التضامن: مبادرة "العمر الذهبي" هدفها الأساسي الدمج المجتمعي لكبار السن (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
كشف محمود شعبان، مدير الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن، تفاصيل مبادرة "العمر الذهبي" لكبار السن.
الأمين العام لأصحاب المعاشات يكشف معاناة كبار السن نصيحة مهمة من حسام موافى لحماية صحة كبار السنوقال "شعبان"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "نون القمة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، إن المادة 83 من الدستور المصري تنص على رعاية وكفالة حقوق كبار السن، ووزيرة التضامن دائمًا ما توجه بتوفير حياة كريمة لكبار السن ردًا للحميل على ما قدموه طوال حياتهم، والعطاء الذي قدمه للمجتمع المصري بشكل عام.
وتابع مدير الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن، أن مبادرة "العمر الذهبي" هدفها الأساسي الدمج المجتمعي لكبار السن، للتعريف باهمية كبار السن وأنها أفضل المراحل التي يمر بها الإنسان؛ لكونه يتمتع باستقرار نفسي واجتماعي ويكون لديه قدرة على العطاء، ولديه فكر يمكن أن يفيد به المجتمع، موضحًا أنه تم تدشين المرحلة الأولى للمبادرة في دمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس، بينما تم تدشين المرحلة الثانية في الدقهلية والغربية والمنوفية والشرقية شارك فيها 200 مسن من دور المسنين، بجانب المنظمات والجمعيات الأهلية التي تساهم في التعامل مع المسنين.
ونوه، بأن هناك خطة زمنية لتنفيذ المبادرة على مدار 4 مراحل، تم تدشين اثنين منهم، وتهدف لتبادل الخبرات بين المسنين في مختلف المحافظات، بجانب التوعية المجتمعية بالمبادرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أصحاب المعاشات وزارة التضامن المرحلة الثانية وزيرة التضامن محمود شعبان رعاية المسنين توفير حياة كريمة صحة كبار السن التوعية المجتمعية لکبار السن کبار السن
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».