قام  "الدكتور فايز الضباعنى رئيس مصلحة الضرائب المصرية" بإحدى جولاته التفقدية بالمصلحة من خلال زيارته لمركز كبار (2) بمدينة السادس من اكتوبر  ، وذلك  لمتابعة سير العمل والتأكد من تنفيذ كافة التعليمات والكتب الدورية التى تصدرها المصلحة على الوجه الاكمل  ، وبث روح الطمأنينة لدى العاملين، جاءت هذه الجولة وفقا لتوجيهات الدكتور محمد معيط وزير المالية بضرورة متابعة سيرالعمل ميدانيا بكافة المراكز والمناطق والمأموريات التنفيذية، قائلًا أثناء الزيارة أن مركز كبار (2) يعتبر من الواجهات المشرفة للمصلحة من حيث الإنشاءات والبنية التحتية التى صممت بأحدث الأساليب، والطفرة التكنولوجية التى ساهمت بشكل كبير وملحوظ فى إنجاز الأعمال والإجراءات الخاصة بالممولين، ليس هذا فحسب بل أيضا التحديث نال العنصر البشري بالمركز  حيث قدمت لهم المصلحة فرص تدريبية من الناحية الفنية وكذلك تلقينهم بمهارات فن التعامل مع الممولين، مؤكدا أن الزيارات الميدانية الهدف منها تحقيق التواصل المباشر مع العاملين مما يساعد على التعرف على كافة المعوقات الفعلية والمشكلات التنفيذية والعمل على حلها بالسرعة والكفاءة المطلوبة، ومن ناحية أخرى الإستماع إلى الممولين وتقديم كل الدعم والتأكد من تسهيل إجراءاتهم، مشيرًا الأداء المتميز  الذي يقوم به العاملين بالمصلحة من أجل تحقيق المستهدف من الحصيلة الضريبية.

 

    وأثناء الزيارة حرص "الدكتور  فايز الضباعني "  على الحديث  مرات متعددة مع العاملين كلٍ فى موقعه لمتابعة إنشاء حالات الفحص المميكن من خلال محاكاة للحالات الفعلية، ووجه العاملين بالمركز أن يستمروا فى تقديم كامل الدعم والمساعدة للممولين للتيسير عليهم في تعاملاتهم مع مصلحة الضرائب المصرية، خاصة وأن الفترة الحالية تشهد تطبيق العديد من المشروعات الجديده التى تعتمد على الخصائص التكنولوجية كالتطوير والميكنة، ومنظومة الفاتورة الإلكترونية، ومنظومة الإيصال الإلكتروني والتي تعد امتدادًا طبيعيًا لمنظومة الفاتورة، وكذلك منظومة توحيد أسس ومعايير احتساب ضريبة الأجور والمرتبات، لافتًا إلى  أن الهدف من هذه المشروعات هو جعل المصلحة من أكثر المؤسسات المصرية تحديثًا من ناحية الرقمنة والتطوير، وأثناء الزيارة كانت تقام بالمركز ورشة عمل حول منظومة (ساب) وكان يقدمها أحمد السيد المنياوى، محمد يحيى وهم من العاملين بمركز كبار الممولين.

وفى سياق متصل  تناولت "رشا عبد العال نائب رئيس مصلحة الضرائب المصرية" الحديث مع العاملين فى عدة نقاط فنية حول الفحص المميكن، ووجهت العاملين بضرورة التواصل الدائم بالإدارة المركزية للتعاملات الإلكترونية لمتابعة حالات تسجيل الممولين على منظومة الفاتورة الإلكترونية من عدمه  وكذلك عملية رفع الفواتير على المنظومة، وأثناء الزيارة تم استعراض بعض التطبيقات المستحدثة بالمركز والتى تعمل على إحتساب الحالات التى يتم إنجازها بصورة مبسطة،وكانت تحرص على الإستماع لكل التفاصيل وإبداء الرأى وتقييم التجربه، قائلة أننا جميعا لا بد أن نعى متطلبات المرحلة الحالية والإستفادة منها لأن ما تعيشه المصلحة من تطوير وميكنه وتحول رقمى يستلزم أن نبذل كل ما لدينا من جهود لمواكبة المستجدات.

وقال "مصطفى الخطيب رئيس مركز كبار الممولين 2 " أننا جميعا سنبقى دائما على العهد ومستمرون فى القيام بدورنا فى تقديم الخدمة الجيدة والمتميزة للممولين وتذليل كافة العقبات وتقديم كافة سبل الدعم الفنى لهم، وكذلك نعمل على الإستغلال الجيد لكل الطاقات الإبداعية بالمركز وتنميتها والإستعانه بها فى العمل،لافتا أن شعار المرحلة هو تحسين الصورة الذهنية  لمصلحة الضرائب لدى الممولين.

ومن الجدير بالذكر أنه كان فى استقبال رئيس مصلحة الضرائب المصرية ونائبه أثناء الجولة الدكتور مصطفى الخطيب رئيس مركز كبار الممولين (2)، ومديرى العموم والعاملين بالمركز.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الضرائب مصلحة الضرائب الضرائب المصرية مصلحة الضرائب المصرية مصلحة الضرائب المصریة مع العاملین المصلحة من

إقرأ أيضاً:

لماذا ترفض طهران التفاوض المباشر مع واشنطن؟

طهران- في وقت حساس، تلقت طهران رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضمنت شروطا جديدة للجلوس على طاولة المفاوضات، وتوالت التصريحات الإيرانية الرسمية بشأن ردها عليها، مؤكدة أن الموقف الذي اتخذته يعكس سياسة حذرة مدعومة بالتقييم الدقيق للمحتوى الأميركي.

ووفقا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد تم إرسال الرد بشكل رسمي على الرسالة، موضحا أن مضمونها تضمن شرحا مفصلا للموقف الإيراني وتحليلا للوضع الحالي. وقال إن الرسالة الأميركية حملت تهديدات، لكن إيران ردت بما يتناسب مع هذا الطرح، مع التأكيد على أن باب الدبلوماسية لم يُغلق بعد.

وشدد عراقجي على أن سياسة طهران لا تزال قائمة على رفض التفاوض المباشر في ظل الضغوط القصوى التي تمارس عليها، مشيرا إلى ضرورة أن تقوم أي محادثات على أسس متساوية واحترام متبادل.

أسلوب متنمر

من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن رسالة ترامب لم تتضمن أي تطور جدي بشأن رفع العقوبات، واصفا أسلوبها بالمُتنمر. ويعكس هذا التصريح الاستياء الإيراني من التعامل الأميركي في هذا الملف بظل الشكوك حول نية واشنطن في تحقيق حل حقيقي.

في حين أشار مستشار المرشد الأعلى علي لاريجاني، إلى أن الرد تم التحضير له بعناية من قبل الأجهزة المعنية، مع تأكيده أن طهران ليست ضد الحوار غير المباشر مع واشنطن بشرط أن يتم في إطار المساواة والاحترام المتبادل.

إعلان

وأضاف أن إيران ما زالت تأمل في التوصل إلى نتائج إيجابية من المفاوضات، وأكد أن "من يريد أن يتحرك بجدية لا يتبع أسلوب التصريحات المتناقضة".

وتُظهر الرسالة الأميركية وما تبعها من ردود إيرانية تعقيد الموقف الدبلوماسي بين الطرفين، حيث تظل طهران منفتحة على التفاوض، ولكن ضمن شروطها الخاصة التي تتجنب المزيد من الضغوط والتهديدات. في المقابل، تسعى لموازنة الحذر مع الانفتاح على فرص الحوار، مع التأكيد على أن أي تطور دبلوماسي يجب أن يكون مبنيا على الثقة المتبادلة والتفاهم الواضح.

وفي حديثه للجزيرة نت، قال أستاذ الدراسات الأميركية في جامعة طهران فؤاد إيزدي إن إيران لم تخض تجربة جيدة في التفاوض مع الولايات المتحدة، وإنها استغرقت عامين في المفاوضات خلال تجربة الاتفاق النووي، وتم التوصل إلى اتفاق، لكن في النهاية لم تفِ إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بتعهداتها بالكامل، ثم جاء ترامب وانسحب من الاتفاق.

وبرأيه، فإن الأجواء في واشنطن ليست أجواء تفاوض، بل تتسم أكثر بأسلوب الإملاء والتهديد، "لذلك فإن إيران ليست مستعدة للتفاوض تحت الضغط والوعيد، وقد صرح مسؤولو البلاد بذلك، حيث إن التجربة السابقة لم تكن ناجحة".

البيت الأبيض: كما أوضح ترامب فإن حمـ ـاس والحوثـ ـيين وإيران سيدفعون الثمن وسينفجر الجحيم#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/CJrcQqfuCQ

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 18, 2025

تبعات واسعة

وأشار إيزدي إلى أن الصراع بين طهران وواشنطن يحمل تبعات واسعة، سواء عليهما أو على الدول المجاورة، لذلك، لا تسعى إيران إلى قطع جميع قنوات الاتصال أو إغلاق أي إمكانية لنقل الرسائل. وأوضح أن هذا هو سبب الحديث عن مفاوضات غير مباشرة، بحيث إذا شعرت دولة مثل الإمارات أو عمان أو روسيا أو أي دولة أخرى، بأنها قادرة على المساعدة أو حل مشكلة ما، فإن إيران لا ترفض ذلك.

إعلان

أما عدم دخول طهران في مفاوضات مباشرة، وفقا له، فيعود إلى التجارب السلبية السابقة مع الطرف المقابل. ومع ذلك، إذا أراد طرف ثالث التوسط أو تقديم المساعدة، خصوصا من الدول التي تربطها بإيران علاقات جيدة أو وثيقة، فإنها لا ترفض ذلك.

وتابع أنه تم إرسال رسالة تضمنت بعض النقاط، وكان من الضروري أن ترد إيران عليها وتوضح موقفها، وقد تم ذلك، وهذا خلق حالة وسطية بين القطيعة الكاملة والتفاوض المباشر.

وحسب أستاذ الدراسات الأميركية في جامعة طهران؛ فإن أول خطوة واجبة عادة على أي بلدين يسعيان لحل مشاكلهما؛ هي تخفيف حدة الخطاب تجاه الطرف الآخر، وهو أمر طبيعي في الدبلوماسية.

لكن في الجانب الأميركي، وفق إيزدي، لا يوجد هذا التوجه، حيث اختارت واشنطن لغة التهديد وهو مؤشر على أنها لا تسعى إلى التفاوض الحقيقي، إذ إنها لا تستخدم الأساليب الدبلوماسية المتعارف عليها، بل تمزج جزءا من تحركاتها بأهداف إعلامية ودعائية.

وأوضح إيزدي أن إيران لا ترغب في منح الولايات المتحدة فرصة للاستفادة من هذه الدعاية الإعلامية، وهذا أحد أسباب ردها على الرسالة، لأن عدم الرد كان سيوفر للطرف المقابل ذريعة للقول إنه سعى إلى التفاوض لكنه لم يتلق جوابا، وأكد أنها لا تريد أيضا إغلاق جميع قنوات الاتصال، ولا تنوي الدخول في عملية لا ترى فيها أي نتيجة إيجابية في نهايتها.

تكتيك إيراني

من جانبه، يرى أستاذ العلوم السياسية مصطفى نجفي أن إمكانية إجراء مفاوضات غير مباشرة بين إيران وأميركا لا تزال قائمة، مشيرا إلى أن طهران رفضت في المرحلة الأولى المفاوضات المباشرة لكنها وافقت على غير المباشرة.

وأضاف نجفي، في حديثه للجزيرة نت، أن رد إيران على رسالة ترامب تضمن نقطة محورية، وهي تبني تكتيك المفاوضات غير المباشرة مع رفض مؤقت للمباشرة، وهذا يطرح تساؤلا جوهريا حول سبب تفضيل هذا النهج.

إعلان

ووفقا له، نوقش هذا التساؤل في المستويات المختلفة لصنع القرار في إيران، وتغلب رأي مؤيدي التفاوض غير المباشر، وقال إن معارضي التفاوض المباشر يرون أن المرحلة الأولى تتطلب مفاوضات غير مباشرة لعدة أسباب، منها:

تحديد أجندة التفاوض مسبقا، حيث يتمحور حول موضوع رئيسي محدد بدلا من فرض قضايا إضافية مثل الملفات الإقليمية والبرنامج الصاروخي، مما يعقد الأمور. عدم تقديم تنازلات مجانية لترامب، لأن الدخول في مفاوضات مباشرة وسط سياسة الضغط القصوى يعني إضعاف الموقف الإيراني. عدم توفر الاستعداد الداخلي للمفاوضات المباشرة في إيران، إذ يرى المؤيدون أن الظروف المحلية غير مهيأة بعد. إتاحة المزيد من الوقت لدراسة القضايا عوض الدخول في مفاوضات مباشرة بوتيرة سريعة قد تكون غير مدروسة جيدا. اعتبار المفاوضات غير المباشرة مقدمة للمباشرة، بحيث إذا ثبتت جدواها يمكن الانتقال إلى المباشرة لاحقا.

لكن في المقابل، أوضح نجفي أن مؤيدي المفاوضات المباشرة يعتقدون أنها أكثر فاعلية في تحقيق المصالح الوطنية، إذ يمكن من خلالها حل الخلافات وتعزيز الثقة بين الطرفين بشكل أسرع وأكثر وضوحا.

وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستكشف كيف سترد واشنطن على الموقف الإيراني، وما إذا كان رد طهران سيسهم في ضبط التوتر أو تصعيده.

مقالات مشابهة

  • لماذا ترفض طهران التفاوض المباشر مع واشنطن؟
  • رئيس جامعة قناة السويس يهنئ العاملين بالجامعة بعيد الفطر
  • المالية تستجيب لمطالب العاملين بمصلحة الضرائب.. هذه أبرزها
  • رسائل السيسي في حفل ليلة القدر ولقاء المرأة المصرية يتصدران نشاط الرئيس الأسبوعي
  • أحمد روبين رئيسًا لـ الجمارك .. مستند
  • فايز المالكي: اشتغلت سكرتي وعسكري وكانت أمنيتي بيت أسكّن فيه عيالي.. فيديو
  • محافظ القاهرة يتفقد ديوان العاصمة ويهنئ العاملين بالعيد: جولة ميدانية لضمان جودة الخدمات
  • اليوم.. الغرف السياحية تناقش مع ممثلي مصلحة الضرائب التيسيرات الموجهة للعاملين بالقطاع السياحي
  • دعما لمبادرة رئيس الوزراء..الموارد تباشر بزراعة اكثر من 54 الف شتلة
  • دعما لمبادرة رئيس الوزراء..الموارد تباشر بزرعة اكثر من 54 الف شتلة