ايلون ماسك يَعدُّ لتفجير «قنبلة» في الأسواق الرقمية
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
تأرجح سعر البيتكوين والعملات الرقمية، بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الفائتة، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والتنظيمية، وعلى الرغم من أن المتداولين يستعدون الآن لزلزال وول ستريت في الأسواق الرقمية بقيمة 15.5 تريليون دولار في سبتمبر/أيلول، بعد أن حذر أحد المطلعين في هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية «إس إي سي» مشتري البيتكوين والعملات الرقمية المشفرة من منصة بينانس، وأشاروا إلى أن إيلون ماسك، يمكن أن يحول منصة «إكس» X (تويتر سابقاً) إلى نسخة محدثة من البنك الإلكتروني «باي بال» باسم «بي بي إل».
ويبدو أن ماسك يعد لتفجير قنبلة هائلة في الأسواق الرقمية، في حال قرر الإعلان عن نظام دفع جديد، وهو إصدار محدث من بنك «باي بال»، سيوفر كُلف معاملات منخفضة على عكس بطاقات الائتمان، ويحقق الدخل من خلال الاعتماد على معلومات المستخدم. وفي وقت سابق من الشهر الفائت، أشارت تقارير إعلامية إلى أن ماسك أنكر أن «إكس» يمكن أن تضيف منصة تداول مدمجة، داخل التطبيق كجزء من خطة لتحويل التطبيق إلى عملاق البيانات المالية في العالم، مع استمراره في القول بأن «إكس» لن تطلق أبداً عملة مشفرة خاصة بها. فهي تمتلك منافساً للبيتكوين، والإثريوم، والريبل، وهو عملة دوجكوين المفضلة والخاصة بماسك.
شركة مدفوعات جدير بالذكر أن «باي بال» أطلق شركة المدفوعات العملاقة «إكس دوت كوم» التابعة لماسك، عندما اندمجت مع «كونفينيتي»، في مارس/آذار، وأطلقت عملة مستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي باسم «باي يوزد»، على أمل النجاح في ما فشلت فيه «ميتا» من خلال عملتها المستقرة «ليبرا» التي تحولت إلى «ديم». وترى رانيا جول، محلل أسواق الشرق الأوسط في «إكس دوت كوم»، أنه وعلى الرغم من الضجيج المحيط بالعملة المستقرة الجديدة لـ«باي بال»، فإن عدداً قليلاً جداً من الأشخاص يستخدمون «باي يوزد»، ويحتفظون بها في محافظهم، وأعتقد أنه أمر يمكن أن يضعف الحماس تجاه «إكس» للسير على خطى «باي بال» في وول ستريت، وسيجعل مخططات ماسك تتأخر في التنفيذ أو حتى الإعلان عنها. بسبب نقص في الطلب من مستخدمي العملات الرقمية المشفرة على «باي يوزد»، في حال وجود بدائل أخرى، وقد يكون هذا بسبب استهداف «باي بال» لمناطق ودول معينة. وتُشير معظم البيانات الموجودة على بلوكتشين إلى أن نحو 90% من «باي يوزد»، يحتفظ بها حالياً في محافظ تسيطر عليها جهة إصدار «باي يوزد باكسوس»، حيث تمثل الحيازات في بورصات العملات الرقمية بنسبة 7% من إجمالي العرض، و3% فقط يحتفظ بها المتداولون.
ويأتي هذا تزامناً، مع خطط بلاك روك لإنشاء صندوق أمريكي للتداول الفوري بالبيتكوين «إي تي إف»، الذي طال انتظاره والمعروف بأنه «ختم الموافقة» أيضاً. فقد أثارت أكبر شركة لإدارة الأصول، حول العالم، اهتمام وول ستريت بعملة البيتكوين والعملات الرقمية المشفرة، عندما تقدمت بطلب للحصول على صندوق استثماري متداول للبيتكوين، في يونيو/حزيران الفائت، ما دعم ارتفاعها لقيادة حركة الأصول الرقمية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا بای بال
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» الرقمية
أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مبادرة «مجتمعات دبي»، المنصة الرقمية الهادفة لتعزيز ريادة دبي مركزاً عالمياً لأسلوب الحياة المبتكر، التي تتيح لمجتمع دبي النابض بالحياة الفرص الجديدة للتفاعل والتعاون، وتعزيز الروابط والتجارب المشتركة، من خلال تمكين سكان وزوار الإمارة من التواصل مع مجتمعات دبي المتنوعة التي تتشارك الاهتمامات والأنشطة والهوايات، بما يسهم في دعم توجهات دولة الإمارات في عام المجتمع، ويدعم جهود دبي لإثراء النسيج المجتمعي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الأفراد.
وأكدّ سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن «مجتمعات دبي» تجسد رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لمدن مستقبلية تفاعلية تضمن لسكانها وزوّارها أفضل التجارب الحياتية، وترسّخ ريادة دبي نموذجاً متفرداً للحياة والعمل، وأفضل المدن عالمياً في جودة الحياة.
وقال سموه «إن المبادرة التي تضم نحو 100 مجتمع متنوع الاهتمامات والأنشطة والشغف، تعكس نهج دبي المبتكر المتجدد، في تعزيز الروابط المجتمعية، وبناء قنوات التواصل بين الأفراد ذوي الاهتمامات المشتركة والمواهب المتشابهة، ويترجم سعينا الدائم لإثراء نسيج دبي المجتمعي الحي المتنوع، الذي يرسم صورة واقعية زاهية لمدينة تجمع الناس وتمكنهم وترتقي بجودة حياتهم».
وأضاف سموّه أن معايير جودة الحياة في المدن لا تقاس بمستوى التطور العمراني والبنية التحتية فحسب، بل بترابط وغنى النسيج المجتمعي، وصيغة العلاقات بين أفراد وفئات المجتمع المتنوعة، والمبادرات الحكومية الهادفة لتعزيز الروابط والتفاعل المجتمعي البناء، مؤكداً سموّه: «دبي منصة تنطلق منها الأفكار الإبداعية وتتحول إلى واقع ذي أثر إيجابي ملموس في المجتمع، ومع كل فكرة جديدة نبض جديد.. هذه هي روح دبي.. وهذا هو مجتمعها الحي.. ومعاً نصنع مستقبل هو الأفضل في العالم».
ودعا سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أفراد مجتمع دبي من سكان وزوار إلى أن يكونوا جزءاً من هذا الجهد الهادف لتوثيق الروابط المجتمعية، وفتح قنوات جديدة للتواصل ومشاركة التجارب بين الأفراد ذوي المواهب والاهتمامات المشتركة في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
في السياق ذاته، قال معالي هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «في إطار الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يؤكد إطلاق منصة (مجتمعات دبي) التزام الإمارة بتعزيز الانتماء والمشاركة لدى سكانها وزوارها».
وأضاف: «هذه المنصة هي إحدى المبادرات الأساسية لتحقيق أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، وكذلك أجندة دبي الاقتصادية 33D، لمساهمتها في توفير وسيلة شاملة وسهلة للأشخاص تمكنهم من استكشاف المجتمعات المتنوعة، والتواصل معها، والمشاركة فيها بطريقة نشطة، وهي تعكس طبيعة دبي ونسيجها الاجتماعي والثقافي الغني. وسيكون لهذه المنصة دور مهم في دعم رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز مكانة دبي أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة، وحاضنة لمجتمع نشط ومزدهر».
ويأتي إطلاق المنصة ضمن مبادرات إمارة دبي الداعمة لتوجهات قيادة دولة الإمارات في «عام المجتمع»، وتمثل مساهمة حكومية هادفة لترسيخ الروابط المجتمعية، والتعاون والتجارب المشتركة، والانتماء. وتندرج منصة مجتمعات دبي تحت مظلة مبادرة MyDubai# التي تم إطلاقها عام 2014، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للاحتفاء بأسلوب الحياة العصرية التي تتميز بها دبي، والتفاصيل اليومية لتجارب سكانها وزوارها، وكتابة السيرة المصوّرة للحياة في دبي عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أسهمت المبادرة في إيصال الصورة الواقعية لجمال الحياة في المدينة وهويتها الفريدة وإرثها العريق إلى العالم، ما جعلها عنصراً مؤثراً وفاعلاً في ترسيخ مكانة دبي وجهة مفضلة للعيش والعمل والزيارة خلال العقد الماضي.
ويمكن الوصول إلى المنصة عبر الموقع الإلكتروني https://mydubaicommunities.com أو من حساب المنصة على إنستجرام وتيك توك mydubaicommunities@، حيث تم تصميمها بطريقة تمكن المستخدم من الوصول بسهولة إلى الفاعلين كافة على وسائل التواصل الاجتماعي في دبي عبر منصة متطورة واحدة تضم الأفراد من مختلف الاهتمامات والمجالات، بما فيها الثقافية، والفنية، والرياضية، والصحية، والمهنية، وغيرها. وتهدف المنصة إلى تعزيز تواصل الأفراد من مختلف الفئات العمرية والجنسيات والخلفيات الثقافية ضمن مجتمع دبي البالغ تعداده نحو 3.85 مليون نسمة من نحو 200 جنسية، لتتيح المجال أمام المستخدمين لاستكشاف مجتمعات تشاركهم شغفهم واهتماماتهم، وتعزيز التعاون وتوطيد الروابط بين سكان وزوار الإمارة. وتتيح المرحلة الأولى للمنصة إمكانية الوصول إلى حوالي 100 مجتمع، وفقاً لاهتماماتهم المشتركة، ما يوفر للمستخدمين فرصة فريدة للقاء أشخاص يشاركونهم هواياتهم والارتقاء بمستوى الإبداع والتواصل للوصول إلى منظومة مجتمعية متميزة هدفها ضمان رقي وازدهار هذه المجتمعات واستمرار نموها سنوياً.
ويمثل إطلاق منصة مجتمعات دبي مبادرة داعمة لجهود ترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية ترحب بالجميع من مختلف أنحاء العالم، وتقدم خدمات راقية وتجارب مجتمعية وحياتية استثنائية تنمي الشعور بالانتماء، وهو ما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، بتعزيز مكانة الإمارة لتصبح ضمن أفضل ثلاث مدن في العالم. ويتيح التصميم المبتكر لمنصة «مجتمعات دبي» للمستخدمين الاطلاع على الفعاليات والأنشطة ضمن مختلف الفئات الرئيسية، بما فيها الفعاليات الرياضية التي تضم المجتمعات المتنوعة، مثل مجتمعات السيارات والدراجات الهوائية والعدائين ومحبي الرياضات المائية.
كما تضم المنصة فعاليات ثقافية ومهنية تشمل ورش عمل فنية، ونوادي قراءة متخصصة، إلى جانب جلسات تواصل لمجموعات محددة، مثل مجتمعات الأمهات والسيدات.
وتتميز المنصة بتصميم حديث وبسيط سهل الاستخدام، يتيح للأشخاص استكشاف مختلف المجتمعات في دبي بسهولة، مع إمكانية الحصول على قائمة بالمجتمعات الموجودة، وفق الاهتمامات المشتركة خلال أقل من خمس دقائق، ما يضمن تجربة سلسة وسريعة، ويمكن للمهتمين من أفراد المجتمع الانضمام إلى المنصة من خلال الموقع الإلكتروني: https://mydubaicommunities.com .