اضطراب التنفس.. أضرار السمنة على صحة الجسم
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
السمنة تعتبر مشكلة صحية خطيرة ولها عدة أضرار على الصحة الجسدية.. إليك بعض الأضرار الشائعة للسمنة وفقا لما نشره موقع هيلثي:
أمراض القلب والأوعية الدموية: السمنة تعتبر عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الشرايين التاجية (التهاب الشرايين التاجية)، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
السكري من النوع 2: السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2. حيث يؤدي الوزن الزائد إلى مقاومة الأنسولين (هرمون السكر) في الجسم، مما يزيد من مستويات السكر في الدم ويؤدي إلى تطور السكري.
اضطرابات التنفس: السمنة قد تسبب صعوبة في التنفس واضطرابات التنفس مثل انقطاع التنفس أثناء النوم (الانقطاع التنفسي النومي) والشخير الشديد. قد يؤدي انقطاع التنفس المتكرر إلى تدني مستوى الأكسجين في الجسم وزيادة خطر الأمراض التنفسية والقلبية.
اضطرابات المفاصل والعظام: السمنة تزيد من الضغط على المفاصل والعظام، خاصة في مناطق الركبتين والوركين والظهر. قد يؤدي زيادة الوزن إلى تدهور الغضاريف المفصلية وزيادة مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل وآلام الظهر.
اضطرابات الجهاز الهضمي: السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي مثل الجرثومة الحلزونية والتهاب المرارة والحصى المرارية والقولون العصبي.
اضطرابات الجلد: السمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الاضطرابات الجلدية مثل البثور والمطاطة وتشكيل ثنايا جلدية وحب الشباب.
إدراك خطورة السمنة والعمل على تقليل الوزن المفرط يمكن أن يقلل من هذه الأضرار الصحية ويعزز الصحة العامة للجسم. ينصح بالتشاور مع الطبيب أو الاختصاصي الصحي للحصول على توجيهات ونصائح خاصة بك لتحقيق فقدان الوزن بشكل صحي وآمن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السمنة
إقرأ أيضاً:
استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن «الساعة البيولوجية» هي تنظيم إيقاع الحياة داخل جسم الإنسان، وهي تشمل جوانب متعددة مثل درجة حرارة الجسم، اضطرابات النوم، الشعور بالجوع، ومستوى السوائل بالجسم.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه كلما كانت الساعة البيولوجية منتظمة، كان ذلك له تأثير إيجابي على جهاز المناعة، مما يقلل من تعرض الإنسان للأمراض، سواء كانت أمراضًا حالية أو مستقبلية.
وأضاف «هندي» أن حوالي 45% من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم واختلال الساعة البيولوجية لديهم اضطرابات في الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، الاضطراب الثنائي القطب، والاضطرابات المزاجية والهدافة، مشيرًا إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية يمكن أن يكون أحد الأسباب المؤدية للإصابة بمرض الزهايمر بعد سن الـ50.
ولفت إلى أن هناك دراسة أجريت في بريطانيا على 1514 طفلًا في 20 ولاية أمريكية أظهرت أن الأطفال الذين لا ينامون جيدًا تتأثر ساعتهم البيولوجية، مما يؤثر على جهاز المناعة، وعند وصولهم إلى سن الـ15 يصبحون أكثر عرضة للإدمان.