بدء تدشين مشروع سكة حديد (شلمجة – البصرة) بين إيران والعراق
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
يمانيون../
بدأت مراسم تنفيذ مشروع الربط السككي (شلمجة – البصرة)، اليوم السبت، بحضور نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في معبر شلمجة الحدودي في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران.وكان نائب الرئيس الإيراني، أعلن أنّ هذا المشروع يعتبر استراتيجياً لكل من إيران والعراق، ويؤدي إلى تطور في منطقة غرب آسيا لأنّه سيكمل الطرق الدولية في مجال النقل والشحن.
واعتبر أنّ اتصال إيران بالعراق من خلال سكك الحديد وامتداده إلى البحر الأبيض المتوسط حدث مهم يقع بعد عدة عقود، مضيفاً أنّ إكمال هذا المشروع من شأنه أن يُحدث قفزةً كبيرة للغاية في مجال التبادل التجاري بين طهران وبغداد.
وسيكون إنشاء خط السكة الحديد الذي يبلغ طوله 32 كيلومتراً، جاهزاً للتدشين خلال 18 شهراً.
وتولّت إيران مسؤولية إزالة الألغام بطول 16 كيلومتراً في إطار تنفيذ هذا المشروع، كما أنّ إزالة الألغام من مسافة 16 إلى 18 كيلومتراً هي مسؤولية العراق.
ويهدف المشروع إلى تسهيل السفر الرخيص بالسكك الحديدية للزوار الإيرانيين إلى كربلاء والزوار العراقيين إلى مدينة مشهد.
#إيران#السكك الحديدية#منفذ الشلامجة الحدوديالعراقالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
مرر البرلمان الهندي مشروع قانون مثير للجدل قدمته حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، القومية الهندوسية، لتعديل القوانين التي تحكم أوقاف الأراضي الإسلامية، وسط احتجاجات من قبل الجماعات الإسلامية والأحزاب المعارضة.
وبموجب مشروع القانون سيجري ضم غير المسلمين إلى مجالس إدارة أوقاف الأراضي الإسلامية، ويمنح الحكومة دوراً أكبر في التحقق من ممتلكاتهم.
India’s lower house of parliament has passed a controversial bill to amend laws to change how properties worth billions of dollars donated by Indian Muslims are governed.
Prime Minister Narendra Modi’s party said changes to the law will help fight corruption, but Muslims fear… pic.twitter.com/IQcbQ81zFX
وتقول الحكومة إن التعديلات ستساعد في مكافحة الفساد، وسوء الإدارة وتعزيز التنوع، لكن المنتقدين يخشون أن يؤدي ذلك إلى تقويض حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، وقد يستخدم لمصادرة المساجد التاريخية وممتلكات أخرى.
وكان النقاش حاداً في كلا مجلسي البرلمان، وناقش المجلس الأدنى المشروع، يوم الأربعاء حتى صباح الخميس، بينما استمر النقاش الحاد في المجلس الأعلى لأكثر من 16 ساعة، حتى صباح اليوم الجمعة.
وعارضت المعارضة بقيادة حزب المؤتمر المشروع بشدة، واصفة إياه بأنه غير دستوري ومميز ضد المسلمين.
ويفتقر حزب مودي الحاكم "حزب بهاراتيا جاناتا" إلى الأغلبية في المجلس الأدنى، لكن حلفاءه ساعدوا في تمرير المشروع.
وفي المجلس الأدنى، صوت 288 عضواً لصالح المشروع بينما عارضه 232 عضواً.
وبالمثل، صوت 128 لصالحه و95 ضده في المجلس الأعلى. وسيجري الآن إرسال المشروع إلى الرئيسة دروبادي مورمو للموافقة عليه ليصبح قانوناً.