قائد الثورة الاسلامية في ايران: مسيرة الأربعين فرصة للتأمل في اهداف واقعة عاشوراء
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
3 سبتمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: اعتبر قائد الثورة الاسلامية اية الله علي الخامنئي، المشاركة في مسيرة الأربعين، بانها “فرصة للتأمل والتمعّن في اهداف واقعة عاشوراء وجهاد الامام الحسين (ع).
جاء ذلك في معرض رد سماحة الامام الخامنئي (حفظه الله) على رسالة رفعها خلال الايام الاخيرة جمع من الطلاب والتلاميذ الايرانيين الذين تخرجوا من احدى المدارس في طهران.
وقد طلب هؤلاء الطلبة، قبل توجههم الى كربلاء المقدسة للمشاركة في مراسم احياء الزيارة الاربعينية لذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) واصحابه الاوفياء، طلبوا توجيهات من سماحته لتكون مشاركتهم في هذه الشعيرة الاسلامية أكثر نفعا.
وجاء رد قائد الثورة بهذا الخصوص على الشكل التالي :
بسمه تعالی
تقبل الله منكم الزيارة يا اعزائي ! ينبغي لكم بان لا تفوّتوا فرصة الانابة والتوسل الى الباري عزل وجلّ في هذه المسيرة المقدسة؛ كما يجب عليكم أن تغتنموا فرصة التأمل والتمعّن في تضحيات سيد الشهداء الامام الحسين (ع) وهدفه ومسيرته الجهادية العظيمة في سبيل الله تبارك وتعالى، وقد نال على اثرها الكثير من البركات؛ وبما يستدعي ان يشكل غاية كل انسان مؤمن.
ابتهلوا الى الله تعالى أن يمن عليكم بمزيد من التوفيق والهداية والثبات على الدين.
السیّد علي الخامنئي
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.