شفق نيوز/ أدان مركز ميترو، يوم الأحد، استهداف القوات الامنية العراقية للمتظاهرين السلميين في محافظة كركوك.

وقال المركز في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إنه "يدين مركز ميترو بشدة استهداف المتظاهرين السلميين من قبل القوات الامنية العراقية في مدينة كركوك والهجمات على الفرق الاعلامية التي تغطي احداث كركوك".

وأضاف ان "مدينة كركوك شهدت خلال الايام القليلة الماضية، أوضاعاً أمنية متوترة، تمثلت باعتصام عدد من المواطنين أغلبهم من المكون العربي والتركماني أمام مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، على اثر إخلائه من قبل قيادة عمليات كركوك في خطوة لتنفيذ ما اتفق عليه بين الحزب والاطار التنسيقي والذي أسفر عن تشكيل الحكومة في بغداد".

وأشار الى "قيام مجموعة اخرى من المواطنين مدعومين بفصائل مسلحة من الميليشيات بغلق الطريق الرابط بين كركوك ومدينة اربيل، مطالبين بعدم إخلاء المقر ورفض اعادة تسليمه للحزب الديمقراطي الكوردستاني"، مبيناً انه "تم كل ذلك بحماية ورعاية الاجهزة الامنية بمختلف تشكيلاتها، مع ان غلق طريق حيوي واستراتيجي في غاية الاهمية يربط كوردستان العراق بالعاصمة بغداد وباقي مناطق العراق الاخرى يعتبر عملاً مخالفاً للقانون".

ولفت البيان الى ان "اغلاق ذلك الطريق أَضر بالمصالح الاقتصادية لعدد كبير من المواطنين، كما أخر وصول عدد آخر من المرضى الذين يتلقون علاجهم في مستشفيات الإقليم، عدا عن اضطرار أعداد كبيرة من المواطنين القادمين للسياحة من مدن وسط وجنوب العراق الى مدنهم نتيجة غلق ذلك الطريق".

وتابع "عندما قام عدد من المواطنين وأغلبهم من المكون الكوردي بالتظاهر رفضاً لهذه الاعتصامات وإغلاق طريق كركوك/ اربيل لإضراره بمصالحهم، فوجئوا بمحاولة تفريقهم بعنف مفرط، إذ تم إطلاق النار عليهم من قبل القوات الامنية، وادى ذلك الى استشهاد أحد المواطنين واصابة اكثر من 11 مواطناً آخر، أصابة بعضهم خطيرة".

ونوه البيان إلى أن "هذا الانحياز الواضح والفاضح للقوى الامنية مع مكون ضد مكون آخر، وفي مدينة مثل كركوك التي تمثل عراق مصغر بمكوناتها الاثنية والدينية والطائفية، يمثل خرقاً معيباً لدور الاجهزة الامنية التي من المفروض ان تمثل كل العراقيين هذا اولاً، وثانياً ان الدستور وجب على القوى الامنية ان تحمي المتظاهرين باعتبار حق التظاهر مثبت دستورياً".

واوضح ان "قد أدت الهجمات تلك على استشهاد كل من هاوكار عبدالله، ستار سعيد، صمد محمد، كما استهدفت تلك القوى وبشكل مباشر روكان جاف مراسل افا ميديا، كما اعتقلت فريق قناة (ك.ن. ن) نويزين جولا و شيرزاد حسن، واعتقلت رئيس تحرير موقع كركوك بلاسي بدكار جولا، ابراهيم الحداد من قناة الاولى".

وأدان مركز ميترو يدين بشدة قيام الاجهزة الامنية بأطلاق النار على المتظاهرين ومراسلي وسائل الاعلام يطالب بتشكيل لجان محايدة للتحقيق في ماحدث ومعاقبة الاجهزة الامنية التي اطلقت النار على المتظاهرين السلميين، وايقاع اشد العقوبات بحق الأفراد الذين ساهموا في اطلاق النار واستهداف المتظاهرين بشكل مباشر".

كما طالب المركز المنظمات العراقية والدولية بإدانة ما حدث واستنكاره ومطالبة الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المقصرين ومرتكبي جريمة إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.

ورفض المركز افلات المجرمين من العقاب، وهذا ماحدث طيلة الفترة الماضية، حيث تلجأ الحكومة الفيدرالية الى تشكيل لجان مهمتها التغطية على المجرمين والمساهمة في إفلاته من العقاب.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي الاجهزة الامنیة القوات الامنیة من المواطنین

إقرأ أيضاً:

نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- ظهرت لقطات من هاتف محمول تُوثّق اللحظات الأخيرة لبعض المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين الخمسة عشر الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في حادثة وقعت في غزة الشهر الماضي، وتتناقض مشاهد الفيديو مع رواية جيش الدفاع الإسرائيلي للأحداث.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته خمس دقائق، والذي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت أنه تم انتشاله من هاتف أحد القتلى، صُوّر من داخل مركبة متحركة، ويُظهر سيارة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تحمل علامات واضحة تسير ليلاً، مستخدمةً مصابيح أمامية وأضواء طوارئ وامضة.

تتوقف المركبة بجانب أخرى يبدو أنها انحرفت عن الطريق. ينزل رجلان لفحص المركبة المتوقفة، ثم يندلع إطلاق نار قبل أن تُصبح الشاشة سوداء.

أكّد الجيش الإسرائيلي أن جنوده “لم يهاجموا أي سيارة إسعاف عشوائيًا”، مُصرّاً على أنهم أطلقوا النار على “إرهابيين” يقتربون منهم في “مركبات مشبوهة”.

وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم ناداف شوشاني، إن القوات فتحت النار على مركبات لم يكن لديها تصريح مسبق لدخول المنطقة، وكانت تقود وأضواءها مطفأة.

قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيًا، بينهم موظف واحد على الأقل في الأمم المتحدة، في حادثة رفح يوم 23 مارس/آذار، والتي تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الرجال “واحدًا تلو الآخر” ثم دفنتهم في مقبرة جماعية.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، كان عمال الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في مهمة لإنقاذ زملاء تعرضوا لإطلاق نار في وقت سابق من اليوم، عندما تعرضت سياراتهم التي تحمل علامات واضحة لنيران إسرائيلية كثيفة في منطقة تل السلطان برفح. وقال مسؤول في الهلال الأحمر في غزة إن هناك أدلة على احتجاز شخص واحد على الأقل ومقتله، حيث عُثر على جثة أحد القتلى مقيد اليدين.

وقع إطلاق النار في يوم واحد من تجدد الهجوم الإسرائيلي في المنطقة القريبة من الحدود المصرية بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس. وأفادت التقارير باختفاء عامل آخر من الهلال الأحمر كان ضمن البعثة.

مقالات مشابهة

  • إصابات جراء استهداف إسرائيلي لحفارة ومركبة في زبقين جنوبي لبنان
  • الحوثيون يعلنون استهداف سفينة إمداد تابعة لحاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة نوع “يافا” وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • شاهد| بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • وزير الثقافة الفلسطيني يدين استهداف الاحتلال مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة شرق رفح
  • استشهاد أب فلسطيني ونجله في استهداف الاحتلال الإسرائيلي المواطنين بدير البلح وسط غزة
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • جعجع: القرار 1701 واضح جدًا واتفاق وقف النار أوضح
  • القوات المشتركة تخوض معارك ضارية ضد مليشيات الحوثي بعد استهداف المدنيين بالخوخة