الشرقية للدخان تزيد إنتاجها من السجائر بنسبة 40 %
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أعلنت الشركة الشرقية للدخان، أكبر شركة لصناعة السجائر في مصر، عن زيادة إنتاجها من السجائر بنسبة 15% في الشهر الماضي، ليصل إجمالي الزيادة إلى 40% منذ بداية العام الجاري.
احتياجات السوق المحليةوقال المهندس هاني أمان، الرئيس التنفيذي للشركة، إن الزيادة تأتي في إطار الجهود المستمرة للشركة لتلبية احتياجات السوق المحلية من السجائر، وضمان وصولها إلى المستهلكين بأسعار مناسبة.
وأضاف أمان أن الشركة تعمل مع الأجهزة المختلفة لرصد حركة إنتاج وتوزيع وبيع السجائر، للتأكد من حسن توزيعها ووصولها إلى المستهلكين في جميع أنحاء الجمهورية.
وكانت الشركة الشرقية للدخان قد أعلنت في وقت سابق عن زيادة أسعار السجائر بنسبة 10%، اعتبارًا من 15 مارس الجاري.
يأتي في إطار المتابعة اليومية لحركة توزيع وبيع السجائر بالأسواق والتي تنفذها الشركة بالتعاون مع الجهات المعنية، واستكمالا للجهود الأمنية، وتجاوبا مع التزام الكثير من التجار تجاه عدم تخزين السجائر وحجبها عن المستهلكين، وبهذه الزيادة الثانية يصبح إنتاج السجائر زاد بنسبة 40%.
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va1bE9b3QxRttrSRrr2u?fbclid=IwAR1o2NR1WR6m-vb9zj0l0f7OMAmE-i9cHMgQj2WuqxRyBKOc-0VTqCyPI_Q
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشركة الشرقية للدخان صناعة السجائر السجائر احتياجات السوق الشرقیة للدخان
إقرأ أيضاً:
واشنطن تزيد الضغط على بيروت لإبرام اتفاق مع إسرائيل
بغداد اليوم - متابعة
أفادت وسائل إعلام دولية، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، بأن الولايات المتحدة تدفع لبنان لاتفاق مع إسرائيل، يكون "أقل من التطبيع وأكبر من اتفاقية الهدنة".
وذكرت الوسائل، أن "هذا الاتفاق المقصود منه هو ضبط الحدود على نحو لن يسمح لـ(حزب الله) باستخدام سلاحه"، مشيرةً الى أن "واشنطن تدرك جيدا وجود استحالة أمام لبنان لتطبيع علاقاته بإسرائيل، وهي تضغط عليه بعدم اعتراضه على الخروق الإسرائيلية شرطا للتوصل إلى اتفاق".
وأضافت أن "هذه المعلومات تأتي قبيل زيارة مرتقبة لنائبة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط مورغن أورتاغوس إلى بيروت، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، في ظل رفض رسمي لبناني لتطبيع العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية".
وأشارت الى أن "إسرائيل تعطل الجهود الحكومية لسحب سلاح الحزب، بمواصلة خرقها اتفاق وقف النار، ولا يرى في المقابل جدوى للحملات السياسية التي استهدفت رئيس الحكومة نواف سلام على خلفية موقفه من سلاح الحزب".
المصدر: وكالات