البنوك الروسية بدأت الإقراض وفق قوانين الشريعة الإسلامية
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد"، حول بدء اختبار الصيرفة الإسلامية في روسيا.
وجاء في المقال: اعتبارًا من الأول من سبتمبر، تبدأ تجربة إدخال الخدمات المصرفية الإسلامية في روسيا. وفي غضون عامين، سيتم اختبار الخدمات المصرفية الجديدة بموجب الشريعة الإسلامية في أربع مناطق، هي: بشكيريا وداغستان وتتارستان والشيشان.
يقع العدد الأكبر من البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط، في دول الخليج وماليزيا. ومن هذه المناطق، سيكون من الممكن جذب الاستثمار الأجنبي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للخدمات المصرفية الإسلامية أن تساعد في زيادة عدد المشاريع في روسيا من خلال تمويل الشركاء للشركات والأفراد. وبالإضافة إلى الاستثمار المشترك، سيحصل المقترض على تدقيق دائم لأنشطته، كما يقول فلاديمير تشيرنوف، المحلل في Freedom Finance Global.
و"وفقًا لتحليل السوق، يبلغ عدد عملاء التمويل الإسلامي المحتملين 7.5 مليون شخص على الأقل، وأكثر من نصفهم (4.7 مليون شخص) هم بحكم الواقع عملاء لمصرف سبيربنك. وقال أوليغ غانيف، النائب الأول لرئيس سبيربنك، في مقابلة مع كوميرسانت: "إن الـ 2.8 مليون شخص المتبقين هم عملاء جدد محتملون".
يمكن استخدام الخدمات المصرفية الإسلامية ليس فقط من قبل المسلمين، بل ومن قبل ممثلي جميع الأديان. على الأقل، يجري إدراج هذه المسألة بشكل منفصل في القانون. مسألة أخرى ما إذا كانت البنوك ستوافق على العمل وفق الشريعة الإسلامية مع كل من يرغب.
وفي الصدد، قال ألكسندر باختين، استراتيجي الاستثمار في BCS Mir Investments: "نعتقد أن هناك آفاقاً للصيرفة الإسلامية في روسيا، نظراً للنسبة الكبيرة من المسلمين، وبشكل عام، الاهتمام المتزايد بالاستثمارات في البلاد. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تنتشر الخدمات المصرفية الإسلامية بشكل نشط خارج المناطق التي يمارس فيها الإسلام في الغالب".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الشيشان تتارستان داغستان المصرفیة الإسلامیة الخدمات المصرفیة الإسلامیة فی فی روسیا
إقرأ أيضاً:
اليابان تتهم «جوجل» بانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار
طوكيو (أ ف ب)
تعتزم السلطات اليابانية إصدار أمر بالتوقف والكف عن العمل لشركة جوجل بسبب انتهاك مفترض لقوانين مكافحة الاحتكار، في أول إجراء من نوعه يتم اتخاذه ضد شركة تكنولوجيا أميركية عملاقة، على ما أعلن مصدر حكومي الاثنين.
وتتهم لجنة التجارة العادلة اليابانية مجموعة جوجل بانتهاك القانون من خلال فرض «معاملات بشروط تقييدية» على الشركات المصنعة للهواتف الذكية العاملة بنظام تشغيل «أندرويد» التابع لها في اليابان.
وعلى وجه التحديد، تقول اللجنة إن جوجل ثبتت متجر تطبيقاتها الإلكترونية «جوجل بلاي» كجزء من حزمة مع متصفح «كروم» الخاص بها.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن متجر «جوجل بلاي» يُستخدم على نطاق واسع لدرجة أنه من دونه «تصبح الأجهزة العاملة بنظام أندرويد غير قابلة للبيع عملياً».
وتعتبر لجنة التجارة العادلة اليابانية أيضاً أن جوجل قدمت حوافز مالية لدفع الشركات المصنعة للهواتف الذكية إلى استبعاد تطبيقات البحث المنافسة، وفق هذا المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها لم تُنشر بعد.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه «ممارسات تجارية غير عادلة» يحظرها قانون مكافحة الاحتكار، مضيفة أنه سيتم إرسال أمر التوقف والكف عن العمل إلى جوجل في انتظار تحديد موعد جلسة استماع.
وقال المصدر إن هذا الإجراء الإداري «قوي إلى حد ما»، وهو الأول ضد أي من الشركات الأميركية العملاقة الخمس في مجال التكنولوجيا المعروفة بـ«غافام»، أي جوجل وآبل وفيسبوك وأمازون ومايكروسوفت.
وفي الولايات المتحدة وأوروبا، تواجه جوجل أيضاً إجراءات مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار.
وفي نوفمبر، طلبت حكومة الولايات المتحدة من أحد القضاة أن يأمر بتفكيك شركة جوجل عن طريق بيع متصفح «كروم» الخاص بها. من جانبها، أوصت المفوضية الأوروبية العام الماضي جوجل ببيع بعض أنشطتها، تحت طائلة غرامة تصل إلى 10% من مبيعاتها العالمية.