الليلة.. وليد توفيق على مسرح المحكي
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
يستعد المطرب اللبناني وليد توفيق لإحياء حفلًا غنائيًا، مساء اليوم السبت الموافق 2 سبتمبر في تمام الساعة العاشرة مساءً، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ 31 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، المُقام بمسرح المحكي بقلعة صلاح الدين الأيوبي.
برنامج مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناءيذكر أن برنامج مسرح المحكى بمهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء فى دورته 31 يشمل عروضًا لكل من عز الأسطول، نسمة محجوب، مجموعة التشيللو state of hermony، فايا يونان، اوركسترا القاهرة السيمفونى، فريق وسط البلد، نادية مصطفى، هاني شاكر بمصاحبة فرقته الموسيقية قيادة المايسترو مصطفى حلمي، سيمون، هشام عباس، مني بوركهارد، مصطفى حجاج، مصطفي شوقى، غالية بنعلي، نجوم الاوبرا للموسيقى العربية والفنان على الحجار بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو محمد الموجى، كورال كلية التربية الموسيقية، عزيز مرقة، سعيد الارتيست، وليد توفيق، هشام خرما، لينا شاماميان، عز الأسطول، المنشد احمد العمري، الشيخ ياسين التهامي، عبير نعمة مع الفنان محمد محسن بمصاحبة سيني سيمفوني أوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عويضة، نسمة عبدالعزيز، مدحت صالح بمصاحبة عازف البيانو عمرو سليم والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر، كورال مركز تنمية المواهب، الموسيقار عمر خيرت بمصاحبة اوركسترا اوبرا القاهرة بقيادة المايسترو ناير ناجى، اضافة إلى عروض لفرق دولية بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية.
طرح الفنان اللبنانى وليد توفيق، أحدث أغنياته التي تحمل اسم "مجرد سؤال"، على "يوتيوب"، والتى صورها على طريقة الفيديو كليب، والأغنية من كلمات نزار فرنسيس، وألحان وليد توفيق، توزيع مصطفى عبد الرضى، ومن إخراج جاد شويرى.
وتقول كلمات الأغنية:
مجرد سؤال ما بيخطر عالبال
سألتيني قديش بحبك ونطرتي ردي
انا بالواقع قلبي واقع
غير دقة قلبك مش سامع وورايا عدي
ورايا عدي
وبعيش بحبك وبموت بحبك
وبكرا لما بدي موت رح موت بحبك
وبعيش بحبك وبموت بحبك
وبكرا لما بدي موت رح موت بحبك
انا بدي شوي تموتي في وأكتر ما بدي
وبدي شوي تموتي في وأكتر ما بدي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مسرح المحكى حفل مهرجان القلعة بقیادة المایسترو ولید توفیق
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".