إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

جرت السبت في ساحل العاج انتخابات البلديات والمناطق في اقتراع يحمل أهمية كبيرة على المستوى الوطني.

فتحت معظم مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة صباحا (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)، على أن تغلق عند الخامسة بعد الظهر، وفق اللجنة الانتخابية المستقلة.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة إبراهيم كويبرت ظهر السبت "بشكل عام، يبدو أن كل شيء يسير على ما يرام"، مقرا "ببعض المشاكل اللوجستية (.

..) التي لا تدعو للقلق" في بعض المراكز.

وتحدثت منظمة "أوب نوفيل"، التي ترصد بؤر التوتر المحتملة خلال الانتخابات، عن "عدم تسجيل أي أعمال عنف منذ فتح مراكز الاقتراع على أراضي الوطن".

وقالت التاجرة توا باليلو (64 عامًا) خلال إدلائها بصوتها في مركز يوبوغون "على رؤساء البلديات الاهتمام بالشباب والمدارس والنساء اللواتي يعانين في الأسواق وأطفالنا الذين لا يعملون".

سيؤدي الاقتراع إلى انتخاب 201 رئيس بلدية، بالإضافة إلى 31 رئيس مجلس إقليمي، ويحمل أهمية كبيرة على المستوى الوطني.

ويقول المحلل السياسي جوفروا كواو لوكالة الأنباء الفرنسية "تشارك الائتلافات السياسية الرئيسية الثلاثة في ساحل العاج. سيسمح ذلك بمعرفة نقاط القوة والضعف لديها قبل المعركة الرئاسية في العام 2025".

وتُعد هذه الانتخابات الأولى في ساحل العاج منذ عودة الرئيس السابق لوران غباغبو إلى البلاد في حزيران/يونيو 2021.

وشطب اسم الرئيس السابق، الذي برأه القضاء الدولي بعد اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الأزمة التي أعقبت انتخابات العام 2011، من قوائم الناخبين بسبب إدانته في بلده بأفعال مرتبطة بتلك الأزمة. لذلك لم يتمكن من التصويت السبت.

 

فرانس24/ أ ف ب

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: الغابون النيجر ريبورتاج ساحل العاج أفريقيا انتخابات محلية الحسن واتارا فی ساحل العاج

إقرأ أيضاً:

سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية

أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون، والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، الإثنين، عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن "ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون ودعاه إلى لفتة صفح وإنسانية" تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه 5  أعوام.

كما "جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر، بمناسبة زيارة ماكرون، في أوت أغسطس (آب)2022 والذي أفضى إلى تسجيل بوادر مهمة في مجال الذاكرة"، وفق النسخة العربية من البيان.

Suite à l'accord algéro-français conclu au plus haut niveau, quand #Bruno_Retailleau présentera-t-il sa démission ?#FRANCE ???????? #ALGERIE ???????? pic.twitter.com/V9OV4WyzcY

— بوابة الجزائر - Algeria Gate (@algatedz) March 31, 2025

وأضاف البيان المشترك أن "متانة الروابط خاصة الإنسانية، التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، والتحديات والأزمات التي توا أوروبا والحوض المتوسطي ال إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ".

وشدد تبون وماكرون على "الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين".

واتفق الزعيمان أيضاً على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".

كما قررا "الاستئناف الفوري للتعاون" في الهجرة "وفقاً لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات البلدين".

وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجزائر في 6 أبريل(نيسان) "للإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائداً البلدين في منحه للعلاقة".

واتفاق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "مبدئياً" على لقاء ثنائي مباشر، دون تحديد موعده.

وانتكست العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا بعدما أعلنت باريس في يوليو (تموز) 2024 دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية، التي تصنفها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" وتسعى جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر إلى جعلها دولة مستقلة.

وفي الخريف الماضي، تفاقم الخلاف يعد توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى بها لوسيلة الإعلام الفرنسية "فرونتيير" المعروفة بتوجهها اليميني المتطرف، واعتبر القضاء الجزائري أنها تهدد وحدة أراضي البلاد. كما ساهم في إذكاء التوتر ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت ضدهم قرارات إبعاد عن فرنسا.

وبلغت الأزمة ذروتها بعد الهجوم في مدينة ميلوز في شرق فرنسا، الذي أسفر عن قيتل في 22 فبراير (شباط) والذي ارتكبه جزائري رفضت الجزائر إعادته بعد صدور قرار بإبعاده.

مقالات مشابهة

  • الحكومة التركية تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
  • المعارضة تطالب بعزل نتنياهو بعد تراجعه عن تعيين رئيس للشاباك
  • رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • الاقتراع زمن الغزو.. لماذا لا تجري انتخابات رئاسية بأوكرانيا؟
  • «البلديات والنقل» تواصل تنفيذ مسارات الدراجات الهوائية في جزيرة أبوظبي
  • سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية