مبادرة لزراعة شجرة «الأزولا» في بركة الموز
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
تسعى مدارس محافظة الداخلية لتبني مجموعة من المشاريع التي تخدم التنمية المستدامة وتحقق عوائد تربوية واجتماعية بالإضافة إلى العائد الاقتصادي، ومن بينها مشروع «الذهب الأخضر» الذي تبنّته مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي بهدف إنتاج غذاء صحي آمن من الأسمدة الكيميائية.
وحول فكرة المشروع، تقول منى بنت محمد البوسعيدية أخصائية توجيه مهني: جاء هذا المشروع انطلاقا من أهمية المحافظة على التربة لأنها أساس استمرار الحياة حيث لاحظنا استخدام كميات كبيرة من الأسمدة الكيميائية وهذا بدوره يؤثر على حياة الإنسان بشكل عام ومن هنا ارتأى فريق الذهب الأخضر ضرورة تعزيز زراعة نبات الأزولا في بركة الموز، وإنتاجه كسماد عضوي وتوعية الأهالي بأهمية استخدامه كأعلاف للحيوانات أيضا، وقد بادر الفريق بتوزيع نبتة الأزولا لبعض الأسر لزراعتها وتصنيع السماد والأعلاف وتسويقها في المشاتل.
وأوضحت البوسعيدية أن أهمية الأزولا تكمن في أن لهذه النبتة القدرة على تثبيت النيتروجين الموجود في الهواء، كذلك احتوائها على نسبة كبيرة من الألياف والبروتينات والأحماض الأمينية والكربون الذي يعتبر مغذيا جيدا للنباتات، بالإضافة إلى سرعة تكاثرها وسهولة استخدامها كسماد لاسيما أن نبات الأزولا له القدرة على امتصاص الملوثات البيئية كالمعادن الثقيلة والمركبات كما أنه يوفر 40% من تكلفة شراء الأعلاف الحيوانية.
وعن أهداف مشروع الذهب الأخضر قالت: يحقق هذا المشروع جملة من الأهداف منها التقليل من استخدام الأسمدة الكيميائية، وتشجيع المزارعين على زراعة نبات الأزولا لزيادة الإنتاج الزراعي، وكذلك إنتاج أسمدة وأعلاف تسويقية من الأزولا لزيادة الدخل المادي للأسر المنتجة.
وقام الفريق بالبحث عن نبتة الأزولا والتعاون مع مركز البحوث الزراعية بالرميس لتعلم زراعتها، وواجه مشكلة قلوية المياه المستخدمة في الزراعة وعولجت بإضافة PH إلى الماء، وستتم زراعة ثمانية أحواض لنبات الأزولا خلال العام الدراسي الجديد وتكثيف الحملات التوعوية لحث المزارعين على زراعة الأزولا لتصبح منتجا رائدا في مجال التسميد والحفاظ على التربة وتغذيتها وزيادة إنتاجية المحاصيل الصحية والآمنة.
يذكر أن الفريق يضم إضافة إلى المشرفة منى البوسعيدية كلا من الطالبات: سارة بنت سيف السيابية، وأبرار بنت حمد الشريقية، ورناد بنت سليم الريامية، وألاء بنت أحمد الشريقية، وبشرى بنت سرحان الشريقية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
240 مليون درهم كلفة إنشاء المركز الوطني لزراعة الأعضاء
دبي: عهود النقبي
اعتمدت حكومة الإمارات، في سبتمبر 2020، قراراً بتأسيس المركز الوطني لتنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، بهدف تنظيم وتنسيق إجراء عمليات نقل وزراعة وحفظ الأعضاء والأنسجة البشرية وتطويرها على مستوى الدولة.
وكشفت تقارير رسمية، أن تكلفة إنشاء وتشغيل المركز تقدر بمبلغ 240 مليون درهم، موزعة على خمس سنوات حتى نهاية عام 2027.
ويهدف المركز الذي تتولى إدارته والإشراف عليه وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لدعم المنظومة الصحية بالدولة عبر وضع برامج الوقاية والعلاج من القصور العضوي وعلاجه وتسجيل الحالات وتطوير إجراءات تنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة وحفظها وتوزيعها، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الصحية لتدريب وتطوير مؤهلات مزاولي المهن في المجال وتعزيز ثقافة التبرع.
وسجلت دولة الإمارات إنجازات نوعية في هذا المجال خلال عام 2024، حيث سجلت زراعة 352 عضواً، بزيادة 22% عن عام 2023، لتصل الدولة إلى أعلى معدل استخدام للأعضاء في المنطقة، وتتصدر دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر عمليات زراعة الأعضاء بـ956 عضواً تم زرعها منذ انطلاق البرنامج في عام 2017.
وعملت الجهات الصحية في الدولة على توظيف القدرات المتطورة للكوادر الصحية والطبية، حيث تم اعتماد أكثر من 400 متخصص في الرعاية الصحية لتشخيص حالات الموت الدماغي، مما يضمن اتخاذ قرارات دقيقة لتحديد مدى ملاءمة المتبرع للإجراء الطــبي بـــما يتوافــق مـــع أفـضل الممارسات المعتمدة.
وخلال معرض ومؤتمر الصحة العربي 2025، استعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الصحية، إنجازات البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، على منصة «صحة الإمارات» الوطنية الموحدة.
وتستهدف الجهات الصحية ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء خلال الحياة أو بعد الوفاة، من خلال توحيد الجهود الوطنية وتطويرها لإنقاذ المصابين بفشل الأعضاء وتحسين جودة حياتهم وتخفيف المعاناة عن أسرهم، ما يسهم في بناء منظومة صحية رائدة عالمياً تتماشى مع أفضل المعايير الصحية، تجسيداً لرؤية «نحن الإمارات 2031» للارتقاء بالقطاع الصحي نحو آفاق مبتكرة تعزز صحة واستقرار أفراد المجتمع.