كشف خبير عسكري يمني عن الهدف الحقيقي للوجود الأمريكي في حضرموت، مشيرًا إلى صراع دولي خفي وراء التحركات الأمريكية في المحافظة النفطية.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي علي الذهب، إن المدخل للوجود الأمريكي في حضرموت والمهرة وشبوة هو "مكافحة الإرهاب، وحماية حركة النقل البحري قبالة السواحل اليمنية في خليج عدن".

وحول تعاطي الجانب الأمريكي مع الحكومة اليمنية أوضح الذهب، في تصريح لصحيفة "الخليج أونلاين": أن "الولايات المتحدة تتعامل مع الحكومة المعترف بها دولياً بوصفها شريكاً أو حليفاً استراتيجياً، وذلك بطرق مختلفة؛ منها الحضور العسكري المباشر، أو وسائل التعاون العسكري والأمني، عن طريق بناء القدرات، وتبادل المعلومات، وتعزيز التدريب وإنفاذ القانون، ضمن اتفاقيات جرت بين الولايات المتحدة واليمن، خلال عهد الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، وهي ما بين 8 و10 اتفاقيات".

وتقول الصحيفة إن الحضور الأمريكي اللافت في حضرموت ومحافظات الشرق اليمنية يأخذ بعداً آخر أيضاً إذا ما ربط بالتنافس العالمي بين القوى الكبرى، وخصوصاً الصين والولايات المتحدة، وهذا ما ذهب إليه الخبير العسكري والاستراتيجي علي الذهب.

اقرأ أيضاً بيع أب يمني وابنته في مزاد بأمريكا!! وصول فريق لإنشاء شركة اتصالات إماراتية في اليمن وفصل الجنوب عن الشمال درجات الحرارة في اليمن اليوم السبت يمانيون في موكب ثورة 26 سبتمبر 1962م .. المشير عبد الله السلال (1) شاهد .. قيادي حوثي يدهس بائعي القات بعد رفضهم دفع اتاوات باهظة في مديرية الرياشية بمحافظة البيضاء(فيديو) وزير الداخلية يعلن موقفًا حاسمًا بشأن إنشاء شركة اتصالات إماراتية في اليمن (وثيقة) إحباط هجوم للمليشيا بطائرة مُسَيّرة شمال غربي اليمن ‏لماذا أيلول؟ نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بالإفراج عن القب الحكومة اليمنية توجه أول رد على المشاط بشأن مرتبات موظفي الدولة المنهوبة المنتخب اليمني الأولمبي يصل فيتنام للمشاركة في تصفيات آسيا حتى لا نعود إلى نموذج إدارة السلطة بالخلافات

وأشار الذهب إلى أن "استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة تقوم على تعزيز نفوذها ومكانتها فيها بوصفها قوة عظمى لا تقبل المنافسة".

وأضاف: "الصين دخلت هذه المنافسة من خلال مشروع استراتيجي كبير يعرف بالحزام والطريق"، لافتاً إلى أن بكين "حاولت من خلاله التسلل إلى الحكومة اليمنية عبر اتفاق تطوير ميناء عدن 2013، والذي جرى إحياؤه في 2019، كما دخلت كوسيط بين السعودية وإيران في سياق الملف اليمني، والمصالحة بينهما".

واستطرد قائلاً: "هناك أبعاد عدة تتعلق بالأزمة اليمنية، وأخرى تتعلق بالتنافس الدولي والإقليمي على المنطقة وليس اليمن فقط"، في إشارة إلى الحضور اللافت للأمريكان في شرق اليمن.

وقبل أيام زار السفير الأمريكي إلى اليمن، محافظة حضرموت، للمرة الأولى منذ سنوات، موجهًا رسائل مهمة للأطراف المحلية والإقليمية والدولية، بحسب مراقبين.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: فی حضرموت

إقرأ أيضاً:

الغموض يلف مقتل خبير صواريخ حوثي.. بين التصعيد الأمريكي وصمود الجماعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أثار إعلان البيت الأبيض عن مقتل مسؤول بارز في برنامج الصواريخ الحوثي خلال غارات أمريكية في مارس الماضي جدلًا واسعًا، في ظل امتناع الجيش الأمريكي حتى الآن عن تأكيد الوفاة أو الكشف عن هوية المستهدف.

وكان مستشار الأمن القومي مايك والتس قد صرّح في مقابلة مع شبكة CBS News بأن الضربة الجوية الأولى في 15 مارس/آذار نجحت في القضاء على "كبير مسؤولي الصواريخ" لدى الحوثيين. كما أكد في محادثة نصية سرية كشفتها صحيفة ذي أتلانتيك أن الهدف تم التأكد من هويته قبل استهدافه داخل مبنى يخص صديقته.

إلا أن مسؤولين أمريكيين، تحدثوا لوكالة رويترز بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أكدوا عدم وجود دليل مستقل من الجيش الأمريكي على مقتل مسؤول رفيع في برنامج الصواريخ الحوثي. كما رفض الجيش الأمريكي طلبات متكررة لتأكيد الوفاة أو الكشف عن اسم القتيل.

هوية المستهدف مجهولة والحوثيون يلتزمون الصمت

فيما لم يتسنَّ الحصول على تعليق من الحوثيين خلال عطلة عيد الفطر، قال محمد الباشا، الباحث في الشأن اليمني، إنه لم يتم رصد أي شخصية حوثية بارزة بين القتلى الذين أعلنت الجماعة عنهم عقب الغارات الأمريكية. ومع ذلك، أشار إلى أن الحوثيين قد يتأخرون في الكشف عن مقتل قادتهم، خاصة في القوات الصاروخية، التي تُعرف بسرية تحركاتها.

أما مايكل نايتس، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فأوضح أن الشخص الذي أشار إليه والتس "يُرجح أنه خبير صواريخ تدرب في إيران وكان ضالعًا في إدارة المنظومة الصاروخية للحوثيين".

ترامب: "لم يعد الكثير من قادتهم بيننا"

في منشور على منصة تروث سوشال، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الغارات "دمرت الحوثيين"، مؤكداً أن "العديد من قادتهم لم يعودوا بيننا"، دون ذكر تفاصيل إضافية.

تعد هذه الحملة العسكرية الأوسع نطاقًا التي تنفذها واشنطن في الشرق الأوسط منذ تولي ترامب منصبه في يناير الماضي، وتهدف إلى إجبار الحوثيين على وقف هجماتهم على سفن الشحن في البحر الأحمر.

تصعيد متوقع رغم الضربات المكثفة

ونفذ الحوثيون أكثر من 100 هجوم على السفن منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس أواخر 2023، مبررين ذلك بدعمهم للفلسطينيين في غزة. ودفعت هذه الهجمات الولايات المتحدة إلى التدخل عسكريًا عبر حملة مكلفة لاعتراض الصواريخ الحوثية.

ويرى الخبراء أن الحوثيين، الذين يقودهم عبد الملك الحوثي ويملكون ترسانة متطورة من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، لن يوقفوا هجماتهم بسهولة.

ويؤكد “نايتس” أن الغارات الأمريكية الأخيرة أشد من تلك التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكنه يشكك في إمكانية "إخضاع" الحوثيين، مشيراً إلى أن الجماعة أظهرت قدرة عالية على تحمل الضغوط العسكرية لسنوات.

وأضاف: "محاولتنا لإخضاع الحوثيين أشبه بالسعي لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه".

مقالات مشابهة

  • خبير عسكري أردني يقلل من أهمية استدعاء واشنطن لحاملة الطائرات كارل فينسون
  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • خبير تركي يكشف عن توقعات جديدة لأسعار الذهب
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي
  • الحكومة اليمنية توجه انتقاداً لاذعاً لزيارة غروندبرغ إلى إيران
  • الغموض يلف مقتل خبير صواريخ حوثي.. بين التصعيد الأمريكي وصمود الجماعة
  • اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية والحوثيين جنوب اليمن
  • خبير عسكري: الاحتلال يعجز عن القيام بعملية برية واسعة بغزة والمقاومة لديها إستراتيجيتها
  • الجالية اليمنية في برلين تندد بالعدوان الأمريكي على اليمن
  • خبير عسكري: إسرائيل ترغب بإعادة تشكيل خارطة غزة ولن تسمح بقتال المسافات الصفرية