مقتل 7 أشخاص في هجوم مسلح على مسجد في نيجيريا
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
قتل 7 أشخاص في هجوم مسلح على مسجد فى قرية سايا سايا بولاية كادونا شمال غربي نيجيريا.
وبحسب صحيفة ديلي بوست، فإنه تم قتل 5 أشخاص في المسجد، والاثنين الآخرين تم قتلهما في مواقع مختلفة بالقرية، ووقع الحادث في تمام الثامنة مساء أمس الجمعة، أثناء تأدية القرويين لصلاة العشاء بأحد المساجد.
وأضافت المصادر أنه تم أإصابة شخصين بطلقات نارية، وهما الأن متواجدان في العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم.
وأكد زعيم القرية، ملام عبد الرحمن يوسف، وقوع الحادثة، قائلا إن رئيس الحراسة كان من بين الضحايا الذين قتلوا داخل المسجد.
تابع ملام في تصريحات صحفية: "اشتبهنا بأنهم تعقبوا رئيس الحراسة إلى المسجد لمهاجمته كنا داخل المسجد نصلي عندما وصلوا وبدأوا بإطلاق النار فقُتل 5 أشخاص في المسجد، كما قُتل سائق كان ينقل مواد غذائية إلى القرية. وقُتل شخص آخر من قرية مجاورة".
وأشار إلى أن عناصر أمنية ضمت جنودا وشرطة من بلدة إيكارا ومنطقة بالجور، وصلت إلى موقع الحادث حوالي الساعة 12:30 صباحاً، وقال إن قطاع الطرق قد غادروا القرية قبل أن يصل رجال الأمن إلى المكان.
اقرأ أيضاًالديوان الملكي السعودي يعلن وفاة الأمير جلوي بن عبد الله بن عبد العزيز
الأمم المتحدة تقترح إلغاء تجميد الأصول الروسية للعودة إلى صفقة الحبوب
رئيس الوزراء الصومالي: نسعى لبناء جيش وطني يتولى مهمة القوات الإفريقية الانتقالية بنهاية 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نيجيريا مقتل 7 في نيجريا أشخاص فی
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية تلمح لـ"جرائم حرب" في هجوم الساحل السوري
دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، الحكومة السورية إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن "المجازر" التي استهدفت الأقلية العلوية الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها قد تصنّف على أنها جرائم حرب.
ووقعت على مدى أيام أعمال عنف بدأت في السادس من مارس (آذار)، واعتُبرت الأسوأ منذ أطاحت فصائل بقيادة هيئة تحرير الشام نظام بشار الأسد، إذ تركّزت المجازر بمعظمها في الساحل ذي الغالبية العلوية، وهي الطائفة التي تنتمي إليها عائلة الأسد.
وقالت منظمة العفو، إن "على الحكومة السورية ضمان محاسبة مرتكبي موجة عمليات القتل الجماعي، التي استهدفت المدنيين العلويين في مناطق الساحل في سوريا".
#سوريا: تشكل الصور المرعبة الواردة من الساحل السوري، حيث الجثث ملقاة في الشوارع والأسر المفجوعة تبكي أحباءها، تذكيرًا مريرًا بالدوامات السابقة للفظائع التي تحملها السوريون. على السلطات التحرك للدفاع عن الحقوق المتساوية لجميع السوريين https://t.co/WlDP0BVTi2
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) March 11, 2025وأضافت، أنه "يتعيّن التحقيق" في المجازر على اعتبارها "جرائم حرب".
وتابعت أن الكشف عن الحقيقة وتطبيق العدالة وتقديم التعويضات "ضرورة من أجل وضع حد لدورات الفظائع".
وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن مرتكبي تلك المجازر "دهموا منازل وسألوا سكانها إن كانوا من العلويين أو السنة قبل أن يمضوا قدماً في إما قتلهم أو تركهم بناء على ذلك"، مشيرة إلى مقتل رجال تحت أنظار أفراد عائلاتهم.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتكاب قوات أمن سورية ومجموعات رديفة لها مجازر وعمليات "إعدام ميدانية"، أسفرت عن مقتل نحو 1700 مدني غالبيتهم الساحقة من العلويين. ووقعت غالبية المجازر يومي 7 و8 مارس (آذار) الماضي.
بعد ثلاثة أسابيع من مذبحة الساحل..مقتل 12 علوياً في هجمات بحمص وطرطوس في سوريا - موقع 24أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 12 مدنياً غالبيتهم علويون، الإثنين، برصاص مسلحين في منطقة حمص وطرطوس في وسط وغرب سوريا، بعد أسابيع من مقتل مئات المدنيين غالبيتهم من الأقلية العلوية في غرب البلاد.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، "وجد المدنيون السوريون أنفسهم مرة أخرى يدفعون الثمن الأكبر لمساعي أطراف النزاع لتصفية حساباتها".
وتعهّد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع محاسبة كل من "تورط في دماء المدنيين"، وشكّل لجنة "مستقلة" للتحقيق في أحداث الساحل، لم تعلن نتائج تحقيقاتها بعد.
وأفادت منظمة العفو بأن على السلطات "ضمان إجراء تحقيقات مستقلة وفعّالة في عمليات القتل غير القانونية هذه وجرائم حرب أخرى".
واتّهمت السلطات السورية مسلّحين من أنصار الأسد بإثارة العنف عبر مهاجمة قوات الأمن التابعة للسلطة الجديدة.
وذكّرت كالامار بأن الأدلة تشير إلى أن "مليشيات على ارتباط بالحكومة استهدفت عمداً" المدنيين العلويين في "هجمات انتقامية مروّعة"، إذ قُتل أشخاص بـ"دم بارد".
وأضافت "على مدى يومين، فشلت السلطات في التدخل لإيقاف عمليات القتل".
واتّهم المرصد قوات الأمن ومجموعات رديفة بالمشاركة في عمليات "إعدام ميدانية"، وإحراق منازل، والتسبب بحالات نزوح قسري.
دفع العنف أكثر من 21 ألف شخص للفرار إلى لبنان، بحسب الأمم المتحدة، فيما لجأ آلاف غيرهم إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية.
وأفادت منظمة العفو بأن على الحكومة السورية "اتّخاذ خطوات فورية لضمان عدم استهداف أي شخص أو مجموعة على أساس طائفي".