ثقافة الإسماعيلية: أولينا اهتمامًا بضم فرقة لذوي الهمم.. ومشاركة دولية بمهرجان الفنون الشعبية|فيديو
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
قالت شيرين عبد الرحمن ، مدير عام فرع الثقافة بالإسماعيلية، تعليقًا على انطلاق النسخة الـ23 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية ، إن هناك عددًا من الدول المشاركة في المهرجان مثل المكسيك والهند ورومانيا وسيريلانكا وفلسطين، موضحة أن الافتتاح اليوم سيكون بقصر الثقافة ، وبـ 4 مسارح بقصر الإسماعيلية.
وتابعت شيرين عبد الرحمن، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج "صباح الخير يامصر"، والمذاع على فضائية "القناة الأولى"، أن المهرجان يقام أيضًا في حديقة الشيخ زايد بالإسماعيلية، ونادي الأسرة، ونادي الفيروز، موضحة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي ذوي الهمم بالمهرجان أهمية خاصة، وحرصنا على مشاركتهم في المهرجان، وكان لهم طابع جميل جدًا، وكانوا من الفرق التي حصلت على تشجيع عالٍ.
وأردفت، أن فرقة ذوي الهمم قدمت "فلكور" للثقافة الشعبية في الصعيد والفلاحين، وكان هناك تنوع في الفلكور، متابعة أن هناك ٩ فرق من داخل مصر من المحافظات المختلفة.
وأكملت، عرض الفلكور الفلسطيني تميز بأن الجميع كان شغوفاً لرؤيته، وكان ذا طابع أعجب الكثيرين .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية الرئيس عبد الفتاح السيسي مهرجان الإسماعيلية الدولي مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.