حظك اليوم برج الثور مهنيا وعاطفيا.. تغييرات مفاجئة
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
محاولات السعي للاستقرار سمه يتسم بها مواليد برج الثور على الأصعدة كافة، وتحديدا المهني والعاطفي، فهو يفضل العلاقة مع شريك مستقر لا يتغير؛ إذ أن أصحاب هذا البرج يتسمون بالصدق في مشاعرهم لكنّهم لا يبوحون دائما بها، ويحبون دائما أن يكونوا في موضع ثقة من الجميع.
وتنشر «الوطن» لمحبي ومتابعي الخرائط الفلكية، من مواليد برج الثور المهتمين بمعرفة ومتابعة حركة الفلك والكواكب، حظك اليوم على الصعيد المهني والعاطفي، وفق الموقع المختص بخبراء علم الفلك، على هذا النحو:
حظك اليوم برج الثور على الصعيد المهنياليوم يطالب خبراء الفلك مولود برج الثور بأن يستغل الطاقة الإبداعية التي تحاوطه في محيط عمله؛ إذ أنها تقوده لأفكار خارقة، وتدفعك أيضا لأن تتقدم وتتقلد مناصب مهمة خلال الفترة المقبل.
وينصحك الفلك عزيزي مولود الثور أن تكون على أتم الاستعداد لحدوث تغييرات مفاجئة، من شأنها أن قد تعطل مسارك، لكنها يمكن أن توفر أيضا فرصا جديدة.
حظك اليوم برج الثور على الصعيد العاطفيقد تشعر بانجذاب تجاه أحد اليوم، ويجب أن تفكر بعقلانيه في الأمر ولا تترك الغيرة تسيطر على قراراتك، كما يطالبك الفلك بتعميق الروابط مع الأصدقاء والأسرة فاليوم مناسب لذلك.
مشاهير كثر ينتمون لبرج الثور الممثلة العالمية كيت بلانشيت، وجيسكا ألبا، وكيرستين دانست، والممثل الهندي فارون دهاوان، وأنوشكا شارما، وبطل سلسلة أفلام سوبر مان، هنري كافيل.
ومن المشاهير العرب الفنان أحمد زاهر واحد من مواليد برج الثور، وكذلك الفنان مصطفى شعبان، وعبير صبري، وماجدة الصباحي، وشريف منير، وأحمد آدم، ونانسي عجرم، وهشام ماجد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم حظك اليوم برج الثور برج الثور توقعات برج الثور توقعات الأبراج برج الثور حظک الیوم
إقرأ أيضاً:
«حقن التخسيس».. الأطباء يحذّرون من تغييرات جسدية ومخاطر صحية
“تعتبر حقن “تخسيس الوزن”، مثل “أوزمبيك” و”يغوفي” و”مونجارو”، ثورية في معالجة السمنة، ولا تقتصر على فقدان الوزن فقط، بل تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان”، وفق زعم دراسات عديدة، لكن “يحذر خبراء الصحة باستمرار، من أن هذه العمليات تحمل مخاطر صحية، مثل الجلطات الوريدية، خاصة في الحالات التي تشمل عمليات جراحية كبيرة، ومن المهم، أن تكون هناك رقابة صارمة على استخدام هذه الأجهزة لضمان سلامة المرضى”.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، “بدأ جراحو التجميل الرائدون في جميع أنحاء العالم بالإبلاغ عن زيادة هائلة في الطلب على العمليات التجميلية الخطيرة، بعد أن فقد العديد من المرضى الوزن باستخدام “حقن التخسيس”، ولكن لوحظ أن هذه الحقن تترافق مع مشكلات جسدية غير مرغوب فيها، حيث يشتكي مستخدموها من مشكلات مثل الوجه الغائر والجلد المتدلي على الذراعين والأرجل والبطن، بالإضافة إلى ترهل الثديين والأرداف، تعود هذه المشاكل إلى فقدان الوزن السريع، الذي يؤدي إلى انكماش الأنسجة الدهنية دون قدرة الجلد على العودة إلى شكله الطبيعي بعد التمدد الطويل”.
وكشف أطباء في الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل في أوستن، “عن كيفية تأثير هذه الأدوية على الجسم”، مؤكدين أن “عمليات التجميل المتعلقة بها أصبحت أكثر تعقيدا”.
وأشار الدكتور جوني فرانكو، استشاري جراحة التجميل في أوستن، إلى أن “هذه الأدوية فتحت لنا بوابة جديدة في علم التجميل”، مشيرا إلى “تزايد المرضى الذين يعانون من مشاكل جلدية في سن مبكرة”.
وأوضح الدكتور برادلي كالوبريس، جراح تجميل مقيم في كنتاكي، أن “هذه الأدوية قد غيرت طريقة تعامله مع المرضى، حيث أصبح بإمكانهم الآن تحسين وزنهم قبل الخضوع للجراحة”.
ووفق الصحيفة، “تشمل العمليات الجراحية التي تُجرى بعد فقدان الوزن الكبير مجموعة من الإجراءات، مثل رفع الذراعين والفخذين، بالإضافة إلى عمليات نحت الذقن وشد البطن، لكن هذه العمليات، على الرغم من فوائدها، تحمل مخاطر كبيرة”.
وبحسب الصحيفة، “بسبب هذه التحديات، بدأ جراحو التجميل في تطوير تقنيات جديدة لمساعدة هؤلاء المرضى في التغلب على مشكلات الجسم المرتبطة بفقدان الوزن الكبير، ومن بين التقنيات الجديدة، كانت هناك حلول مبتكرة لمعالجة “وجه أوزمبيك”، وهي ظاهرة شائعة بين مستخدمي الحقن، حيث يعانون من وجوه غائرة وتعبيرية أكبر، وتمثل أحد الحلول المتطورة التي تم عرضها في حقن دهون بشرية مُتبرع بها، والتي تعمل على استعادة الحجم المفقود في الوجه تدريجيا، ما يوفر بديلا أكثر ليونة من الجراحة التقليدية لشد الوجه”.
وبحسب الصحيفة، “كشف مصنعو الأجهزة الطبية عن تقنيات جديدة مثل جهاز Sofwave وRenuvion، التي تهدف إلى تحسين ترهل الجلد دون الحاجة إلى الجراحة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه الأجهزة قد تكون غير فعّالة إذا لم تستخدم بالطريقة الصحيحة، خاصة إذا تم استخدامها من قبل مختصين غير مؤهلين”.