مستشار ألمانيا يتعرض لإصابة أثناء ممارسته الرياضة
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أعلنت الحكومة في ألمانيا، اليوم السبت، عن إصابة المستشار أولاف شولتس إزاء سقوطه أثناء ممارسته رياضة الجري، وتعطل جدول أعماله ليوم الأحد، حسبما ذكرت صحيفة فرانكفورتر روندشاو.
وقال رئيس لجنة السياسة الخارجية في البوندستاغ من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مايكل روث: «تعرض المستشار الألماني اليوم السبت لإصابة في أثناء ممارسة الرياضة، وهو ليس على ما يرام، ولسوء الحظ، كان لا بد من إلغاء جميع الأحداث».
وكان روث، زميل شولتس في الحزب، وكان من المقرر أن يزور المستشار مدينة هيرينغن في ولاية هيسن، حيث كان من المفترض أن يلتقي مع السكان المحليين.
وذكرت صحيفة (The San Diego Union-Tribune) أن المستشار الألماني أولاف شولتس سقط أثناء ممارسته رياضة الجري، وأصيب بكدمات في وجهه، مما دفعه إلى إلغاء بعض مواعيده نهاية هذا الأسبوع.
ويتولى شولتس قيادة ألمانيا منذ ديسمبر 2021، وشغل سابقًا منصب وزير المالية والعمل في البلاد، وعمدة مدينة هامبورغ.
وفي ملف تعريفي على الموقع الإلكتروني لحزبه، يقول شولتز إنه كان يكره الرياضة عندما كان في المدرسة، لكنه اكتسب ذوقها من زوجته بريتا إرنست.
ويقول شولتس إنه يحاول إيجاد وقت للركض أو التجديف أو المشي مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع ويستمتع أيضًا بركوب الدراجات.
وفي سياق آخر، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن الطاقة الذرية أصبحت "حصانا خاسرا" بألمانيا، رافضًا اقتراحًا من شريك صغير في الائتلاف الحاكم، بأن البلاد يجب أن تبقي خيار استخدام محطات الطاقة النووية المغلقة مفتوحا.
كانت ألمانيا قد أغلقت خر ثلاثة مفاعلات نووية لديها في إبريل، استكمالا لعملية حظيت بدعم سياسي واسع النطاق بعد كارثة مفاعل فوكوشيما النووي في اليابان في عام 2011. ولكن البعض زعم ضرورة إعادة التفكير بعد ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا.
من بين أولئك الذين دعوا إلى التأجيل أعضاء في حزب (الديمقراطيين الأحرار)، وهو حزب مؤيد لقطاع الأعمال وجزء من الائتلاف الحاكم بزعامة شولتس.
في هذا الأسبوع، أقرت الكتلة البرلمانية لحزب (الديمقراطيين الأحرار) بيانا سياسيا تقول فيه إنها تريد "وقف تفكيك محطات الطاقة النووية التي لا تزال صالحة للاستخدام" كجزء من الجهود الرامية إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات. وأضاف البيان: "هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنظل بها قادرين على التصرف في كل موقف".
رفض شولتس هذا الاقتراح في مقابلة مع إذاعة دويتشلاندفونك بثت السبت.
وقال "لقد انتهت الطاقة النووية. قضية الطاقة النووية في ألمانيا هي بمثابة حصان خاسر. وأي شخص يريد بناء محطات جديدة للطاقة النووية سيحتاج إلى 15 عاما وسيتعين عليه إنفاق 15 إلى 20 مليار يورو (16.2 إلى 21.6 مليار دولار) لكل محطة".
كد المستشار على أن "الحقيقة هي أنه مع انتهاء استخدام الطاقة النووية، بدأ التفكيك أيضا"، وأي حديث عن استئناف استخدام الطاقة الذرية يعني بناء محطات جديدة للطاقة.
وشدد على ضرورة إيجاد خطط لتلبية الاحتياجات المستقبلية لأكبر اقتصاد في أوروبا من خلال التوسع في استخدام المصادر المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألمانيا أولاف شولتس مستشار المانيا الحكومة الالمانية الطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية، ويدعمون إعادة تشغيل المحطات المتوقفة في البلاد.
Handelsblatt: "Die Union will zurück zur Atomkraft – und hat einen Plan dafür ausgearbeitet, wie sich die sechs zuletzt stillgelegten Kernkraftwerke in Deutschland wieder in Betrieb nehmen lassen."
Vor allem Propaganda der Grünen hat die Atomkraft verteufelt. Aber wir brauchen…
وكانت ألمانيا أوقفت استخدام الطاقة النووية في إبريل(نيسان) 2023، عندما تم إغلاق المحطات الثلاث الأخيرة بشكل دائم.
وجمع الاستطلاع على الإنترنت، بتكليف من بوابة "فيريفوكس"، والذي أجراه معهد أبحاث الرأي "إنوفاكت"، ردوداً من 1007 مشارك في الفترة من 27 حتى 31 مارس (آذار) الماضي.
وتظهر النتائج انقساماً حاداً بشأن القضية، حيث يؤيد 55% من المشاركين في الاستطلاع إعادة تشغيل المحطات النووية، وعارض 36% إعادة الطاقة النووية، فيما لم يحسم 9% أمرهم.
وطبقاً للاستطلاع، أيد 32% من المشاركين إعادة فتح المحطات المغلقة، وحتى بناء محطات جديدة، بينما 22% يفضلون فقط إعادة تشغيل المحطات، التي تم إغلاقها مؤخراً.
ووجد الاستطلاع أن الرجال المؤيدين للطاقة النووية أكثر من النساء.