تماسيح في المياه|قائد عمليات الإغارة على إيلات يروي موقفًا بطوليًا للربان محمود سعد
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
نعى الربان عمر عز الدين، قائد عمليات الإغارة على ميناء إيلات الإسرائيلي، الربان محمود سعد أحد أبطال عملية تدمير الحفار الإسرائيلي.
وكشف عمر عز الدين في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، كواليس وتدمير الحفار الإسرائيلي في أبيدجان.
وأضاف عمر عز الدين: "تمت متابعة ورصد الحفار الإسرائيلي حتى وصل إلى أبيدجان في ساحل العاج وجاء التوجيه بتدميره بشكل فوري".
وتابع عمر عز الدين:"تم وضع 4 ألغام في الحفار الإسرائيلي، والربان محمود سعد كان له موقفًا بطوليًا ونزل البحر بمفرده ووضع عدد 2 لغم في جسم الحفار".
وأكمل عمر عز الدين: "تمت مراعاة تفجير الألغام في توقيت واحد، والعملية تمت بنجاح، وتم تدمير الحفار بشكل كامل"، مضيفًا: "المياه التي كان متواجدًا بها الحفار بساحل العاج، كان بها تماسيح لكن الأبطال المصريين نفذوا العملية على أكمل وجه".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحفار الحفار الإسرائيلي اخبار التوك شو حفار تدمیر الحفار الإسرائیلی محمود سعد
إقرأ أيضاً:
قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
في لحظة مؤثرة ستظل خالدة في الأذهان، تمكن سيبونسيو ماسانجو، أحد مشجعي نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، من إنقاذ مشجع تونسي من السقوط من ارتفاع شاهق خلال التدافع الجماهيري الذي حدث أثناء المباراة.
وتحدث ماسانجو لموقع TimesLive الجنوب إفريقي عن تفاصيل الموقف قائلاً: “بينما كان مشجعو الترجي يركضون، وقع تدافع صغير بينهم، وأثناء ذلك، رأيت أحدهم يسقط بطريقة ما ليصبح معلقًا في وضع خطير”.
وأضاف: “ركضت نحوه محاولًا مساعدته، لكنه ظن في البداية أنني سأدفعه للأسفل، كان يردد متوسلًا: أرجوك لا تفعل ذلك، لدي ثلاثة أطفال”.
طمأنه ماسانجو قائلاً: لن أدعك تسقط، أنا هنا لمساعدتك، ثم بدأ في محاولة رفعه عدة مرات، ولكن المهمة لم تكن سهلة، ومع ذلك، وبفضل العزيمة والإصرار، تمكن المشجع التونسي في النهاية من رفع ساقيه والنجاة من السقوط.
وأوضح ماسانجو أن الأدرينالين كان يسيطر عليه خلال تلك اللحظات الحاسمة، قائلاً: “لم أكن أعتقد للحظة أنه سيسقط، كان كل ما يدور في ذهني: هذا مستحيل، لن أتركه يسقط”.
وأشار إلى أن السقوط من هذا الارتفاع، الذي قُدر بحوالي 30 مترًا، كان سيؤدي إلى شلل مؤكد أو حتى الموت.
بعد إنقاذه، لم يتوقف المشجع التونسي عن شكر ماسانجو، حيث تأثر بشدة وبدأ بالبكاء على كتفه، ولم يتمالك ماسانجو نفسه فبكى معه. لقد كانت لحظة إنسانية خالصة، أظهرت أن الروح الرياضية تتجاوز كل الحدود