«الرجل الذي أكله الورق» يفتتح العروض المصرية بمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
افتتحت مسرحية «الرجل الذي أكله الورق» لفرقة جروتسك، عروض مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.
مسرحية الرجل الذى أكله الورقالمسرحية تم تقديمها على خشبة مسرح مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، وهو أحد عرضين يمثلان مصر في المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثلاثين، والذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر الحالي، برئاسة الدكتور سامح مهران، وحضر العرض لجنة تحكيم المهرجان برئاسة المخرج الكبير عصام السيد.
المسرحية إنتاج فرقة جروتيسك وهي مأخوذة عن قصة تاجر البندقية لوليم شكسبير، وقام بعمل دراماتورج العرض المخرج محمد الحضري، وقام بتقديمها مجموعة من الشباب هم: علي الكيلاني، وعمر فتحي، وأنطون فؤاد، وعبد الرحمن، ومحمود مكرم.
تفاصيل العرضالعرض يناقش مأساة المواطن المعاصر في مواجهة الرأسمالية والعمل فالقطاع الخاص وما تسببه من أعباء على عاتقه مما يترتب عليه الاستدانة والمرض وقلة العائد المادي مقابل الجهد الكبير المبذول في هذا العمل، القصة تحكى عن رجل أكلته الديون أو بمعنى آخر أكله الورق، حكاية عامل شريف في مواجهة وحش كاسر اسمه المال.
يذكر أنه وقع اختيار لجنة مشاهدة العروض المصرية على عرضين من أصل 90 عرضًا مصريا، تقدمت بطلبات للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، وهما: عرض الرجل الذي أكله الورق، عن قصة تاجر البندقية لوليم شكسبير، دراماتورج وإخراج محمد الحضرى، وعرض من أجل الجنة إيكاروس، كتابة بينديكت نويشتاين، كلاوس أوفركامب، وكريستيان شايدولوفسكى، وأعد النص وترجمه إلى العربية محمد الهجرسى، وأخرجه أحمد عزت الألفى. واختارت اللجنة العليا للمهرجان عرض فريدا للمشاركة خارج المسابقة الرسمية، وهو من إنتاج فرقة الرقص المسرحى الحديث، صممته وأخرجته سالى أحمد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي مهرجان مسرحية
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.