أفاد مراقب الشؤون الإدارية لمدارس التربية الخاصة محمد العجمي بتوفير 100 حافلة لمدارس التربية الخاصة.
وأشار إلى أن الإدارة أعدت خطه متكاملة للاستعداد للعام الجديد وجار إنجاز أعمال الصيانة بجهود وتعاون جميع قطاعات الوزارة المختلفة ومتابعة الخدمات الأساسية من نظافة ونقليات وتغذية وحراسة. كما تم تجهيز الفصول الدراسية لاستقبال مايقارب 1522طالبا وطالبة من مدارس التربية الخاصة، بالإضافة إلى توفير ما يقارب 340 باصاً منهم 100 باص مخصص لذوي الإعاقة.
وأشار العجمي بأنه تم تجهيز الكتب المدرسية بالتعاون مع إدارة التوريدات والمخازن والتأكد من توفير كل متطلبات المدارس، موضحا بأن عدد مدارس التربية الخاصة 22 مدرسة . وزير الداخلية يوجه بتكثيف المتابعة الأمنية مع مراعاة البعد الإنساني أثناء تنفيذ الخطط والإجراءات منذ 25 دقيقة «رواد الأعمال» الكويتية: ضرورة تطبيق نصوص المواد القانونية لحماية المال العام منذ 43 دقيقة
وشكر العجمي جميع المسؤولين على توجيهاتهم وإشرافهم وجميع فرق المدارس على تعاونهم واستعدادهم، متمنيا للطلبة التفوق والنجاح في العام الجديد.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: التربیة الخاصة
إقرأ أيضاً:
ميانمار.. دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال
أقيمت الثلاثاء في ميانمار دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص.
وبعد أربعة أيّام على الزلزال بقوّة 7.7 درجات الذي ضرب البلد، ما زال سكّان كثيرون يفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة مخاوف من انهيار مبان جديدة.
وتنكّس الأعلام حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.
وعند الساعة 12.51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في البلد إيذانا ببدء دقيقة صمت.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام برموز حداد.
وفي نهاية يوم الإثنين، أفادت سلطات البلد عن حوالي 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى الإضافيين، لا سيّما أن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية في البلد، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1.7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.