«أزهري»: الإصلاح هدي من سبقونا ودعوة الأنبياء والمرسلين لأممهم
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
أشار الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، إلى تحدث القرآن الكريم عن الصلاح وقُصد من الحديث عنه أغراض متعددة، أهمها قصده إصلاح حال الناس في الاعتقاد والعبادات والأخلاق والمعاملات ونظام الأسرة وإصلاح ذات البين وجميع شؤون الحياة.
آيات القرآن وقصصه عن الأمم السابقة والأولينوأضاف «عبد المالك» خلال تقديمه إحدى حلقات برنامج «آيات بينات» المُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّ القرآن الكريم أخبرنا عن حال الأمم السابقة والأنبياء، والدعوة إلى إصلاح وتعمير الأرض، قائلاً: «الإصلاح هدي من سبقونا ودعوة الأنبياء والمرسلين للأمم السابقة».
واستطرد «عبد المالك»، مستشهداً بآيات من كتاب الله: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإصلاح اصلاح صلاح الاستقامة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة تصف سياسات ترامب الجمركية بـ «غير الواضحة»
وصفت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة، جانيت يلين، سياسات الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنها «غير واضحة وغير معقولة على الإطلاق، وأن الصين على الأرجح ترغب في خفض حدة هذا الصراع».
ونقلت وكالة أنباء «بلومبرج» الأمريكية عن يلين، التي شغلت أيضا منصب رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال عهدي الرئيسين باراك أوباما وبداية إدارة ترامب الأولى، قولها - في تصريحات متلفزة - إن الاضطرابات الأخيرة في أسواق السندات وتراجع الدولار تعكس فقدانا للثقة، لكنها أكدت أن الأوضاع لم تصل بعد إلى مرحلة تستدعي تدخلا من البنك المركزي الأمريكي.
واعتبرت يلين أن أي خطوات نحو إزالة الرسوم أو خفضها تعد «إيجابية» لكنها حذرت من أن العالم يعيش حالة من «عدم اليقين الهائل».
وأعربت عن استغرابها من بعض أهداف الحملة الجمركية التي يقودها ترامب، مشيرة إلى أن الرسوم التي وعد بأنها ستكون "متبادلة" تم تحديدها فعليا استنادا إلى العجز التجاري الثنائي، وهو ما أدى أحيانا إلى معاقبة دول تعاني من عجز تجاري ناتج عن تحويل سلاسل التوريد بعيدا عن الصين، وهو أمر كانت واشنطن قد شجعته لأسباب أمنية.
وتساءلت يلين: «أنا في حيرة بشأن ما الذي تتوقعه إدارة ترامب من فيتنام، على سبيل المثال، نحن من شجعنا فيتنام على تصنيع المنتجات التي كنا نعتمد في السابق على الصين من أجلها، لقد أردنا تنويع سلاسل التوريد لدواع أمنية وطنية».
وأضافت يلين «أن الصين على الأرجح تفضل إزالة الحواجز التجارية الأخيرة في حال قامت الولايات المتحدة بخطوة مماثلة».
وحذرت يلين من أن مستوى الرسوم الجمركية بين البلدين أصبح شبه مانع للتجارة، وهو ما قد يؤدي إلى فك ارتباط فعلي بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقالت: «أعتقد أن الرسوم التي فرضناها على الصين ستلقي بأعباء كبيرة جدا على الأسر الأمريكية. وبالطبع، الأمور تتغير يوما بعد يوم».
ورغم حالة عدم اليقين التي تواجه المستثمرين والحكومات والمستهلكين، أكدت يلين أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويا، ولا ترى حتى الآن ضرورة لتدخل البنك المركزي.
وأوضحت: «إذا ظهرت مخاطر حقيقية على الاستقرار المالي، أعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يفكر في استخدام أدوات السيولة، كما فعل في بداية الجائحة لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».
اقرأ أيضاًاجتماع مرتقب لمحافظ البنك المركزي ووزير المالية و«جانيت يلين» لبحث التمويل الإضافي من جانب صندوق النقد الدولي
وزيرة الخزانة الأمريكية: لن نتراجع عن تجميد أصول روسيا
وزيرة الخزانة الأمريكية تحاول إقناع الصين خفض الطاقة الإنتاجية الزائدة