أبسط رياضة ستمنحك الصحة والسعادة
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
في عالمنا المعقد، يبحث الكثير من الناس عن طرق بسيطة لتحسين صحتهم وسعادتهم دون عناء أو تكاليف، وقد يكون الحل في شيء بسيط للغاية.
“المشي” هو نشاط بدني بسيط لا يتطلب أي مهارات أو معدات خاصة، يمكن ممارسته في أي مكان وفي أي وقت، وهو متاح للأشخاص من جميع الأعمار والمستويات البدنية.
ولكن ما الذي يجعل المشي بهذه الأهمية؟
يعود السبب إلى أن المشي يتمتع بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك:
تحسين اللياقة البدنية والقدرة على التحمل.تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم. تعزيز صحة العظام والمفاصل. تحسين عملية الهضم. تعزيز صحة الجهاز التنفسي. تحسين الحالة المزاجية وخفض مستويات التوتر.
توصي منظمة الصحة العالمية بالمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، ويمكن للأشخاص الذين ليسوا معتادين على المشي البدء بمدة أقصر، ثم زيادة المدة تدريجيًا.
وهناك عدة نصائح لممارسة رياضة المشي بشكل آمن ومفيد، منها:
البدء بمشية بطيئة، ثم زيادة السرعة تدريجيًا. ارتداء أحذية مناسبة للمشي. شرب الكثير من الماء قبل وأثناء وبعد المشي. التوقف عن المشي إذا شعرت بالإرهاق أو الألم. المشي هو نشاط بدني بسيط ولكنه ذو فوائد صحية عديدة، فهو طريقة رائعة لتحسين صحتك وسعادتك.المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تمارين رياضة صحة نشاط
إقرأ أيضاً:
مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
تركت الأوامر السامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» بمحافظة مسقط -يتبع المركز الوطني للتوحد- أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس أولياء أمور الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد ممن لم تتح لهم بعد فرص التأهيل في مراكز تقدم خدمات عالية الجودة.
وتكتسب الأوامر السّامية أهمية خاصة ليس لأنها تقضي بإنشاء مركز متطور يعمل باحترافية، إنما لأن جزئية منها تنص على دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة، وهو ما يؤكد أن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على معرفة تامة لما يعنيه اضطراب التوحد والظِلال القاتمة التي يُلقيها على كاهل الأسر في مختلف المحافظات.
إن اللافت في هذه الأوامر الطُموح الكبير بأن يكون «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث نوعية خدماته وتجهيزاته المتطورة، ما يعني أنه سيحدُ بصورة مباشرة من استقرار بعض المواطنين خارج الوطن للحصول على خدمات متقدمة لأبنائهم المصابين باضطراب التوحد.
ومما يدعو للسعادة أن المركز الجديد سيستوعب 150 حالة يوميًا ربما كانت تعتبِر التأهيل حلمًا بعيدًا، كما أنه سيُمكن غير الملتحقين به من استخدام قاعاته المتعددة وفق أوقات محددة إلى جانب أنه سيكون الجهة المركزية المعنية بتوفير خدمات التدريب المتخصصة للعاملين في مجال اضطراب طيف التوحد مع ميزة التخويل لمنح رخص مزاولة مهنة العمل في هذا المجال وتقديم خدمات التدريب المستمر للأسر من كافة المحافظات.
ولأن الرؤية السامية لجلالة سلطان البلاد تتسم بالشمولية وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، سيعمل المركز الجديد على تقديم خدمات الرعاية المؤقتة بتوفير مرافق مهيّأة ومناسبة للحالات التي تعاني من هذا الاضطراب بدرجة شديدة وخدمات التشخيص والتقييم المختصة بإجراء التشخيص المبكر والمتكامل بالتعاون مع وزارة الصحة وكل هذه احتياجات ضرورية لهذه الفئة من المجتمع.
الأوامر السامية الكريمة بإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل بمحافظة مسقط»، جاءت لتؤكد اهتمام جلالة السلطان الشخصيّ بهذه الفئة من المجتمع وأنها فئة يُعول عليها أيضًا في مسيرة النهضة المتجددة، وهي لم ولن تكون يومًا من الأيام كمًا مهملًا.
النقطة الأخيرة..
أفادت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Psychiatry العام الماضي 2024م أن عدد المصابين بالتوحد في عام 2021م بلغ حوالي 61.8 مليون شخص وهو ما يعادل شخصًا واحدًا من بين كل 127 شخصًا. ويعد هذا الرقم مرتفعًا، إذ تشير التقديرات السابقة إلى إصابة شخص واحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019م، ما يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث عن الأسباب الغامضة التي تقف وراء تمدّد وانتشار هذا الاضطراب.
عُمر العبري كاتب عُماني