تمديد فترة الحراسة النظرية لرئيس جماعة حربيل المعتقل من اجل الارتشاء
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
افادت مصادر مطلعة، ان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، قرر يوم أمس الجمعة، تمديد فترة الحراسة النظرية لرئيس جماعة حربيل تامنصورت وإحدى الموظفات في مجال التعمير بهذه الجماعة الترابية 24 ساعة اضافية، قصد تعميق البحث في الاشتباه في تورطهما في قضية رشوة مقابل الحصول على وثائق إدارية.
هذا وتعود تفاصيل القضية الى صباح يوم الأربعاء الأخير، حيث أوقفت عناصر الدرك الملكي بمراكش، رئيس جماعة حربيل، للاشتباه في تورطه في تلقي رشوة قيمتها خمسة آلاف درهم.
ومعلوم أن رئيس الجماعة جرى توقيفه بالمجال الترابي لتامنصورت بعدما اتصلت سيدة بالرقم الأخضر؛ ما جعل الوكيل العامل للملك لدى محكمة الاستئناف، الذي أصدر تعليماته للدرك الملكي للتدخل وتوقيف المشتكى به.
وكانت الفرقة الأمنية للدرك الملكي بعد استماعها للمشتكية في محضر قانوني وضبط الأرقام التسلسلية للأرواق النقدية التي ستشكل طعما يقدم للرئيس المشتكى به، انتقلت رفقة صاحب الشكاية، الذي تفيد تعرضها للابتزاز من لدن الرئيس الذي يترأس جماعة تامنصورت حربيل، حيث وضعت كمينا محكما أدى إلى سقوطه متلبسا بتلقي المبلغ نفسه.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
من الأوسكار إلى المعتقل .. رحلة المخرج الفلسطيني حمدان بلال
تعرض المخرج الفلسطيني حمدان بلال، الحائز على جائزة الأوسكار، لمفاجأة صادمة بعد إصابته واعتقاله خلال هجوم شنته مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين على قريته في الضفة الغربية المحتلة.
وقع الحادث بعدما قام بلال بتوثيق هجوم المستوطنين على منزل أحد جيرانه، ثم عاد للتأكد من سلامة أسرته، ليجد نفسه هدفًا لهجوم عنيف من المستوطنين المدعومين بالجنود الإسرائيليين.
وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا بعنوان «من الأوسكار إلى المعتقل.. رحلة المخرج الفلسطيني حمدان بلال»، ففي تصريحات له، أكد بلال أنه كان في البداية يلتقط بعض الصور لتوثيق الهجوم، إلا أن الأمور تطورت بسرعة عندما بدأ المستوطنون برشق الحجارة وتدمير الممتلكات.
وقال إنه عاد إلى منزله خوفًا على عائلته، إلا أن الهجوم عليه كان الأكثر عنفًا، خاصة بعد مشاركته في فيلمه "لا أرض أخرى" الفائز بالأوسكار، مما جعله يتساءل عن سبب هذا الاستهداف الشديد.
الواقعة التي أسفرت عن إصابة بلال واعتقاله تزامنت مع هجوم آخر شنه المستوطنون على تجمع فلسطيني في قرية سوسيا بالقرب من الخليل، حيث تم اعتقال ثلاثة رجال، من بينهم بلال. يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.