وجه جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، بعض النصائح للأسر لحماية منازلهم من الحوادث الكهربائية للحفاظ على سلامتهم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

ترصد «الوطن» خلال السطور التالية، نصائح لحماية منزلك من الحوادث التي كشف عنها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

نصائح لحماية منزلك من الحوادث

1- تجنب استخدام أي توصيلات كهربائية من مصدر واحد.

2- تأكد من أن جميع الدوائر الكهربائية الموجودة بالقرب من مصادر المياه تم تأمينها بقواطع أرضية.

3- عدم تمرير أي تمديدات للأسلاك تحت السجاد أو المفروشات حتى لا تتسبب في أي حريق.

4- ضع أغطية السلامة على جميع المقابس حتى لا يتمكن للأطفال الوصول إليها.

5- قم بتبديل المقابس الجدارية التالفة بأخرى سليمة.

عادات خاطئة يجب تجنبها

وأشار جهاز تنظيم مرفق الكهرباء لبعض العادات الخاطئة التي يجب تجنبها خلال التعامل مع الكهرباء داخل المنزل للحفاظ على سلامة أفراد أسرتك 

1- وضع شريط لاصق على أسلاك الكهرباء دون مراقبته وتبديله متى لزم الأمر.

2- عدم فصل الكهرباء عن أي جهاز بعد استخدامه.

3- شراء ألعاب الأطفال كهربائية تعمل من خلال توصيلها بمصدر الكهرباء، والأفضل منها تلك التي تعمل بالبطاريات.

4- عدم تغطية كل المقابس الكهربائية التي لا تستخدم.

5- عدم التأكد بأن مكان تثبيت المصباح الكهربائي غير مختل بشكل دائم.

6- ملامسة أي مصابيح كهربائية حينما تكون مضاءة.

7- عدم وضع تمديدات كهربائية في الممرات والمداخل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكهرباء مرفق الكهرباء من الحوادث

إقرأ أيضاً:

فزع الركاب من سقوط الطائرات !

شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من حوادث الطيران التي أدت إلى نتائج مؤسفة وعكسية على راحة وسلامة الركاب، بعض الأسباب مختلفة ولكن النتائج متقاربة، وتباينت في حدوث عطل في أجهزة الطائرة نتيجة مؤثر خارجي طارئ، وانزلاق طائرة أخرى قبل أن تتوقف كليا عن دوران محركاتها لتقع الكارثة كما حدث في كوريا الجنوبية وغيرها من الحوادث الأخرى في عدد من دول العالم.

لن نعيد حديثا قد مضى ذُكر حول سلامة النقل الجوي، ولكن دعونا نؤكد أن هذا القطاع الحيوي يواجه تحديات كثيرة ليس إقليميا فقط إنما أيضا عالميا؛ فشركات الطيران أصبحت تتوقع حدوث ما هو أسوأ مما نراه أو نتابعه عبر وسائل الإعلام ، مؤخرا تمت الإشارة إلى أن أسعار تذاكر السفر سوف تواصل ارتفاعها بسبب الظروف التشغيلية والمخاطر التي تواجهها شركات الطيران وغيرها من الأسباب الفنية والتقنية والتحديث في أسطول الطائرات.

في الوقت ذاته، تواجه الشركات المصنعة لطائرات مثل بوينج وإيرباص بعض الأزمات المالية والصعوبات في التصنيع رغم أن الطلب لم يتوقف على الحصول على منتجاتها خاصة الطائرات الحديثة ذات المواصفات الموفرة للوقود وغيرها؛ فالعقود تتجدد سنويا في شتى أنحاء العالم.

تحاول شركات الطيران التي تدفع مبالغ طائلة للحصول على نسخ مستحدثة من الطائرات ذات المواصفات المنتقاة، وهذه الطلبيات تحتاج إلى فترات زمنية ليست بالقصيرة، وهذا ما ينتج عنه في بعض الأحيان حدوث بعض التأخير في تسليم الطلبيات لبعض الشركات الطيران التي أبرمت عقودا بمليارات الدولارات.

وتجنبًا لحدوث خسائر مالية تسعى الشركات المصنعة إلى تسليم الطلبيات في الوقت المحدد وأيضا الالتزام بالمواصفات المطلوبة مثل تحديث أنظمة الملاحة في الطائرة وأجهزة الاستشعار والسلامة والأمان.

ومن اللافت للنظر أن الأجيال الحديثة من الطائرات أصبحت ذات خصوصية عالية ومتطورة تكنولوجيًا وبها مميزات تتوافق مع متطلبات العصر وأيضا تستطيع مواجهة التحديات المناخية.

ومع أن الطيارين يخضعون إلى دورات تدريبية مكثفة، ويتم تأهيلهم وانتقاؤهم بعناية فائقة، إلا أن الأخطاء البشرية تظل هي التي تتسبب أحيانا في حدوث بعض الكوارث الجوية، إضافة إلى التحليق في مناطق مضطربة والهبوط أحيانا في أجواء مناخية سيئة، إلى جانب أن هناك بعض الأسباب الخارجية التي أوقعت بعضًا من الحوادث مؤخرًا مثل تهديد أسراب الطيور لحركة النقل الجوي وما تؤثره عليها من إزعاج دائم، كل هذه الأمور وغيرها أصبحت محل قلق واهتمام من الشركات العالمية.

من الحقائق الغريبة التي تم نشرها مؤخرًا ما يفيد بأن ثمانين بالمائة من حوادث الطيران سببها الأول هو «الخطأ البشري» وليس كما يعتقد نتيجة عطل ميكانيكي، ورغم التطور الكبير في أنظمة الملاحة الجوية إلا أنه تبقى الأخطاء البشرية أبرز حوادث الطيران حول العالم، وهذه الأخطاء كما ترصدها تقارير الخبراء تتمثل في سوء تقدير الطيارين للظروف الجوية أو التعامل غير الصحيح مع الأدوات المستخدمة في مثل الحالات الطارئة، بالإضافة إلى العامل النفسي والإرهاق البدني لدى الطيارين ينتج عنه قرارات خاطئة خصوصا في الأوقات الحرجة وبالتالي تؤدي إلى حدوث كوارث كبيرة.

ثم يأتي السبب الآخر وهي «الأعطال التقنية» التي تشمل مشاكل المحركات وتعطل أجهزة الاستشعار رغم أن هذه الطائرات تخضع بصفة دائمة إلى الصيانة الدورية إلا أن أعطال المحركات والمشكلات الإلكترونية قد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وفي بعض الحالات يمثل الطقس السيء 10% من نسبة الحوادث المعروفة عالميا حيث تؤدي الرياح العاتية والعواصف الرعدية إلى تشويش الرؤية أمام الطيارين وبالتالي يمكن حدوث خطأ غير مقصود في المسار، بينما يتسبب الجليد بتراكم كمياته على أجهزة الاستشعار والمحركات والأجنحة ما يتسبب في حدوث بعض الحوادث المميتة، أما السبب الذي ظهر بقوة خلال الحوادث القليلة الماضية وهو اصطدام الطيور بالطائرة ما يؤدي إلى عرقلة الرؤية، أما في حال اصطدمت بمحركاتها فقد يتسبب في احتراقها ثم سقوطها كما حدث مؤخرا.

إن التحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي أصبحت محل قلق دائما سواء من الشركات المصنعة أو من الشركات العاملة في مجال الطيران المدني، ولذا يسعى الخبراء إلى إيجاد بعض الحلول لضمان استمرار انتعاش هذا القطاع الذي حقق ريادة بين وسائل النقل الأخرى وأصبح أكثر أمانا دون سواه.

مقالات مشابهة

  • ضربة قاضية لـ شاومي بعد حادث مميت لسيارتها الكهربائية SU7
  • فزع الركاب من سقوط الطائرات !
  • ابتكار مذهل: أصغر روبوت طائر بدون أسلاك!
  • الأحمال الكهربائية بدأت الارتفاع.. والمؤشر لامس «الحمراء»
  • مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء المهندس خالد أبو دي لـ سانا: انقطاع عام للكهرباء في سوريا نتيجة خلل فني في المنظومة الكهربائية يجري العمل على إصلاحه لإعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت
  • السياحة في كوردستان.. أكثر من 3 آلاف مرفق واستثمارات تفوق 7.5 مليارات دولار
  • سونلغاز : نحو ربط 10 آلاف مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية في 2025
  • برعاية مستقبل وطن: رحلات عمرة مجانية وأجهزة كهربائية هدايا صلاة العيد بالإسكندرية
  • من السفر إلى العودة.. نصائح لضمان إجازة عيد آمنة وممتعة بعيدا عن المفاجآت
  • تيبازة : وفاة شاب بصعقة كهربائية أثناء أشغال البناء