خبير سياحي: يجب زيادة عدد الغرف الفندقية في العلمين إلى 25 ألف غرفة (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أكد الدكتور حسام هزاع، خبير سياحي، أن مهرجان العلمين أحدث رواجًا سياحيًا كبيرًا لمصر، مشيرًا إلى أنه حقق نجاحًا كبيرًا، معلقًا: “المهرجان وُلد عملاقًا".
فرقة شارموفرز تختتم فعاليات مهرجان العلمين الجديدة عاجل|المتحدة للخدمات الإعلامية: بالأرقام مهرجان العلمين حقق نجاح ساحق.. ونستهدف وضعه على خريطة الفعاليات العالمية تأثير مهرجان العلمينوأشار "هزاع"، في حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر" المذاع عبر قناة مصر الأولى، اليوم الأحد، إلى أن مهرجان العلمين ترك صورة إيجابية عن المدينة كمدينة سياحية انضمت إلى الخريطة السياحية في مصر، منوها بأن معظم السياحة بمهرجان العلمين كانت سياحة عربية بالإضافة إلى السياحة الداخلية.
وأوضح أن فنادق العلمين تحتوي على 15 ألف غرفة، ويجب العمل على زيادتها إلى 25 ألف غرفة سياحية، وهو يمثل فرصة كبيرة للاستثمار من المصريين أو الخليجيين أو الأجانب، مشددًا على أهمية تسهيل كل الإجراءات للمُستثمرين المصريين والأجانب، حتى انتهاء بناء الفنادق كافة، مثل الإعفاءات الضريبية والحصول على الأراضي بأسعار معقولة.
ولفت إلى أنه لا بد من الاهتمام بوجود طيران شارتر بنسب أكبر كونه منخفض التكلفة، ويكون موجه لكل دول العالم لزيادة حجم الإقبال السياحي على مصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسام هزاع مهرجان العلمين العلمين الخريطة السياحية مصر غرفة سياحية مهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعتدي على الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع
الجديد برس|
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على الأسرى الفلسطينيين في سجن “جلبوع”، صباح اليوم الأربعاء.
وقالت هيئة شؤون الأسرى: إن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجن “جلبوع”، سيئة، وازدادت حدتها بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويعاني الأسرى الفلسطينيون البرد الشديد والتجويع الممنهج، والتعذيب المتواصل.
ويعاني الأسرى من البرد الشديد وقلة الأغطية والملابس الشتوية، كما أن الشبابيك في الغرف مفتوحة، وتمنع إدارة السجون الأسرى من إغلاقها بأي طريقة.
ولا يقتصر الحال على العذاب في ساعات النهار، حيث أن التفتيشات الليلية ما زالت مستمرة خاصة في ساعات ما قبل الفجر.
وفتشت قوات الاحتلال إحدى الغرف والاعتداء بالضرب على الأسرى بداخلها، كما أن الضوء في الغرف مشتعل 24 ساعة ليلا ونهاراً”.
ولا يزال الطعام الذي تقدمه قوات الاحتلال للأسرى سيئاً نوعا وكماً، أما النظافة الشخصية فإن إدارة السجون لم تدخل ماكينة الحلاقة منذ شهرين، ولا توجد قصاصة أظافر في الأقسام.
ومنذ حرب الإبادة، تدهورت الأوضاع في سجون الاحتلال، وتصاعد التنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
ويعتقل الاحتلال في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة له، قرابة الـ 10 آلاف و300 أسير فلسطيني؛ بينهم 89 أسيرة و345 طفلًا.