قررت  محكمة جنايات القاهرة، تأجيل  محاكمة شخصين، بتهمة خطف طالب بسبب خلافات ماليه مع والده لجلسة 23 سبتمبر.    وفى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة الزيتون بمديرية أمن القاهرة، من إحدى السيدات "تحمل جنسية إحدى الدول"- مقيمة بدائرة القسم، بتغيب نجلها طالب- مقيم بذات الدائرة، عقب انتهاء اليوم الدراسى.

  بإجراء التحريات وجمع المعلومات وبالتعامل الفنى، أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة شخصين، كما تم تحديد مكان تواجد المتهمين.   عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما وأمكن ضبطهما وبصحبتهما المجنى عليه، وبمواجهة المتهمين اعترفا بارتكاب الواقعة لوجود خلافات مالية مع والد المجنى عليه، حيث اتفقا فيما بينهما على استدراج المجنى عليه ومساومة والدته، وباستدعاء والدة المجنى عليه اتهمتهما بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.  

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: اخبار الحوادث الزيتون جنايات القاهرة المجنى علیه

إقرأ أيضاً:

في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.


بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.

 

انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.


شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة. 

كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.

 

ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.

مقالات مشابهة

  • تأجيل النطق في محاكمة عطال لهذا التاريخ
  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • القبض على شخص أصاب آخر بسلاح أبيض بسبب فتاة بدار السلام
  • تجديد حبس المتهمين بسرقة شخصين بالإكراه في الزاوية الحمراء
  • إصابة طالب فى مشاجرة بجرجا سوهاج نتيجة خلافات على طريق فاصل
  • شاب يطعن زميله في حلوان بسبب خلافات بينهما
  • اعترافات متهمين بقتل صديقهم: رفض يدفع اللى عليه فقتلناه ورميناه فى الزبالة
  • ضبط المتهمين بإطلاق الرصاص ابتهاجا بعيد الفطر
  • مقتل شاب أثر إطلاق نار عليه في ثاني أيام العيد ببورسعيد
  • حبس المتهمين بسرقة شخصين بالإكراه في الزاوية الحمراء