سقط خلال ممارسة الرياضة.. ماذا حدث للمستشار الألماني شولتس؟
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية، أن المستشار الألماني أولاف شولتس سقط في أثناء ممارسته رياضة الجري.
وأوضح أنه أصيب بجروح طفيفة مما دفعه إلى إلغاء جميع التزاماته الأحد، مبينا أن مواعيد شولتس المحددة باقي أيام الأسبوع لم تتغير.
أخبار متعلقة ألمانيا.. أزمة بسبب الأموال المخصصة لدعم أسعار الكهرباءالنيجر تنفي طلب مغادرة السفيرة الأمريكية للبلادكوريا الشمالية تطلق عدة صواريخ كروز باتجاه البحر.. ماذا يجري؟المستشار الألماني أولاف شولتس
على صعيد آخر كان المستشار الألماني أولاف شولتس عارض مطالب الاستمرار في تقديم المزيد من الدعم الكبير للاقتصاد، مشيرًا في ذلك إلى وضع الميزانية المتوتر.
وقال شولتس في تصريحات لمحطة "دويتشلاند فونك" الألمانية الإذاعية، السبت: "إن ألمانيا ستضطر إلى تحمل كثير من الديون بصراحة، أولئك الذين يناقشون هذا الأمر في ألمانيا لا يرددون هذه العبارة".
وأضاف شولتس: "ولكن لا اعتقد أنها ستكون فكرة جيدة أن ندخل الآن من ناحية المبدأ في وضع تعتبر فيه 100 مليار يورو من الديون سنويا أمرا طبيعيا تماما بشكل أو بآخر".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس رويترز برلين المستشار الألماني أولاف شولتس ممارسة الرياضة المستشار الألماني شولتس ألمانيا أولاف شولتس
إقرأ أيضاً:
وزيرة الخارجية الألمانية خلال "كوب 29": العدالة المناخية والتعاون أساسيان لمواجهة التغير المناخي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP 29) في أذربيجان، الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عالمية للحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية.
وحذرت من أنه دون تسريع الجهود لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لن يكون العالم قادرًا على تحمل التكاليف المالية المتزايدة للأضرار المناخية، وفق ما نقلته صحيفة "أذرنيوز" الأذربيجانية اليوم الجمعة.
وأبرزت بيربوك، دور ألمانيا القيادي ضمن الوفد الأوروبي، مشيرة إل ى أهمية البناء على التقدم المحرز في مؤتمر كوب 28 في دبي، لا سيما في مجال التخفيف من آثار التغير المناخي وتوسيع التمويل المناخي. ودعت إلى استمرار التعاون عبر القارات لإنشاء إطار يضمن عدم تخلف الدول النامية عن الركب في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وقالت: "كل درجة من درجات الإحترار العالمي تجعل الأضرار أكثر تكلفة، التمويل المناخي لا يعمل بدون تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والعكس صحيح"، وأضافت: لا يمكننا تحمل التراجع عن الالتزامات التي قطعناها العام الماضي.. هدفنا واضح: مضاعفة توسعة الطاقة المتجددة، مضاعفة كفاءة الطاقة، والقضاء على الوقود الأحفوري.
وشددت الوزيرة على أهمية العدالة المناخية في الجهود العالمية، داعية الدول الغنية إلى مساعدة البلدان النامية في تحولها الأخضر، خصوصًا، لم يتم تحقيق التحولات الطاقية بالكامل بعد، وأكدت على ضرورة التخلص من الفحم ومحطات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري، خاصة في البلدان ذات الاقتصادات النامية.
وفي إطارالمفاوضات المستمرة، دعت الوزيرة إلى تبني نهج جديد للتمويل المناخي، مشيرة إلى الحاجة لتوسيع قاعدة المتبرعين بشكل كبير. وقالت: "لا يمكننا كتابة شيكات غير مغطاة، يجب أن يكون لدينا التزام واضح من جميع الدول الكبرى الملوثة، وخاصة الجديدة منها التي تستطيع تحمل المسؤولية".
وأشارت إلى القمة المناخية المقبلة في بيل م بالبرازيل، حيث ستقوم الدول بتحديث مساهماتها الوطنية المحددة لتحقيق أهداف اتفاق باريس، وأضافت: "أوروبا تظل شريكًا موثوقًا في هذا المسعى، ولكن يجب أن تتطور الاستجابة العالمية لمواجهة التحديات في عام 2024 وما بعده". وتعكس تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية التزام ألمانيا المستمر في استراتيجيات التخفيف والتكيف، مع تحديد نغمة من الإلحاح والتعاون لبقية المؤتمر وللسنوات الحرجة القادمة.