الحوار الوطني.. عمرو حمزاوي: المشهد يضم أحزابا سياسية كثيرة دون وجود فعلي في الشارع
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
أكد الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، أهمية الأحزاب السياسية والتحالفات الحزبية.
وقال خلال كلمته خلال جلسات الحوار الوطني، اليوم الأحد، إن المشهد الحزبي الآن يضم عددا كبيرا من الأحزاب السياسية ولكن الكثير منها غير موجود فعليا في الشارع ومعظمها لا تختلف عن بعضها في برامجها وعموما الطرح ورؤيتها حول مستقبل مصر السياسي والاقتصادي، مطالبا بضرورة إعادة النظر في قدرات الأحزاب التنظيمية ووجودها الفعلي.
وشدد على ضرورة تشجيع ودعم التحالفات ودمج الأحزاب وفق برامجها وتشجيع الأحزاب على الدمج لرفع قدراتها التنظيمية والقدرة على التمويل ودمج الأحزاب وفق تصنيفها السياسي.
اقرأ أيضا:
على نفقة المواطن.. الكهرباء للمواطنين: استبدلوا هذه العدادات فورا
حركة تنقلات بين وكلاء وزارة الصحة بالمحافظات.. تعرف عليها
تبدأ غدا.. تفاصيل تسجيل طلاب دبلوم المدارس الفنية لرغبات التنسيق 2023
الرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية في وفاة زوجة نائب بمجلس الشيوخ
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: قائد فاجنر متحور كورونا بريكس تنسيق الجامعات فانتازي سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني الأحزاب السياسية
إقرأ أيضاً:
تأهيل شارع الرشيد.. السوداني يثمن جهود رابطة المصارف الخاصة ويصدر توجيها
الاقتصاد نيوز -- بغداد
أجرى رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، صباح اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية إلى شارع الرشيد، تابع خلالها الأعمال الجارية في مشروع تأهيل مدينة بغداد التاريخية/ Downtown Baghdad، بمرحلته الثالثة التي تضمنت تأهيل وصيانة المباني الممتدة من ساحة الميدان إلى ساحة الرصافي.
وتجوّل في الشارع، وزار بعض معالمه التراثية مثل مقهى "حسن عجمي"، ومحلات "عصير الحاج زبالة" التراثية، مبيّناً أن العمل مستمر في تطوير الشارع بالرغم من عطلة العيد، ومن خلال كوادر عراقية من المهندسين والفنيين، وبعمل متقن، ودراسة تفصيلية لكل بناية من حيث نشاطها ومعالجة التشوّهات، مع تثبيت اللمسة المعمارية الخاصة بشارع الرشيد، وتنفيذ ما يليق بهذا الشارع الذي يمثل ذاكرة العراق المعاصر السياسية والثقافية والاجتماعية، والحرص على إحيائه بعد سنوات من الإهمال والاندثار.
وأكد السوداني أنّ العمل لن يقتصر على إعادة الإعمار والتأهيل، بل الاتجاه نحو استدامة هذا الموقع التاريخي والسياحي من خلال إنشاء مركز بلدي خاص لإدارته، مشدداً على أهمية تعاون المواطنين وخاصة أصحاب الأملاك الموجودة، وتعزيزهم لفكرة تعديل النشاط بما ينسجم مع خصوصية الشارع.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى مواصلة العمل لإطلاق المرحلة الرابعة من عمليات التأهيل، مثمناً جهود كل الجهات الساندة للمشروع، سواء في الدوائر الخدمية كافة، أو في رابطة المصارف، والبنك المركزي.
وتضمنت المرحلة الثالثة ترميم وصيانة واجهات المباني التراثية والتاريخية، وصيانة وتأهيل منظومات وشبكات البنى التحتية، وباقي الأعمال المدنية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام