باحث سعودي: هناك أوراق كثيرة تجبر المليشيا على الاذعان لمؤتمر صنعاء
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
قال باحث سياسي سعودي، اليوم السبت، إن هناك أوراق كثيرة تجبر مليشيا الحوثي على الاذعان لحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء.
وقال الباحث السياسي علي العريشي، في تغريدة على حسابه بموقع " إكس "، تابعها " المشهد اليمني "، إن "تصريحات الشيخ "صادق أمين أبو راس" عن حق المواطن في المطالبة براتبة أو حصوله على شيك بأثر رجعي حديث مهم وجريء، خاصةً أنه جاء على خلفية ما تعرض له الصحفي "مجلي الصمدي" من انتهاكات جسدية نتيجة مطالبته براتبه.
وأضاف: لكن، هل يملك مؤتمر الداخل أوراقاً للعب مع المليشيا التي تستحوذ على السلاح واعتادت على فرض إرادتها بالقوة؟.
وتابع: الحقيقة نعم.. هناك عدة أوراق كثيرة تجبر المليشيا على الاذعان للمؤتمر، أهمها على الاطلاق هو البناء المؤسسي لمنظومة الدولة -وإن في حدها الأدنى- التي يديرها المؤتمريون ابتداءً بمدير المدرسة وعاقل الحارة ووصولاً الى البرلمان والحكومة تخيل لو أضرب المؤتمريون عن العمل؟ بكل تأكيد سوف تنهار المنظومة وتتحول البلاد الى فوضى عارمة، ولن يجد المشرف الحوثي ما يشرف عليه، ناهيك عن افتقاره أصلاً للتأهيل.
وأردف: مؤتمر الداخل هو الحامل للمنظومة المؤسسية وعصبها الحساس الذي حافظ عليها لصالح المليشيا وهو القادر على هدمها وهدمهم.
وكان صادق بن أمين أبو رأس، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، دعا حكومة المليشيا الحوثية غير المعترف بها، إلى صرف شيكات لموظفي الدولة بالمرتبات المنقطعة للسنوات الماضية، ووجه رسائل قوية.
وطالب أبو رأس في كلمته التي القاها في الذكرى ال 41 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، بصرف المرتبات كحق من حقوق جميع موظفي الوطن، وهو ما أثار غضب مليشيا الحوثي.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر