وأكد أنه من الصعب للغاية تصور الحياة السياسية في ظل غياب أحزاب نشطة وفعالة وقوية لها تأثير على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه ضد الهجوم الشديد الذي يشن على الأحزاب بأنها ضعيفة وغير مؤثرة.
ودعا علي الدين هلال مجلس الأمناء إلى التفكير في آلية أخرى غير علنية لممارسات مجلس الأمناء، بحيث يستطيع أعضاء المجلس الدخول في حوار مع جميع المؤسسات والأحزاب السياسية جميعها، مشيرا إلى أن هناك أحزاب غير ممثلة في الحوار الوطني وهناك آراء قد تكون لا تستطيع الوصول بصوتها إلى مجلس أمناء الحوار.
وتابع: "إذا كنا نريد التغيير فنلجأ إلى كل السبل لإحداث هذا التغيير، ويجب أن نصنع قيمة قوية الحوار الوطني ونعطيه أكبر قدر من التأثير ليس فقط في إصدار البيانات.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: قائد فاجنر متحور كورونا بريكس تنسيق الجامعات فانتازي سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني المحور السياسي الأحزاب السیاسیة الحوار الوطنی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي النشط بين البلدين، بما يشمل مناقشة تطورات الأزمة الأوكرانية وقضايا إقليمية ودولية أخرى ذات اهتمام مشترك.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، المنشور على موقعها الإلكتروني، أن الجانبين أوليا اهتمامًا خاصًا للتسوية السياسية في سوريا، وكذلك للوضع المتصاعد في منطقة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما أكدت موسكو وأنقرة التزامهما بالحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسي المفتوح لمناقشة هذه القضايا، بالإضافة إلى الأزمة الأوكرانية والتحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
وأوضح البيان أن اللقاءات والمحادثات التي عُقدت بين المسؤولين الروس والأتراك أكدت التزام الجانبين بتنفيذ الاتفاقات رفيعة المستوى التي تم التوصل إليها سابقًا، في إطار تعزيز التعاون الثنائي المتعدد الأوجه والقائم على المصالح المشتركة.
كما شددت موسكو وأنقرة على أهمية التطوير التدريجي للعلاقات الثنائية، سواء في المجالين السياسي والاقتصادي أو في التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار الصراع في أوكرانيا، حيث تلعب تركيا دورًا محوريًا كوسيط بين موسكو والغرب، وتسعى للحفاظ على توازن دبلوماسي بين علاقاتها مع روسيا وشراكاتها مع الدول الغربية.
ومن المتوقع أن يشهد التعاون الروسي-التركي مزيدًا من التنسيق في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية، خاصة مع استمرار الأزمات الإقليمية والدولية التي تتطلب جهودًا دبلوماسية مشتركة بين البلدين.