ينظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا” الأربعاء المقبل المنتدى الافتراضي “الخطاب الإعلامي لمكافحة الإساءة للمقدسات الدينية.. المصحف الشريف أنموذجاً”؛،وذلك بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي، ووكالة الأنباء الباكستانية “APP”.
وسيبحث المنتدى تقديم تصور شامل عن الدور المناط بوسائل الإعلام في مكافحة هذه الظاهرة، إضافة إلى مناقشة أفضل السياسات التحريرية في التغطية الصحفية للأخبار المتعلقة بالإساءة إلى الرموز الدينية عموماً، والمصحف الشريف على جهة الخصوص.


ويأتي تنظيم المنتدى انطلاقاً من القرار الأخير الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بشأن جريمة الإساءة لنسخ من المصحف الشريف، والذي عقد في 31 يوليو 2023، حيث أكد أنَّ هذه الأفعال تمثل تجسيداً خطيراً لثقافة الكراهية والعنصرية، ومظهراً من مظاهر الإسلاموفوبيا، داعياً إلى ضرورة احترام النصوص والرموز الدينية وتعزيز ثقافة السلام وقبول الآخر.
وأوضح المدير العام المكلَّف لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي محمد بن عبدربه اليامي، أنَّ المنتدى سيسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بالإساءة إلى المقدسات، مع توضيح الإشكاليات المتعلقة بـ”حرية التعبير” وبيان أنَّ هذه الحرية لا تشمل المساس بالمصحف الشريف وغيره من الرموز الدينية.
وأشار اليامي إلى أنَّ المنتدى سيعمل أيضاً على توثيق العلاقة بين المؤسسات الدينية الدولية ووسائل الإعلام العالمية، ولا سيما وكالات الأنباء، في مكافحة الكراهية والإساءة للمقدسات، وذلك من خلال استكشاف فرص التعاون بين الجانبين، والتوافق حول خطاب إعلامي يراعي مقتضيات التعددية الثقافية، والحساسيات الدينية لدى الجمهور، ويسهم في نشر التعايش والتسامح.
من جهته دعا اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا” الإعلاميين والمثقفين في دول منظمة التعاون الإسلامي إلى حضور المنتدى والاستفادة من مداولاته التي ستبث على الرابط الآتي: https://us06web.zoom.us/webinar/register/WN_YiGMvUY1SUeK-I8z8CC-bw#/registration

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية دول منظمة التعاون الإسلامی

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
  • منتدى الإمارات للرياضة المجتمعية ينطلق في دبي 14 أبريل
  • السفارة الفرنسية: انطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي الفرنسي في طرابلس 16 أبريل
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتوقيع طاجيكستان وقرغيزستان وأوزباكستان معاهدة بشأن الحدود المشتركة
  • إدارة ترامب تباشر بفصل موظفين في وكالات صحية
  • التعاون الإسلامي تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • وكالات إتصالات الجزائر تبقى مفتوحة ثاني وثالث أيام العيد