فتح باب الترشيح للدورة السابع والأربعين من جائزة الملك فيصل لعام 2025
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل، عن فتح باب الترشيح للدورة السابع والأربعين 2025، في أفرع الجائزة الخمسة.
وتعد جائزة الملك فيصل ثاني أكبر جائزة عالمية بعد جائزة نوبل، ويبلغ إجمالي جوائزها مليون دولار سنويا موزعة على خمسة فروع.
وأوضح الأمين العام لجائزة الملك فيصل عبدالعزيز السبيل، أن لجان الجائزة تحدد في كل عام موضوعاً علمياً لكل جائزة.
وتتعلق موضوعات هذه الدورة بجائزة الدراسات الإسلامية: “الدراسات التي تناولت آثار الجزيرة العربية”، وجائزة اللغة العربية والأدب: “الدراسات التي تناولت الهوية في الأدب العربي”، وجائزة الطب: ” العلاج الخلوي”، وجائزة العلوم: ” الفيزياء”.
أما جائزة خدمة الإسلام، فتعتبر جائزة تقديرية، تمنح لمن له دور ريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، فكرياً، وعلمياً، واجتماعياً، من خلال أعمال مختلفة، وأنشطة متنوعة، وبرامج، ومشروعات، ذات أثر في المجتمع المسلم.
وأشار الأمين العام إلى أن الترشيحات تقبل من الجامعات والهيئات والمؤسسات والمراكز العلمية، وتبدأ من الأول من شتنبر وتمتد حتى نهاية شهر مارس 2024.
وتستقبل الجائزة الترشيحات من خلال البريد الإلكترونيأو عبر بوابة الترشيح الإلكترونية للجائزة: www.kingfaisalprize.org/nominations.
ومنذ العام 1979 فاز بجائزة الملك فيصل أكثر من 290 عالماً ينتمون إلى 45 دولة (منهم 11 عالما من المملكة المغربية).
ويمنح الفائز في كل فرع من أفرع الجائزة الخمسة، براءة من الورق الفاخر مكتوبة بالخط العربي، وميدالية ذهبية عيار 24 قيراطاً، وزن 200 غرام، ومبلغ (200) ألف دولار أمريكي.
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
مدرب شرطة أوغندي: في دبي أبصرت عيني عالماً جديداً
دبي: «الخليج»
يؤمن المفتش المساعد ايكواتو دانييل إيلي، مدرب كبار ضباط الشرطة في أوغندا، أن التكنولوجيا، والقيادة، والتواصل مع جميع شرائح المجتمع، هي الركائز الأساسية للعمل الشرطي الفعّال.
فبعد ما يقرب من عقد من الخبرة في تدريب كبار الضباط في أوغندا على تكنولوجيا المعلومات، والشرطة المجتمعية، وإنفاذ القانون العام، يحط دانييل رحاله في دبي مدفوعاً بشغفه لاستكشاف آخر المستجدات الأمنية والشرطية عبر الدبلوم التخصصي في الابتكار الشرطي والقيادات الدولية (PIL) الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي في نسخته الثانية بالتعاون مع جامعة روتشستر للتكنولوجيا.
ويصف دانييل هذه التجربة قائلاً: «أبصرت عيني عالماً جديداً. فلسنوات عدة، قمت بتدريب كبار الضباط في محاور التكنولوجيا في العمل الشرطي بشكلها النظري والأكاديمي، لكن في دبي، كان الوضع مختلفاً تماماً، بدءاً من استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة عمليات المرور، وانتقالاً إلى تقنيات البلوك تشين، وحلول الشرطة الذكية، والعديد من التطبيقات التي لم أتخيل أنني سأشاهد كيفية تطبيقها وتوظيفها على أرض الواقع».
أحد أكثر الجوانب اللافتة في نهج شرطة دبي، وفقاً لدانييل، هو دمج التكنولوجيا المتقدمة بسلاسة في العمليات اليومية.
كما أثار إعجاب الضابط الأوغندي مفهوم مراكز شرطة دبي الذكية (SPS) وهي مراكز ذاتية التشغيل تتيح للجمهور تقديم البلاغات، وتسجيل الشكاوى، والاستفادة من الخدمات الشرطية والمجتمعية على مدار الساعة ودون الحاجة إلى تدخل بشري.
ويوضح «في أوغندا، تُعد الشرطة المجتمعية جزءاً أساسياً من عملنا، لكن فكرة مراكز الشرطة ذاتية الخدمة جديدة تماماً بالنسبة لنا».