معاداة الأجانب وتأثيرها على استقرار وازدهار تركيا
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
حذر الكاتب والأكاديمي التركي “برهان الدين دوران” من تأثير معاداة الأجانب على مستقبل البلاد.
وأشار إلى ارتفاع الخطاب المعادي والعنف الإقصائي تجاه الأجانب في تركيا، خاصة عبر مواقع السوشل ميديا.
وأضاف أن المعارضة تسعى لتحويل هذا الخطاب المعادي إلى أعمال عنف تستهدف المهاجرين والسياح والطلاب الأجانب.
ولفت دوران الى أنه من المحتمل أن تستخدم الأحزاب المعارضة، وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، هذه القضية خلال الانتخابات المحلية المقبلة وستزعم بأن سياسات الحكومة تجاه المهاجرين والأجانب هي سبب ارتفاع أسعار السلع.
وانتقد زعيم المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو، واصفًا تصريحاته بالمسيئة.
حيث قال: “يخلط كليتشدار أوغلو بين الاستياء من المهاجرين ومعاداة الأجانب وهذا يغذي ظاهرة معاداة الأجانب في الشارع، دون أن يميز بين المهاجر والسائح والطالب. ”
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا اخبار تركيا المعارضة تركيا الآن تركيا الأن
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.