ألمانيا.. توجيه الاتهام لشابة عراقية قتلت شبيهتها الجزائرية لـ تبدأ حياة جديدة
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
وجهت محكمة ألمانية اتهاما لامرأة من أصل عراقي تبلغ من العمر 23 عاما بارتكاب جريمة قتل لامرأة شبيهة بها وجدتها على موقع إنستغرام في محاولة لتزييف وفاتها.
وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن السلطات اعتقدت في البداية أن المرأة، التي تُعرف باسم «شهربان» كانت ضحية جريمة قتل عندما تم العثور على جثة شابة غارقة في الدماء في أغسطس الماضي في سيارة مرسيدس متوقفة في إنغولشتات بجنوب ألمانيا.
وأضافت أن العديد من أفراد عائلة «شهربان» اعتقدوا كذلك أن الجثة تعود لها، لكن تقرير الطب الشرعي أثار تساؤلات حول هويتها بسبب الوشم الذي لم يكن من الممكن التعرف عليه. قتل طليقته في الشارع.. جريمة مروعة في الفيوم 20 أغسطس 2023 «الداخلية»: ضبط شخصين بـ بيع الديزل المدعوم في صبحان وأمغرة 19 أغسطس 2023
ولاحقا تم التعرف على الضحية وتدعى خديجة، وهي مدونة في مجال الموضة والتجميل تبلغ من العمر 23 عاما من أصل جزائري وتسكن مدينة هايلبرون في ولاية بادن فورتمبيرغ المجاورة.
وفقا للصحيفة فقد بدت المرأتان متشابهتان بشكل لافت للنظر، وكلاهما بشعر أسود طويل وبشرة متقاربة لحد كبير.
وقالت الصحيفة إن شهربان اعترفت بالتهم الموجهة لها بعد نحو عام من تنفيذ الجريمة وستمثل أمام المحكمة لمواجهة الاتهامات.
وسيُحاكم في القضية أيضا رجل من كوسوفو يبلغ من العمر 24 عاما يُدعى شكير، وهو متهم بالتواطؤ مع شهربان والمساعدة في جريمة القتل.
وقال مكتب المدعي العام في إنغولشتات إن تحقيق الشرطة الذي استمر عاما كاملا خلص إلى أن القضية أصبحت الآن جاهزة للعرض أمام المحكمة.
وبحسب التحقيقات فإن المتهمة نفذت الجريمة من أجل تزييف موتها وبدء حياة جديدة والهروب من حياتها الحالية بسبب خلافات عائلية.
وقالت النيابة العامة إن شهربان تواصلت مع عدد من النساء، عبر حساباتهن على إنستغرام، وكانت تختار الفتيات اللواتي يشبهنها لحد ما.
في 9 أغسطس 2022، عرضت على خديجة فرصة المشاركة في فيديو غنائي مع مطرب مشهور.
وبسبب شكها في الطلب، اتصلت كي بالمطرب، الذي حذرها بدورها من أن الدعوة مزيفة.
بعد يومين، تلقت خديجة طلبا جديدا من شهربان، من حساب آخر على إنستغرام، يعرض عليها علاجا مجانيا في استوديو التجميل الخاص بها، مقابل أن تقوم بنشر دعاية لصالونها على إنستغرام.
وبالفعل حصل لقاء بين شهربان وخديجة في 16 أغسطس من العام الماضي، حيث حضرت سيارة من نوع مرسيدس كوبيه سوداء إلى منزل خديجة وكانت شهربان وشكير بداخلها.
وأثناء الرحلة توقفوا في غابة وأقنعا خديجة بالنزول من السيارة، قبل أن يشرعا في تنفيذ الخطة من خلال ضربها على مؤخرة رأسها مرة واحدة على الأقل، فسقطت على الأرض، قبل أن يوجها لها 56 طعنة بسكين.
وقالت النيابة العام إن الجثة كانت مشوهة بالكامل، ولم يتم العثور بعد على سلاح الجريمة.
بعدها أوقف المتهمان السيارة في شارع قريب من منزل شهربان، حيث اكتشف والداها وجود جثة داخل السيارة واعتقدا في البداية أنها تعود لابنتهما.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.