رفعت دور العرض السينمائية، فيلم «البطة الصفرا»، بطولة غادة عادل، من صالات العرض، بعد 3 أسابيع فقط من عرضة، وذلك بسبب ضعف إيراداته.

إيرادات فيلم البطة الصفرا

وكان فيلم البطة الصفرا، قد حقق إيرادات أول أمس الجمعة حوالي ألف و889 جنيه، ليكون إجمالي إيراداته مليون و400 ألف جنيه فقط، في 3 أسابيع.

فيلم البطة الصفرافيلم البطة الصفرا

يضم فيلم «البطة الصفرا»، مجموعة من النجوم منهم: بطولة محمد عبد الرحمن، وغادة عادل، ومحمود حافظ، وصلاح عبد الله، وفرح الزاهد، وإبرام سمير، وحسن أبو الروس، وعمرو رمزي، والفيلم من تأليف محمود عزت، وإخراج عصام نصار.

فيلم البطة الصفراأحداث فيلم البطة الصفرا

تدور أحداث الفيلم حول أحمد وفيق، باحث أكاديمي رصين في علم النفس يضطر في بحثه الذي يعتمد عليه للحصول على ترقية كبيرة، أن يلازم رشا المسجلة خطر، ليتعرف عن قرب عن حياتها، فيتورط معها في مغامرة كبيرة تغّير أفكاره عن موضوع بحثه وعن حياته كلها.

اقرأ أيضاًطرح فيلم البطة الصفرا بدور العرض السينمائي اليوم

محمد عبد الرحمن يحذر الجميع: «البطة الصفرا جايالكوا».. «فيديو»

بعد 4 أيام من العرض.. «البطة الصفرا» يعاني وسط أفلام صيف 2023

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فيلم البطة الصفرا فيلم البطة الصفرا البطة الصفراء البطه الصفرا فيلم البطه الصفرا فيلم البطة الصفراء قصة فيلم البطة الصفراء البطه فیلم البطة الصفرا

إقرأ أيضاً:

الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف

أورد الكاتب الصحفي أحمد الشلفي، عدة مؤشرات على فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضد جماعة الحوثي في اليمن وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف الأمريكي.

 

وقال الشلفي وهو محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة -في مقال له نشره عبر صفحته في فيسبوك- إنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة.

 

واضاف "هناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها"، وأول هذه المؤشرات بحسب الشلفي أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.

 

‏ويرى أن هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.

 

‏"المؤشر الثاني وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. يضيف الشلفي "برغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة".

 

‏وطبقا للكاتب فإن الولايات المتحدة لم تعلن حتى الآن عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.

 

‏وقال "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي".

 

‏واستدرك الشلفي "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض".

 

‏وزاد "كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي".

 

‏وأردف "استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة".

 

‏وخلص الكاتب الشلفي في مقاله إلى القول إن "مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي".

 

وأكد أن هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.

 

 

 


مقالات مشابهة

  • قبل عرضه.. تعرف على قصة وأبطال مسلسل «بريستيج»
  • الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
  • موسيالا يغيب عن البايرن 8 أسابيع
  • موسيالا يغيب 8 أسابيع عن بايرن ميونخ
  • سيتي جروب: أسعار النحاس مهددة بالتراجع حتى 10% خلال أسابيع
  • بعد عرضه في رمضان 2025.. ياسمينا العبد تكشف عن أبرز كواليس «لام شمسية» | صور
  • وزير الصناعة استقبل وفد نقابة مصانع الأدوية.. وهذا ما تمّ بحثه
  • قبل عرضه.. بيتر ميمي يكشف كواليس التحضير لـ «المشروع X»
  • وكالة الأدوية تطلب سحب “البومادة الصفرا” من الصيدليات
  • طفل يبكي بعد لقائه ببطل شارع الأعشى عبدالرحمن بن نافع.. فيديو