سام برس:
2025-04-03@02:00:37 GMT

الراتب يعني الحياة !!

تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT

الراتب يعني الحياة !!

بقلم/ يحيى يحيى السريحي
حينما يريد المسئول التملص من مسئولياته يختلق المعاذير ، ويضلل الناس بالأكاذيب والتدليس ، ويزيف الحقائق ، ويختلق أحداث ووقائع ليس لها وجود إلا في مخيلته المريضه ، وينهج نهج الشيطان ويتدين بدينه في  الكذب ، فيكذب ممنيا نفسه بأنه كلما كثر كذبه في نهاية المطاف سيصدقه الناس أو يسلمون له ، عملا بالمقولة أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الاخرين ، وهذه النظرية الإبليسية قد دحضت وأفلت من عقود ، ولم يعد يحترم الناس ويثقون الا في الصادقين المخلصين الذين تطابق أفعالهم أقوالهم ، أما الكذب فهو خلق الشيطان واتباعه .

.

والراتب حق لليمنيين قد طال غيابه ونظمت لأجله قصائد غزلية ووطنية ورثائية دون جدوى ! مع أنه حق أصيل لكل موظف ، ولا يستحق كل هذا الجهد والعناء ، وكثرة المماطلة والتسويف  والتهرب من المسئولية وصرفه لمستحقيه ممن أفنوا حياتهم في خدمة وطنهم كلا بحسب مهنته ووظيفته يفقد الثقة في الحكومة والدولة ككل وسيؤثر بشكل مباشر على الجبهة الداخلية ويخدم العدو الخارجي .

والراتب وهو حق لكل جندي ، وعامل ، ومعلم ، وطبيب ، وممرض ، وصيدلي ،  ومهندس ، ومدير ، ووزير ، وغفير ، يتضرر من انقطاعه ثلث الشعب اليمني على افتراض أن عدد الموظفين مليون وخمسمائة ألف متقاعد وفي الخدمة ، مدني وعسكري ، وكل موظف يعول من الزوجة والاولاد والأبوين كمتوسط تقريبي عدد خمسة أنفس يكون أجمالي من يستفيد من الراتب بشكل مباشر تسعة مليون شخص ، ومن يقل أن الراتب استثنائي في حياة اليمنيين فهو مغيب عن الانسانية وعن الحياة بأسرها ! لأن الراتب هو الذي  يحرك عجلة الحياة في المجتمع ، فللدولة نصيب من ذلك الراتب بدفع مستحقات الخدمات التي تقدمها للمواطن كالمياه والكهرباء والضرائب وغيرها ، وللتاجر نصيب من ذلك الراتب ايضا بدفع قيمة مبيعاته للموظف ، وللأجير نصيب حينما نستخدمه لعمل ما ، وللفقير نصيب منه بالتصدق عليه ...الخ .

فإذا الراتب هو الحياة ليس للموظف فحسب بل لكل فئات المجتمع ، وبدونه تتوقف الحياه ، وهذا ما نشهده اليوم في حياة اليمنيين الذين خيم على حياتهم  وجوم لم يشهدوه منذ الخليقة ، فكسى وجوههم البؤس والشقاء من طول الانتظار لذلك الراتب الذي لم يعد أصلا يعمل شيئ في ضل التضخم والغلاء الذي وصل لأكثر من 500% من بداية الحرب والعدوان على اليمن  ..

وأن يبقى موضوع الراتب مادة للمزايدات والابتزازات المختلفة فهو من علامات القيامة الكبرى ، وحينما تفشل أي حكومة ودولة في توفير مرتبات وأجور موظفيها فهي ما دون ذلك أفشل بل ما حاجة الناس لتلك الدولة العاجزة والمتأبية في دفع ماهو حق مكتسب ولم ولن يسقط بالتقادم.

أوليست مهمة الدولة توفير حياة معيشية كريمة للمواطنين وذلك لن يتأتى إلا بتوفير الراتب المناسب لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين ، متقاعدين وعاملين ، أوليست من مهام الدولة توفير الخدمات التعليمية والصحية ، أو ليس توفير الأمن والاستقرار ، وتوفير عملة نظيفة سليمة غير مشنترة هي وظيفة ومسئولية اي حكومة ؟! وإلا فما الجدوى من وجود الدولة من أساسه إذا عجزت عن القيام بهذه المهام الاساسية والملحة في حياة المجتمع ؟! .

لقد أصبح الراتب ومستوى دخل الفرد في اي مجتمع من المجتمعات في العالم هو المقياس الحقيقي لنجاح الدول أو فشلها بل بات هو شرف الدولة من عدمها ، ولن نذهب بعيدا فلدينا مثال حي ومشابه لواقعنا نحن اليمنيين وهو حالة الشقيقة سوريا والتي لم يمضي شهر واحد لم تصرف فيه الحكومة السورية المرتبات لموظفيها طيلة أثنى عشر عام من الحرب والتآمر والعدوان الدولي والخليجي على سوريا ، بل أن الرئيس السوري بشار الأسد حفظه الله قد رفع مرتبات الموظفين نتيجة الغلاء والحرب لأكثر من ثلاثة اضعاف مما كان عليه راتب الموظفين قبل الحرب الامريكية الاسرائيلية التركية الخليجية على سوريا وآخرها في شهر اغسطس من عامنا الجاري 2023 م حيث أمر بزيادة فعلية 100% لأن الرئيس الأسد ابن الأسد يعي مسئوليته تماما تجاه شعبه وأنه لا معنى لأي دولة أيا كانت لا تقوم بأوجب وأهم مسئولياتها وهو توفير الراتب ..

فالراتب يا سادة يا كرام ليس منا أو تفضل من أحد لأحد بل هو حق شرعي وقانوني لكل موظف ، حتى في عهد الامام وفي خضم محاولة الثورة عليه كان الامام يصرف رواتب العاملين في مملكته ، ولم يخون الامام أحد ، ولم يستنقص من قدر أحد ..

والمحزن أننا ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين نفاجأ بمن يطل على الشعب ويطول لسانه عليه ويقلل من أهمية الراتب في حياة اليمنيين ويستجلب لذلك مبررات واهية أوهن من بيت العنكبوت ؟! في الوقت الذي يتمتع بموارد الدولة حفنة قليلة من المحسوبين على السلطة و ذوي الالقاب والاسماء المحظية ؟! فهل هكذا يجازى شعب متفرد ببأسه وشجاعته وإيثاره ونخوته وغيرته على وطنه !! شعب قدم الغالي والنفيس في الوقوف ضد أعتى مؤامرة وعدوان في هذا العصر حتى تحقق له بفضل الله النصر المبين في معركته العسكريه؟!

المصدر: سام برس

كلمات دلالية: فی حیاة

إقرأ أيضاً:

الأوساط الغربية تقر باستحالة هزيمة اليمنيين وتعاظم خسائر الأمريكيين وفشلهم

 

 

يمني برس|

 

رغم الحملة الأمريكية التي وصفتها إدارة ترامب بـ”الناجحة بشكل لا يصدق لكنها وفقاً لـ”وول ستريت جورنال” فشلت في تحقيق هدفها الرئيس المتمثل في ردع اليمنيين واستدلّت الصحيفة باستمرار عملياتهم الصاروخية على كيان العدو الإسرائيلي وتعطيل حركة السفن التجارية في البحر الأحمر.

 

وأقرت الصحيفة بأن الغارات الأمريكية، “رغم تركيزها على قيادات وأهداف استراتيجية في صنعاء وصعدة، إلا أنها لن تكون كافية لتحقيق الردع، خاصة بعد أن صمد اليمنيون لثمان سنوات تحت قصف التحالف السعودي”.

 

ورأى مراقبون أنّ التكتيكات الأمريكية، وإن كانت أكثر تنسيقًا، إلا أنها تتجاهل الدروس السابقة، مؤكدين استحالة هزيمة اليمنيين بالغارات الجوية وحدها”، خاصة مع امتلاكهم بنية تحتية مخفية في مناطق جبلية وعرة، ودعم شعبي قد يزداد بسبب الخسائر المدنية.

وذهب معهد لوي إلى أنّ الضربات الأمريكية الأخيرة مجرد أداءٍ أكثر منها فعالية في الحد من هجمات السفن، معتبرة أنها تُمثل استمرارًا لنهجٍ خاطئٍ في التعامل مع مشكلة اليمن. وأضافت أن آلة الحرب اليمنية لاتزالُ صامدة في وجه الحملة الأمريكية، ويبدو عزم الحوثيين قوياً أيضاً.

 

فصّل المعهد أكثر بالحديث عن بعض العمليات اليمنية، وكان لا فتاً بالنسبة لكاتب التقرير قيام القوات اليمنية بإطلاق صواريخ في وضح النهار في عملية استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “هاري إس ترومان” ومطار “بن غوريون” الإسرائيلي، واعتبره هجوماً جريئاً لم يكتفِ بإحراج ترسانة الدفاع الغربية، بل كشفَ زيف الادعاءات الأمريكية بقدرتها على حسم المعركة.

 

“وأرود الكاتب ما جاء في كلمة السيد القائد في إشارته إلى أن “العدوان يُزيدنا إصراراً”، والذي سبق أن حذّر: “أمريكا تظن أن قنابلها تُرهبنا، لكنها تنسى أننا خضنا ثمان سنوات تحت نيران تحالفٍ دولي.. وكان ذلك سبباً في تحسين وتطوير قدارتنا وهي اليوم ترتكب الخطأ ذاته”.

 

ينتقل الكاتب إلى الحديث عن فشل منظومات الدفاع الجوي الصهيونية واضطرار الإدارة الأمريكية لنشر منظومات “ثاد” الدفاعية لطمأنة الجانب “الإسرائيلي” ومواجهة الصواريخ اليمنية، وينقلُ الكاتب أن المنظومة الأمريكية تعاملت مع صاروخين يمنيين ” تم اعتراض الصاروخين قبل دخولهما المجال الجوي الإسرائيلي.” في أعقاب الهجوم، ظهرت صورٌ تُظهر حطام صاروخ – وتحديدًا أجزاءً من مُعزِّزات الصواريخ – يُرجَّح أنها تابعةٌ لمنظومة ثاد الدفاعية الصاروخية الاعتراضية.، وفقاً لما أورده تقرير المعهد.

 

وبلغة منتقدة يقول الكاتب إن أمريكا، التي أنفقت مليارات الدولارات على ضرباتها الجوية، وعملياتها البحرية تتعثّرُ في فهم المنطق اليمني، فكلّما دمّرت طائراتها موقعاً، خرجَ اليمنيون من بين الأنقاض ليُعلنوا عن “منشأة جديدة”، وكلّما ادّعت تصفية قائد، ظهرَ عشرات غيره، حتى الخسائر المدنية، التي خلّفتها الضربات العشوائية، تحوّلت إلى وقودٍ للغضب الشعبي، مُعزِّزةً شرعية الحوثيين كـ”حماة الأرض” في عيون ملايين اليمنيين.

 

وخلص الكاتب في مقاله إلى أنه من المرجح أن تُثبت الضربات الأمريكية الأخيرة على أهداف الجيش اليمني أنها مجرد أداءٍ أكثر منها فعالية في الحد من هجمات السفن ويعود للتأكيد على أن مثل هذه الضربات استمرارًا لنهجٍ خاطئٍ في التعامل مع “مشكلة المصب” في محاولة لتبرير الفشل الأمريكي بإرجاعه إلى ما يسمونه الدعم الإيراني، والذي وفقاً للكاتب بدأ في عهد إدارة بايدن ويؤكد الكاتب أنه لن يُحلَّ تهديد الصواريخ الحوثية إلا بـ”التوجه ضد المنبع” وتبني أساليب جديدة تُشكِّل تحديًا مباشرًا لسيطرة من أسماهم الحوثيين وصمودهم على الأرض.

وركّزت مجلةُ سبيكتيتور البريطانية على تنامي القدرات الصاروخية اليمنية، وفي تقريرها بعنوان التهديد الحثي لن يزول” ذهبت الى أنّ العمليات الصاروخية اليمنية مؤخرا تثبت أنهم ما زالوا يشكلون تهديدا صاروخيا موثوقا في المنطقة، حتى مع توسع الولايات المتحدة في جهودها الرامية إلى تقليص قدراتهم على إنتاج الصواريخ ونشرها.

وكشف موقع مليتاري العسكري الأمريكي المشهور بأن البحرية الأمريكية تعمل على تقليل التكاليف المرتفعة لمواجهة الطائرات المسيّرة اليمنية، عبر تجهيز المدمرات البحرية بمنظومتين تجريبيتين جديدتين، سيتم نشرهما في وقت لاحق من هذا الصيف، هما نظاما “رودرانر” و”كايوتي”.

 

الموقع نقل عن قائد قوات الأسطول الأمريكي، الأدميرال داريل كودل، قوله قبل أيام إن مجموعة حاملة الطائرات “فورد” سيتم نشرها مع نظامين إضافيين للصواريخ على المدمرات، مخصصين لاعتراض الطائرات المسيّرة .

 

وسلط الموقع الضوء على مشكلة التكاليف المرتفعة التي تكبدتها البحرية الامريكية في مواجهة الطائرات المسيّرة اليمنية، على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية، ما عرض البحرية لانتقادات متزايدة.

 

وذكّر بأن تكاليف المواجهة الأمريكية للقوات اليمنية في البحر كلف واشنطن نصف مليار دولار من الصواريخ خلال خمسة عشر شهرًا، مضيفا أنه تم إطلاق 220 صاروخًا خلال هذه الفترة، بما في ذلك 120 صاروخًا من طراز SM-2،والذي تبلغ تكلفة الوحدة حوالي 2 مليون دولار، في حين أن بعض الصواريخ الحديثة التي استُخدمت لاعتراض صواريخ الحوثيين تصل تكلفتها إلى 28 مليون دولار للصاروخ الواحد، وفقًا لتقارير البحرية.

 

وأشار الموقع إلى أن البحرية الامريكية تختبر الأسلحة الليزرية كحل مستقبلي، غير أن جهودها في هذا المجال لم تحقق نجاحًا ملموسًا حتى الآن.

 

وخلص للقول إن هدف الولايات المتحدة الأهم من هذه الخطوات هو الحفاظ على مخزون الصواريخ لمعارك مستقبلية أكبر، وهو المخزون الذي استنزفته في مواجهتها مع القوات اليمنية خلال المعركة البحرية.

مقالات مشابهة

  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • عاجل| الجزيرة تحصل على نسخة مقترح الوسطاء المقدم في 27 مارس الذي وافقت عليه حماس ونسخة الرد الاسرائيلي عليه
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • فرص عمل للصيادلة حديثي التخرج براتب يبدأ من 9400 جنيه
  • مصطفى شعبان عن دوره في حكيم باشا: مخاطرة حلوة ولكل مجتهد نصيب
  • الأوساط الغربية تقر باستحالة هزيمة اليمنيين وتعاظم خسائر الأمريكيين وفشلهم
  • الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب
  • هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين
  • صلاح خاشقجي: بداية الادخار تكون بـ 10% من الراتب .. فيديو