وجود السيزيوم 137 في لحم الخنازير البرية في ألمانيا مرتبط بالتجارب النووية
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
ألمانيا – اتضح أن كارثة تشيرنوبل ليست السبب في مستوى السيزيوم المرتفع في لحم الخنازير البرية في بافاريا كما كان يعتقد سابقا، وأن تجارب الأسلحة النووية في منتصف القرن العشرين هي السبب.
وتشير مجلة Environmental Science & Technology إلى أن العلماء درسوا عينات من لحوم خنازير برية أخذت أعوام 2019-2021 من 11 منطقة في بافاريا، بحثوا خلالها عن كمية السيزيوم 137 النشط وقارنوها بكمية السيزيوم 135 .
واكتشف الباحثون أن مستوى السيزيوم في 88 بالمئة من عينات لحوم الخنازير البرية كان أعلى من المعايير المعتمدة في ألمانيا بنسبة 12-68 بالمئة، أي أن المصدر تجارب تفجيرات الأسلحة النووية، وليس كارثة تشيرنوبل.
ولكن لا تشير هذه النتائج إلى أن المصدر هو تجارب الأسلحة النووية فقط. لأن جميع العينات تحتوي على علامات اختلاط، ولكنها تظهر أنه في ربع الحالات من دون مساهمة كارثة تشيرنوبل، كان مستوى السيزيوم مرتفا.
واتضح للباحثين أن مصدر السيزيوم في لحوم الخنازير البرية هو الكمأ الذي تتغذى عليه.
وأهم استنتاج للعلماء هو ان التجارب النووية التي أجريت قبل 60-8 عاما يمكن أن تؤثر في البيئة الطبيعية وغذاء البشر حتى الآن.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأسلحة النوویة أن المصدر إلى أن
إقرأ أيضاً:
الصين تتقدم في سباق الشرائح الدماغية بزرع بيناو 1 وتستعد لتجارب أوسع
أعلن مشروع شراكة، جمع بين معهد أبحاث صيني، وشركة تكنولوجية، الاثنين، أنه سيسعى لـ"زرع شريحة دماغية في 13 شخصاً، وذلك بحلول نهاية هذا العام"، في خطوة قد تتفوق على جهود الشركة المملوكة للملياردير الأميركي، إيلون ماسك، "نيورالينك" في جمع بيانات المرضى.
وأوضح مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك، لو مينمين، أنّ: "المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة (بيناو 1)، وهي شريحة دماغية لاسلكية، في ثلاثة مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية".
وأضاف لو مينمين، بأنّه: "من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام"؛ فيما تطمح الشركة المملوكة للدولة وتتخذ من الصين مقرا لها، إلى التوسع في هذه التجارب.
وعلى هامش منتدى "تشونغ قوان تسون" للتكنولوجيا الذي انعقد في بكين، قال لو في حديثه للصحافيين: "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سوف نجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضاً"، وذلك دون الخوض في تفاصيل إضافية بخصوص التمويل أو مدة التجارب.
وبحسب عدد من التقارير الإعلامية، فإنّه: "ربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى جعل الشريحة بيناو 1 رقاقة الدماغ الأكثر استخداماً في العالم بين المرضى، وهو ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال".
إلى ذلك، تعتبر سينكرون الأميركية، التي من بين مستثمريها المليارديران جيف بيزوس وبيل جيتس، بمثابة الشركة الرائدة عالميا في مجال تجارب بحوث التكنولوجيا المتعلقة بالأدمغة على البشر. حيث أجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، ستة منهم في الولايات المتحدة وأربعة في أستراليا.
كذلك، تجري "نيورالينك" المملوكة لماسك حالياِ تجارب متعلقة بشريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى. وتعمل في الوقت نفسه على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع داخل الدماغ لتحسين جودة الإشارة بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية تتعلق بالدماغ، تزرع على سطح الدماغ.
ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل من جودة الإشارة، فإنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة.
وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1 للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر.
وقال لو: "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عدداً لا يحصى من طلبات المساعدة".
وقال لو إنّ: "العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج "نيورالينك"، وإنه من المتوقع بدء تجربتها على أول شخص في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهرا".
ولم يكن المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وشركة نيوسايبر نيوروتك قد بدءا بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر، حتّى العام الماضي؛ غير أنّهما قد أعلنا عن نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي (بيناو 2)، على أحد القرود، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية.