نصائح لـ إنقاص الوزن قد تكون ضارة.. طبيبة توضح
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
قطع الكربوهيدرات، وتناول المزيد من البروتين، ورفع الأثقال، والحصول على مزيد من النوم، كلها إجراءات يمكن أن تعزز إنقاص الوزن بشكل مستدام.
سيساعد التركيز على الصحة والعادات طويلة المدى التي يمكنك الالتزام بها مع مرور الوقت على تحسين صحتك ومن المرجح أن يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل دائم، وكشفت المعالجة تمارا إيلينسكايا بعض النصائح الشائعة لـ إنقاص الوزن لا تجدي نفعًا أو قد تكون ضارة.
نصائح شائعة لـ إنقاص الوزن لا تجدي نفعًا
لانقاص الوزن تحتاج إلى شرب الكثير من الماء:
ووفقا للمعالجة تمارا إيلينسكايا، فإن استبدال العصائر ذات السعرات الحرارية العالية والمشروبات الغازية بالماء يعد فكرة رائعة ومع ذلك، فإن احتياجات السوائل لكل كائن حي فردية ولا يمكن تعميمها بالإضافة إلى ذلك، أشارت الطبيبة إلى أن شرب الماء أكثر من اللازم لا يؤثر على عملية التمثيل الغذائي أو فقدان الدهون.
تحتاج إلى التخلص من سموم الكبد
وفقًا الطبيبة، فإن الفكرة الأساسية لحمية التخلص من السموم تقوم على الافتراض الخاطئ بأن الكبد والكلى يحتاجان إلى مساعدة للتخلص من السموم على الرغم من أن الأعضاء في الواقع تخلص الجسم بشكل فعال من المواد غير الضرورية ولا تحتاج إلى مساعدة إضافية في شكل وجبات خاصة.
تحتاج إلى تناول المزيد من الحبوب الكاملة
تحتوي الحبوب الكاملة على ألياف ومغذيات دقيقة أكثر من الحبوب الأخرى وفي الوقت نفسه، تحتوي الحبوب الكاملة على سعرات حرارية كثيفة لدرجة أنه من غير المرجح أن تساعدك على إنقاص الوزن من تلقاء نفسها.
عليك أن تبدأ يومك بوجبة إفطار دسمة
أشارت الطبيبة إلى أن هذه فكرة مثيرة للجدل وتحتاج إلى تناول وجبة الإفطار بناءً على تفضيلاتك الخاصة، وأظهرت بعض الدراسات أن تناول وجبة إفطار كبيرة لا يسرع عملية التمثيل الغذائي لديك ولا يعزز إنقاص الوزن بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون مصدرًا للسعرات الحرارية الإضافية ويساهم في التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنقاص الوزن كيفية انقاص الوزن شرب الماء فقدان الوزن الحبوب الكاملة تحتاج إلى
إقرأ أيضاً:
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية تتوفر عبر البحث والتنقيب وتوليد أسئلة من الإجابات وتوجيه النقد وطرح مطالب بالتحقيق والمكاشفات من الباحثين حتى نصل لمرافئ آمنة تمنع الاتهامات الجزافية غير المحققة أو على الأقل تحد منها. وقبل البحث تحتاج لإرادة وصدق مع النفس من المعنيين بها للإجابة عليها بل والإصرار على تقديم هذه الإجابات كي تكون هناك فرصة لإعادة الثقة أو تثبيتها بين القوى المدنية المعنية وجمهورها والمدافعين عنها وعن مواقفها بل وعموم الشعب السوداني.
- مثلاً السؤال حول دور الاتفاق الإطاري في إشعال الحرب والذي في رأيي لا يجب أن يتكرر كإكليشيه ومادة مكايدة ومكايدة مضادة، لينزوي ويضيع جوهره بين اتهام نوايا "الناقمين على القوى المدنية" ومحاولاتهم إلصاق كل الرزايا بها، والدفاع المعتاد المكرر للقوى المدنية المبني على إدعاء حسن النوايا في طرحه والقول بأن أحد أهم أهدافه الوصول لجيش مهني موحد، هكذا! هذا جدل دائري ولن يصل بنا إلى جوهر القضية!
- هل كانت هناك قوى أو أفراد من القوى المدنية رأوا أن الد.عم الس.ريع ومنذ وقت مبكر يجب أن يكون بديلاً للجيش السوداني وهل قالوا بذلك تصريحاً أو تلميحاً؟ بحيث يتم تذويب الجيش- باعتباره جيش الكيزان- داخل قوات الد.عم الس.ريع -باعتبارها نواة جيش السودان الجديد في المستقبل-، وإن حدث ذلك، فما المواقف التي اتخذتها القوى التي كانت مؤمنة بخطأ هذا التوجه إن وجدت؟ الإجابة الشارحة على مثل هذا السؤال من المعنيين به في القوى المدنية، تحتاج الوضوح والصراحة وقبلها الحس الوطني السليم والضمير الحي بعد الدمار الذي حاق بحيوات العباد والبلاد، خاصة وأن هناك أسئلة أخرى لم تتم الإجابة عليها بعد والتي قد تعد كقرائن، وهي أسئلة من شاكلة: كيف لبعض القوى المدنية التي كانت جزءاً من الاتفاق الإطاري، وأصبحت لاحقاً جزءاً من تحالف القوى المدنية التي أعلنت الحياد في الحرب، أن تعلن انحيازها الفاضح للمليشيا بعد عام ونصف من الحرب، بل وتتحالف معها وتدخل في إجراءات دستورية وتأسيسية ليكون لهذه المليشيا مشروعية كاملة وترتب معها لتشكيل حكومة جديدة؟ هل وقع هذا الأمر فجأة وفقط خلال الشهر الأخير والذي أعلن فيه عن تباين المواقف بين فصيلين داخل القوى المدنية في تقدم، وشهد " فك الارتباط" بين صمود وتحالف تأسيس، أم كان متوقعاً ويجري الدفع نحوه على قدم وساق في الاجتماعات وأثناء النقاشات، لتنزلق باتجاهه هذه القوى بكل سهولة ويسر تحت نظر جميع القوى الحليفة، بل وتحت سمعها وبين ظهرانيها حتى لتتهم بشبهة التواطؤ الجماعي وفقاً لأحداث ومجريات ومواقف سياسية وإعلامية وإجرائية بدأت ما قبل الحرب واستمرت خلال الشهور الأولى للحرب وصولاً لفك الارتباط؟
- ما الذي جعل قائد المليشيا يعلن في أحد خطاباته أن الاتفاق الإطاري هو سبب الحرب وما الذي استند عليه من معلومات وهل هو قول مرسل أم يقوم على وقائع محددة يرمي لها؟ وما الذي جعل الصمت سيد الموقف من قبل القوى المدنية التي شاركت في صياغة الإطاري حين صدر هذا الاتهام من قائد المليشيا وهي التي طالما نفت هذه التهمة وبقوة وضراوة عندما صدرت من آخرين؟
مثل هذا النوع من الأسئلة وغيرها ضروري الإجابة عليها الآن وليس غداً، وبدون التفاف وتسويف، والسعي لتوفير ذلك بذات قوة السعي لإيقاف الحرب وصياغة المشاريع السياسية المستقبلية، حتى لا يكون للخصوم والناس في عمومهم، على هذه القوى المدنية حجة!
ألا هل بلغت اللهم فاشهد