هل ذهب مع الريح؟.. المستثمرون في ميتافيرس يتكبدون خسائر بنحو 99%
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
قدرت شركة Meta "ميتا" في شهر مايو العام الماضي أن الاستثمارات الخاصة بمشروع الواقع الافتراضي ميتافيرس Metaverse ستتجاوز 3 تريليونات دولار، وقال حينها نيك كليج ، رئيس الشؤون العالمية في الشركة ميتا إن المشروع "لن يتم بناؤه أو تشغيله أو إدارته من قبل شركة أو مؤسسة واحدة، وسوف يتطلب الأمر مجموعة من الشركات الكبيرة والصغيرة ، والمجتمع المدني ، والقطاع العام ، والملايين من المبدعين.
وفي الوقت الحالي، يُظهر سوق ميتافيرس انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار عبر مختلف الأصول الرقمية والعقارات الافتراضية، وقد دفع هذا الانكماش العديد إلى التساؤل عما إذا كان الركود الأخير مجرد تصحيح للسوق، أو نذير لتحولات أكثر دراماتيكية في المستقبل.
وعلى مدار العامين الماضيين، وكان قد تم الترحيب بـ ميتافيرس على أنه "الأفق الجديد" في التطور التكنولوجي وفرصة استثمارية مربحة، إلا أنه في الوقت الحالي يبحر عبر المياه المضطربة، مما يثير المناقشات بين المستثمرين والمطورين والمحللين حول الاستدامة والآفاق طويلة المدى لهذه الأكوان الرقمية.
وبحسب تقرير من Cryptopolitan يسجل مستثمرو ميتافيرس خسائر فادحة. وفي نوفمبر عام 2021، في ذروة ازدهار سوق العملات المشفرة، بلغت القيمة السوقية المجمعة لمشاريع ميتافيرس ذروتها عند 16 مليار دولار. إلا أنه حاليا مستثمرو ميتافيرس قد تجازوت خسائرهم 98% .
وفي ذروة السوق في نوفمبر 2021، سيطر ميتافيرس و GameFi و Play-to-Earn على مساحة التشفير، وبعد أقل من عامين، يقوم غالبية المستثمرين الذين اشتروا “بدعة” ميتافيرس حاليًا بحساب خسائرهم.
واعتبارًا من سبتمبر 2023، انخفضت القيمة الإجمالية لرموز ميتافيرس الأربعة SAND وAXS وENJ وMANA إلى 0.12% بقيمة 1.23 مليار دولار، ويعد هذا انخفاضًا مذهلاً بنسبة 92٪ عن القيمة السوقية لشهر نوفمبر 2021 البالغة 16 مليار دولار.
وفقا للتقرير فإن أولئك الذين صدقوا هستيريا ميتافيرس لعام 2021، يحسبون بالفعل خسائرهم حاليا ، على الرغم من أن اللعبة قد لا تنتهي بعد .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مسؤول أميركي يوضح خسائر الحملة العسكرية ضد الحوثيين
أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة خسرت في اليمن منذ مارس/آذار الماضي، حين بدأت حملتها الجوية المكثفة ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، 7 طائرات مسيرة يبلغ سعر الواحدة منها 30 مليون دولار تقريبا.
وقال المسؤول أمس الاثنين (طالبا عدم نشر اسمه) إنه "منذ منتصف آذار/مارس فقدنا 7 طائرات من طراز إم كيو-9"، إذ خسرت القوات الأميركية مسيرتها السابعة في 22 أبريل/نيسان الجاري، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر نفسه.
وبالإضافة إلى هذه الخسائر، سقطت طائرة مقاتلة أميركية من على متن حاملة الطائرات هاري إس ترومان في البحر الأحمر الاثنين، في حادث أدى أيضا لإصابة بحّار بجروح.
وقال مسؤول أميركي للجزيرة إن مقاتلة "إف 18" سقطت من على متن حاملة الطائرات ترومان أثناء مناورتها لتفادي نيران الحوثيين.
وفي 2021، بلغت كلفة هذه الطائرة المقاتلة، وهي من طراز "إف/إيه-18" وتصنّعها بوينغ، 67 مليون دولار.
تقرير استخباري: البحرية الأمريكية أنفقت حتى الآن مليار دولار على الذخائر لمواجهة هجمات الحوثيين#الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/11eEaGfWE9
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 16, 2024
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين في الكونغرس أن الحملة على الحوثيين في اليمن كلفت أكثر من مليار دولار حتى الآن.
إعلانكما أقر مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع الماضي بتحسّن قدرة جماعة الحوثي على إسقاط المسيّرات الأميركية في الأجواء اليمنية.
وأوضح مسؤولون أميركيون لشبكة "سي إن إن" الجمعة الماضي أن جماعة الحوثي نجحت بإسقاط 7 مسيّرات منذ بدء الهجمات الأميركية عليها في 15 مارس/آذار الماضي، مما عرقل الانتقال للمرحلة الثانية من الحملة.
ودأب الحوثيون على إعلان إسقاطهم مرات عدة ما لا يقل عن 17 مسيرة أميركية "إم كيو-9″، منذ بدء معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وهي التسمية التي يعتمدونها للعمليات العسكرية التي ينفذونها في البحر الأحمر "نصرة لقطاع غزة" من أواخر العام 2023.
ومساء أمس الاثنين، أفادت وكالة سبأ التابعة للحوثيين بأن سلاح الجوي الأميركي شنّ 3 غارات على مديرية حرف سفيان في محافظة عَمران شمال صنعاء.
وفجر اليوم الثلاثاء، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع غارتين مماثلتين على مديرية بني حشيش شمال شرق العاصمة صنعاء.
وتتعرض مناطق يمنية عدة يسيطر عليها الحوثيون لغارات شبه يومية منذ أعلنت واشنطن في 15 مارس/آذار شنّ عملية عسكرية ضدهم لوقف هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن.
ومساء الأحد، أعلن الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 800 هدف في اليمن منذ منتصف مارس/آذار، "ممّا أسفر عن مقتل مئات المقاتلين، بينهم أعضاء في قيادة جماعتهم".